رايق
12/09/2003, 03:30 PM
...لعل أبرز ما يلفت الانتباه للبرنامج الإعدادي الخاص بالمنتخب السعودي الأول لكرة القدم
، منذ أن أعلن عنه وبدئ تبنفيذه في الربع الأخير من العام الماضي، الذي سيستمر حتى نهاية عام.2006
هو قلة المباريات الودية الدولية، حيث لم يلعب سوى مواجهة واحدة ا(محق ) ....منذ انتهاء نهائيات كأس العالم، التي جرت في اليابان وكوريا الجنوبية وكانت مع منتخب ليشتنشتاين، وجرت في فادوز على ارض الأخير في الثلاثين من شهر ابريل (نيسان) الماضي، وخسرها السعوديون بهدف
رغم ان تصنيف هذا المنتخب في الفيفا يأتي في المرتبة 147.
ما يثير استغراب المتابعين لأحوال المنتخب السعودي، هو ان مدربه الهولندي جيرارد فان ديرليم، تولى مهام الإشراف على الجهاز الفني منذ شهر سبتمبر (أيلول) الماضي تقريبا،اي انه سيكمل العام هذا الشهر
ورغم ذلك لم ينجح السعوديون في إيجاد منتخبات تواجه منتخب بلادهم ودياً، <<<اما ماحصلوووا ايه هن عجز وقلة دبره
رغم ان مسؤولي الأخير شددوا في مرات عديدة على أن اتحاد كرة القدم عبر أمانته العامة، خاطبوا أكثر من 50 منتخباً في العالم، كانت الغالبية تجيب بالرفض لضيق البرنامج أو الموافقة أولا من منتخبات مغمورة مثل مقدونيا وليتوانيا ولاتفيا ومالدوفا، ثم الاعتذار عن اللعب مع المنتخب السعودي قبل موعد المواجهة بفترة قصيرة!.
<<<< يمكن فكروووا انا عندنا ناس ارهابيننن خافوووا
واقتصر فان ديرليم في برنامج المنتخب السعودي، على مواجهة منتخبات المناطق السعودية كمنتخبات مناطق الأحساء والقصيم والمدينة المنورة والباحة، امحق هذا اللي قدروووا عليه
<<< تحطيميششش
ثم انتقل بعد ذلك إلى معسكر في هولندا استمر نحو 3 أسابيع لم يلعب المنتخب السعودي خلالها أية مواجهة ودية دولية، واعتمد فيها على مناورات مع فرق هولندية من الدرجة الثانية والثالثة.
ويبدو أن المنتخب السعودي الذي تنتظره استحقاقات حاسمة خلال الأشهر المقبلة سيعاني كثيراً من جرّاء عدم خوضه مباريات ودية قوية بسبب عدم تعود اللاعبين على ذلك،
<< بعدها تجينا 8 على طووووووووووول
وعدم تعودهم وافتقادهم للتجانس في مثل هذه المواجهات.
<<< يعني الزبده مترووعيننننننن واللياقه صفر
علما ان مسؤولي المنتخب، اكدوا أن مواجهتين وديتين ستخوضها السعودية مع سورية التي تصنف في الفيفا بالمرتبة 93، وذلك قبل انطلاقة تصفيات كأس آسيا الأولية، التي ستجرى في جدة خلال الفترة ما بين 6 إلى 19 من الشهر المقبل،
حيث سيلاقي منتخبات اندونيسيا وبوتان ومنغوليا واليمن في اطار المجموعة الثالثة.
وسيخوض المنتخب السعودي بعد ذلك منافسات كأس الخليج العربي، التي ستجرى خلال الفترة ما بين 24 ديسمبر (كانون الأول) إلى 10 يناير (كانون الثاني)، المقبلين،
ثم يبدأ بعد الإعداد لكأس أمم آسيا التي ستقام في بكين خلال شهر يوليو (تموز) المقبل، وذلك في حال تجاوزه منتخبات المجموعة الثالثة التي سيلاقيها في جدة الشهر المقبل.
ولعل الملاحظ على المنتخب السعودي أن هبوطاً كبيراً بدا عليه في العام الأخير، رغم انه حقق بطولة كأس العرب، التي أقيمت في الكويت أواخر العام الماضي. ويؤكد ذلك تراجعه في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم نحو 15مركزا، حيث كان يحتل المرتبة 34 في يونيو (حزيران) 2002 الماضي، بيد أنه تراجع حتى وصل إلى المرتبة 49 حسب تصنيف الفيفا الشهر الماضي. ويُرجع النقاد السعوديون ذلك إلى عدم وجود المنتخب السعودي في الساحة القارية أو الدولية، بسبب غيابه عن خوض المباريات الودية الدولية، إلى جانب أنه تأثر نسبياً من خسارة مباراته الودية من ليشتنشتاين، التي جرت في ابريل (نيسان) الماضي.
