الصحاف
03/09/2003, 02:34 PM
أولا: أحب أن أشكر وأبارك للأستاذ قاسم
على قبوله وإشرافه للمنتدى الأدبي.
ثانياً: موضوعي الذي أردت الحديث عنه
وهو أن شخصاً يدعى توفيق راعون قد زار صديقاً له ويدعى نعمة قازان
والأخير صاحب مصنع أحذية وكلاهما من شعراء المهجر.
ولما انتهى توفيق من زيارة نعمة وأراد الخروج أهدى اليه نعمة حذاءاً
ولما ذهب توفيق الى بيته أخرج الحذاء فوجد هذين البيتين من نعمة:
لقد أهديت توفيقاً حذاءاً=فقال الحاسدون وما عليه
أما قال الفتى العربي يوماً=شبيه الشيء منجذبٌ إليه
فرد عليه توفيق قائلاً:
لو كان يهدى إلى الإنسان قيمته=لكنت أسألك الدنيا وما فيها
لكن تقبلت هذا النعل معتقداً=أن الهدايا على مقدار مهديها
الغريب هو لماذا لم يلتزم بقافية زميله؟
على قبوله وإشرافه للمنتدى الأدبي.
ثانياً: موضوعي الذي أردت الحديث عنه
وهو أن شخصاً يدعى توفيق راعون قد زار صديقاً له ويدعى نعمة قازان
والأخير صاحب مصنع أحذية وكلاهما من شعراء المهجر.
ولما انتهى توفيق من زيارة نعمة وأراد الخروج أهدى اليه نعمة حذاءاً
ولما ذهب توفيق الى بيته أخرج الحذاء فوجد هذين البيتين من نعمة:
لقد أهديت توفيقاً حذاءاً=فقال الحاسدون وما عليه
أما قال الفتى العربي يوماً=شبيه الشيء منجذبٌ إليه
فرد عليه توفيق قائلاً:
لو كان يهدى إلى الإنسان قيمته=لكنت أسألك الدنيا وما فيها
لكن تقبلت هذا النعل معتقداً=أن الهدايا على مقدار مهديها
الغريب هو لماذا لم يلتزم بقافية زميله؟