الصييفي
12/09/2003, 08:48 PM
في هذه الأيام، يعود أبناؤنا الطلاب إلى فصول الدراسة في جامعاتهم أو يبدأ الطلاب المستجدون رحلتهم التى لا تخلو من الخوف و الترقب لغير المعلوم. ولا شك أن ما يترتب على هذه الرحلة الشاقة يتوقف على الطالب نفسه ومدى جديته في هذه الرحلة. فكثيراً ما نأخذ عامل الوقت بغير جدية سواء في في حياتنا الخاصة أو حياتنا الدراسية. فمن منا وقف و تذكّر:
ــ أن كل لحظة تمر تعتبر من رصيد الإنسان الزمني؟
ــ أن كل خطوة يخطوها الإنسان لا يمكن أن تعود لأن زمنها استهلك؟
ــ أنه لا يمكنك معرفة أو توقع المستقبل أكثر مما تراه أمامك؟
ــ أنك في يوم من الأيام، إن طال بك الزمن، ستنظر بلهفة إلى وقتك الذي ضاع هدراً فيما لا نفع فيه و تتحسّر على تلك اللحظات المهدرة و تتمنى عودتها و حسن استثمارها في كل ما ينفع في دنياك و آخرتك؟
ــ أن المزايا و الحوافز الممنوحة لك و لأمثالك في جامعاتنا و كلياتنا لا تتوفر لأقرانك في أي بلد من بلدان العالم (خارج نطاق الجزيرة العربية)؟
و لهذا أنصح أخوتي الطلاب باحترام الوقت ووضع خطة واضحة للدراسة وأخذ الأمر بجدية، و عدم الدراسة للإختبارات فقط، و إنما يوما بيوم حتى يستوعبوا ما يدرسوه:
نصـــيحة من ســــــويدا قلبي اهديـهـا @@ إلى شــــبابٍ شــغوفٍ في معـانيــهـا
يـتـــــوقُ للمـجــدِ في أعــلى مـراتـبـهِ @@ و للتــحــدّي أهــــــازيجٌ يغــنّــيـــهــا
ســــاعــــاتُ يومـك لا تـلـهُ فتهـدرَهــــا @@ إن الحــيـاةَ وشــاجٌ من ثـوانـيــهـــا
و اكبحْ هوى النفسِ إن النفس آمـرةٌ @@ بالسوءِ، فاحذرْ جليس السوءِ يغويهـا
واســـألْ لماذا تركت الأهلَ في عجلٍ @@ و جئتَ، ســعياً، بعيدا عن مــراعــيــهـــا
أ للتســـــــامر، للتهريــج، في زمـنٍ @@ أعداؤنا يســتبيح الأرضَ طــاغيـهـــا؟
أم جــئـتَ تـنـهـــلُ من عـلمٍ و معـرفةٍ @@ تغذِّي الروحَ و الأجســــــامَ تـبـنـيـها؟
كنّـــا شــــعـاعاً ينير الأرضَ قاطـبـةً @@ و ديـنـنـا من ســـمات الخيرِ يُرْويهــــا
فكيـف نرضـى بأن ننقــاد في دعـةٍ @@ للغربِ، ننهلُ، طـوعـا، من أوانـيــهـــا؟
لا خيـرَ يُذْكـرُ أو يُرْجـى لناشـــــــئةٍ @@ تموتُ عطشى، و عَذْبُ الماءِ في فيها
ــ أن كل لحظة تمر تعتبر من رصيد الإنسان الزمني؟
ــ أن كل خطوة يخطوها الإنسان لا يمكن أن تعود لأن زمنها استهلك؟
ــ أنه لا يمكنك معرفة أو توقع المستقبل أكثر مما تراه أمامك؟
ــ أنك في يوم من الأيام، إن طال بك الزمن، ستنظر بلهفة إلى وقتك الذي ضاع هدراً فيما لا نفع فيه و تتحسّر على تلك اللحظات المهدرة و تتمنى عودتها و حسن استثمارها في كل ما ينفع في دنياك و آخرتك؟
ــ أن المزايا و الحوافز الممنوحة لك و لأمثالك في جامعاتنا و كلياتنا لا تتوفر لأقرانك في أي بلد من بلدان العالم (خارج نطاق الجزيرة العربية)؟
و لهذا أنصح أخوتي الطلاب باحترام الوقت ووضع خطة واضحة للدراسة وأخذ الأمر بجدية، و عدم الدراسة للإختبارات فقط، و إنما يوما بيوم حتى يستوعبوا ما يدرسوه:
نصـــيحة من ســــــويدا قلبي اهديـهـا @@ إلى شــــبابٍ شــغوفٍ في معـانيــهـا
يـتـــــوقُ للمـجــدِ في أعــلى مـراتـبـهِ @@ و للتــحــدّي أهــــــازيجٌ يغــنّــيـــهــا
ســــاعــــاتُ يومـك لا تـلـهُ فتهـدرَهــــا @@ إن الحــيـاةَ وشــاجٌ من ثـوانـيــهـــا
و اكبحْ هوى النفسِ إن النفس آمـرةٌ @@ بالسوءِ، فاحذرْ جليس السوءِ يغويهـا
واســـألْ لماذا تركت الأهلَ في عجلٍ @@ و جئتَ، ســعياً، بعيدا عن مــراعــيــهـــا
أ للتســـــــامر، للتهريــج، في زمـنٍ @@ أعداؤنا يســتبيح الأرضَ طــاغيـهـــا؟
أم جــئـتَ تـنـهـــلُ من عـلمٍ و معـرفةٍ @@ تغذِّي الروحَ و الأجســــــامَ تـبـنـيـها؟
كنّـــا شــــعـاعاً ينير الأرضَ قاطـبـةً @@ و ديـنـنـا من ســـمات الخيرِ يُرْويهــــا
فكيـف نرضـى بأن ننقــاد في دعـةٍ @@ للغربِ، ننهلُ، طـوعـا، من أوانـيــهـــا؟
لا خيـرَ يُذْكـرُ أو يُرْجـى لناشـــــــئةٍ @@ تموتُ عطشى، و عَذْبُ الماءِ في فيها