وخلال قراءة لعدد المواجهات الودية التي خاضتها المنتخبات التي كانت تُحسب على أنها منافسة للمنتخب السعودي، نجد أن منتخب اليابان خاض خلال أقل من عام 9 مباريات أما كوريا الجنوبية فقد لعبت 6، ومثلها فعلت إيران، في حين أن المنتخب الصيني لعب 7 مواجهات ودية دولية، والعدد ذاته لمنتخب قطر، أما تونس فقد خاضت 8 لقاءات ودية دولية، مقابل 5 للمغرب، و4 للبحرين، ومثلها للعراق، بينما لم يلعب المنتخب السعودي منذ شهر سبتمبر (أيلول) من العام الماضي وحتى هذه اللحظة، سوى مواجهة ودية دولية واحدة مع منتخب ليشتنشتاين، وكانت قبل 4 أشهر وخسرها بهدف.
وكان فان ديرليم، مدرب السعودية، قد استدعى أكثر من 40 لاعبا، لا تتجاوز أعمارهم 27 عاما،
<<< بس 27 سنه يعني شياب مايبون
من طقة احم احم وذاك وذاك
بهدف البحث عن أفضل تشكيلة مناسبة وقادرة على فرض نفسها في القائمة الدولية في الاستحقاقات المقبلة، علماً ان تصريحات ذكرت عنه انه ينوي إعادة اختيار اللاعبين مرة أخرى عبر متابعته لمنافسات الدوري التي بدأت قبل عشرة أيام وعدم الاعتماد على الأسماء التي كانت حاضرة في آخر تشكيلة استدعاها للالتحاق بمعسكر هولندا الإعدادي، الأمر الذي اثار حفيظة كثير من النقاد السعوديين بسبب اقتراب المنافسات وعدم ثباته حتى الآن على قائمة أساسية
تكون عونا له في تصفيات آسيا المقبلة وكأس الخليج التي ستعقبها في أواخر العام الجاري.
ونشير إلى أن القائمة الدولية السعودية التي ساعدت منتخب بلادها على الفوز بكأس العرب الأخيرة، التي جرت في الكويت، لم تستمر، رغم الأداء الفني للمنتخب في تلك البطولة كان جيداً، رغم ضعف وقصر فترة الإعداد التي سبقت المنافسات.
وعلى الرغم من غياب التفاؤل لدى شريحة كبيرة من الجماهير السعودية بشأن قدرة منتخب بلادها
<<< متحطميننننننن من 8 ونص كخخخخخخخخ
المهم انهم على امل انهم يحققون الهدف المأمول منها،
إلا انها تأمل في ان ينجح في الوصول للهدف المنشود وهو بلوغ مونديال كأس العالم عام 2006 ، وهذا الأمر لا يعني بالضرورة ان هذه الشريحة من الجماهير راضية في ما يخص الهدف البعيد لمسؤولي الكرة السعودية، حيث ان غالبية نقاد كرة القدم في البلاد وكذلك الجماهير يرفضون مبدأ الانتظار إلى ذلك العام، مشددين على ان المنتخب السعودي ليس كغيره من المنتخبات التي تشارك في بطولة مثل نهائيات كأس أمم آسيا، التي ستجرى الصيف المقبل في الصين من دون أن يكون هناك أي أمل في بلوغ المباراة النهائية وهو الشيء الذي تعود عليه المنتمون لهذا المنتخب منذ عام 1984 وسار على ذلك حتى المونديال الآسيوي الذي جرى في بيروت عام 2000.
وكان المسؤولون عن المنتخب السعودي قد طالبوا في احاديث صحافية متعددة، الجماهير والإعلام الكروي المحلي، بالصبر وعدم المطالبة بأي بطولة قبل بلوغ كأس العالم الأخيرة،
وهذا الذي لم يعجب المتابعون للمنتخب في أن يكون دوره في بطولة قارية كآسيا هامشياً فيما كان بطلاً لثلاث مرات ووصيفاً لمرتين.
يالله المستعان بس ......... بصراااااااااااااحه المنتخب صار
بجهه والعالم بجهه فشيله والله ...لكن
الله يعينن وقلوبنا معكم رغم8 وبالتوفيق للاخضـــــــــــــر
، منذ أن أعلن عنه وبدئ تبنفيذه في الربع الأخير من العام الماضي، الذي سيستمر حتى نهاية عام.2006
هو قلة المباريات الودية الدولية، حيث لم يلعب سوى مواجهة واحدة ا(محق ) ....منذ انتهاء نهائيات كأس العالم، التي جرت في اليابان وكوريا الجنوبية وكانت مع منتخب ليشتنشتاين، وجرت في فادوز على ارض الأخير في الثلاثين من شهر ابريل (نيسان) الماضي، وخسرها السعوديون بهدف
رغم ان تصنيف هذا المنتخب في الفيفا يأتي في المرتبة 147.
ما يثير استغراب المتابعين لأحوال المنتخب السعودي، هو ان مدربه الهولندي جيرارد فان ديرليم، تولى مهام الإشراف على الجهاز الفني منذ شهر سبتمبر (أيلول) الماضي تقريبا،اي انه سيكمل العام هذا الشهر
ورغم ذلك لم ينجح السعوديون في إيجاد منتخبات تواجه منتخب بلادهم ودياً، <<<اما ماحصلوووا ايه هن عجز وقلة دبره
رغم ان مسؤولي الأخير شددوا في مرات عديدة على أن اتحاد كرة القدم عبر أمانته العامة، خاطبوا أكثر من 50 منتخباً في العالم، كانت الغالبية تجيب بالرفض لضيق البرنامج أو الموافقة أولا من منتخبات مغمورة مثل مقدونيا وليتوانيا ولاتفيا ومالدوفا، ثم الاعتذار عن اللعب مع المنتخب السعودي قبل موعد المواجهة بفترة قصيرة!.
<<<< يمكن فكروووا انا عندنا ناس ارهابيننن خافوووا
واقتصر فان ديرليم في برنامج المنتخب السعودي، على مواجهة منتخبات المناطق السعودية كمنتخبات مناطق الأحساء والقصيم والمدينة المنورة والباحة، امحق هذا اللي قدروووا عليه
<<< تحطيميششش
ثم انتقل بعد ذلك إلى معسكر في هولندا استمر نحو 3 أسابيع لم يلعب المنتخب السعودي خلالها أية مواجهة ودية دولية، واعتمد فيها على مناورات مع فرق هولندية من الدرجة الثانية والثالثة.
ويبدو أن المنتخب السعودي الذي تنتظره استحقاقات حاسمة خلال الأشهر المقبلة سيعاني كثيراً من جرّاء عدم خوضه مباريات ودية قوية بسبب عدم تعود اللاعبين على ذلك،
<< بعدها تجينا 8 على طووووووووووول
وعدم تعودهم وافتقادهم للتجانس في مثل هذه المواجهات.
<<< يعني الزبده مترووعيننننننن واللياقه صفر
علما ان مسؤولي المنتخب، اكدوا أن مواجهتين وديتين ستخوضها السعودية مع سورية التي تصنف في الفيفا بالمرتبة 93، وذلك قبل انطلاقة تصفيات كأس آسيا الأولية، التي ستجرى في جدة خلال الفترة ما بين 6 إلى 19 من الشهر المقبل،
حيث سيلاقي منتخبات اندونيسيا وبوتان ومنغوليا واليمن في اطار المجموعة الثالثة.
وسيخوض المنتخب السعودي بعد ذلك منافسات كأس الخليج العربي، التي ستجرى خلال الفترة ما بين 24 ديسمبر (كانون الأول) إلى 10 يناير (كانون الثاني)، المقبلين،
ثم يبدأ بعد الإعداد لكأس أمم آسيا التي ستقام في بكين خلال شهر يوليو (تموز) المقبل، وذلك في حال تجاوزه منتخبات المجموعة الثالثة التي سيلاقيها في جدة الشهر المقبل.
ولعل الملاحظ على المنتخب السعودي أن هبوطاً كبيراً بدا عليه في العام الأخير، رغم انه حقق بطولة كأس العرب، التي أقيمت في الكويت أواخر العام الماضي. ويؤكد ذلك تراجعه في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم نحو 15مركزا، حيث كان يحتل المرتبة 34 في يونيو (حزيران) 2002 الماضي، بيد أنه تراجع حتى وصل إلى المرتبة 49 حسب تصنيف الفيفا الشهر الماضي. ويُرجع النقاد السعوديون ذلك إلى عدم وجود المنتخب السعودي في الساحة القارية أو الدولية، بسبب غيابه عن خوض المباريات الودية الدولية، إلى جانب أنه تأثر نسبياً من خسارة مباراته الودية من ليشتنشتاين، التي جرت في ابريل (نيسان) الماضي.
وخلال قراءة لعدد المواجهات الودية التي خاضتها المنتخبات التي كانت تُحسب على أنها منافسة للمنتخب السعودي، نجد أن منتخب اليابان خاض خلال أقل من عام 9 مباريات أما كوريا الجنوبية فقد لعبت 6، ومثلها فعلت إيران، في حين أن المنتخب الصيني لعب 7 مواجهات ودية دولية، والعدد ذاته لمنتخب قطر، أما تونس فقد خاضت 8 لقاءات ودية دولية، مقابل 5 للمغرب، و4 للبحرين، ومثلها للعراق، بينما لم يلعب المنتخب السعودي منذ شهر سبتمبر (أيلول) من العام الماضي وحتى هذه اللحظة، سوى مواجهة ودية دولية واحدة مع منتخب ليشتنشتاين، وكانت قبل 4 أشهر وخسرها بهدف.
وكان فان ديرليم، مدرب السعودية، قد استدعى أكثر من 40 لاعبا، لا تتجاوز أعمارهم 27 عاما،
<<< بس 27 سنه يعني شياب مايبون
من طقة احم احم وذاك وذاك
بهدف البحث عن أفضل تشكيلة مناسبة وقادرة على فرض نفسها في القائمة الدولية في الاستحقاقات المقبلة، علماً ان تصريحات ذكرت عنه انه ينوي إعادة اختيار اللاعبين مرة أخرى عبر متابعته لمنافسات الدوري التي بدأت قبل عشرة أيام وعدم الاعتماد على الأسماء التي كانت حاضرة في آخر تشكيلة استدعاها للالتحاق بمعسكر هولندا الإعدادي، الأمر الذي اثار حفيظة كثير من النقاد السعوديين بسبب اقتراب المنافسات وعدم ثباته حتى الآن على قائمة أساسية
تكون عونا له في تصفيات آسيا المقبلة وكأس الخليج التي ستعقبها في أواخر العام الجاري.
ونشير إلى أن القائمة الدولية السعودية التي ساعدت منتخب بلادها على الفوز بكأس العرب الأخيرة، التي جرت في الكويت، لم تستمر، رغم الأداء الفني للمنتخب في تلك البطولة كان جيداً، رغم ضعف وقصر فترة الإعداد التي سبقت المنافسات.
وعلى الرغم من غياب التفاؤل لدى شريحة كبيرة من الجماهير السعودية بشأن قدرة منتخب بلادها
<<< متحطميننننننن من 8 ونص كخخخخخخخخ
المهم انهم على امل انهم يحققون الهدف المأمول منها،
إلا انها تأمل في ان ينجح في الوصول للهدف المنشود وهو بلوغ مونديال كأس العالم عام 2006 ، وهذا الأمر لا يعني بالضرورة ان هذه الشريحة من الجماهير راضية في ما يخص الهدف البعيد لمسؤولي الكرة السعودية، حيث ان غالبية نقاد كرة القدم في البلاد وكذلك الجماهير يرفضون مبدأ الانتظار إلى ذلك العام، مشددين على ان المنتخب السعودي ليس كغيره من المنتخبات التي تشارك في بطولة مثل نهائيات كأس أمم آسيا، التي ستجرى الصيف المقبل في الصين من دون أن يكون هناك أي أمل في بلوغ المباراة النهائية وهو الشيء الذي تعود عليه المنتمون لهذا المنتخب منذ عام 1984 وسار على ذلك حتى المونديال الآسيوي الذي جرى في بيروت عام 2000.
وكان المسؤولون عن المنتخب السعودي قد طالبوا في احاديث صحافية متعددة، الجماهير والإعلام الكروي المحلي، بالصبر وعدم المطالبة بأي بطولة قبل بلوغ كأس العالم الأخيرة،
وهذا الذي لم يعجب المتابعون للمنتخب في أن يكون دوره في بطولة قارية كآسيا هامشياً فيما كان بطلاً لثلاث مرات ووصيفاً لمرتين.
يالله المستعان بس ......... بصراااااااااااااحه المنتخب صار
بجهه والعالم بجهه فشيله والله ...لكن
الله يعينن وقلوبنا معكم رغم8 وبالتوفيق للاخضـــــــــــــر