مشاهدة النسخة كاملة : إعلامنا العام و مسألة قبيلى وخضيري
د. رياضيات
10/05/2007, 01:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم يا كرام
مسألة قبيلي وخضيري و التزاوج بينهما كثر الحديث عنه في المنتديات و الصحف و المجلات
بشكل لم يكن معهودا من قبل. حيث كانت أعراف المجتمع ضاغط قوي على مسألة التحدث في مثل هذه المسألة.
اليوم ومع الشبكة العنكبوتية والتحرر من ربقة تحكم الصحف و المجلات العامة
ظهر حديث كثير في المنتديات النتية عن هذه المسألة, مما دفع في تقديري الصحافة العامة ان تتحدث عنها أيضا.
في المنتديات تطارح الناس هذه المسألة , فكان منها الحوار الهادف و الشيق و كان منها الحوار الحار الملتزم بأدب الحوار, وكان منها التراشق و التنابز بلألقاب في منتديات أخر.
هنا و في هذا الموضوع أريد اجمع ما تم طرحه من مقالات في الصحف حول هذه المسألة او ما يدور في فلكها. من باب ان نتعلم ما يدور في صحافتنا عن هذه المسألة.
قد يطول جمع هذه المقالات, لذا اتمني ان لا نستعجل الردود على ما سأنقله لكم, دعو المقالات تجتمع , ونحن نقرا و نطالع. وبعدها يمكننا فتح باب الحوار او التعقيب لمن أراد.
لن أبدأ الطرح حتى أجد إشارة موافقة من مشرفي هذا المنتدي.
إذا وافق مشرفي المنتدي على هذا, فالمداخلات التي ستطرح هي فقط مقالات موثقة منقولة من صحافتنا العامة او من كتاب معروفين في المواقع النتية.
و لا يسمح لأحد التعقيب بمرئياته إلا بعد أن أعطي إشارة لذلك.
المقالات التي ستطرح يمكن اطرحها انا او غيري, المهم انها تكون منقولة من مصدر معروف و من كاتب معروف.
شكرا لكم وأنتظر موافقة مشرفي هذا المنتدى على هذا الطرح.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفاضل
د. رياضيات
في البداية دعني أشكركَ جزيل الشكر على هذا التميز بالطرح الجاد .
لا يخفى على الجميع تشعب هذا الطرح وإختلاف وجهات النظر .
وجميل أن نجد من يتبرع بمتابعة ونقل مقالات أشخاص معروفة المصدر وإدارة النقاش في هذا الموضوع بالكامل .
لذا وجب أن نُعطيك الضوء الأخضر لتبدأ مشوارك على بركة الله .
د. رياضيات
11/05/2007, 10:28 AM
شكرا لك أخونا سعد رئيس منتديات بلدة الشعراء
على تلك الإشارة التي ارجوا من العلى القديران تكون إنطلاقة خير لجميع أفراد أمتنا الإسلامية.
http://www.farfesh.com/article-images/b03114215947.jpg
و لنبدأ على بركة الله,
ولنتذكر أيه الكرام أن لا تعقيب و لا تعليق شخصي , حتي يتم جمع عدد لاباس به من المقالات و الأبحاث المنشورة و الموثقة بأقلام أصحابها.
أنا أعلم أن بعضكم أيه الكرام قد يسمع حديثا في ما سننقله , قد لا يروق له وقد يصطدم مع مسلمات و ثوابت سكنت في ذاكرته منذ نعومة أظفاره. لكني أقول له , لنتعلم الصبر و نصبر على القرائة و المتابعة إلى أن يتم الإذن بالتعليق و التعقيب.
قد يتبادر إلى ذهنك السؤال التالي:
هل لنا كمتابعين وقراء ان نضيف مقالا او بحثا موثقا من صحيفة ما او مجلة ما او موقعا نتيا؟
الجواب
أقول نعم, لك ذلك مثلك مثلي, لكن لابد أن تنقل لنا الإسم الصريح لكاتبه, مكان النشر و التاريخ ورابط الموضوع.
سؤال آخر
هل يجب ان يكون ما ننقل في إتجاه واحد من الإتفاق على مسألة الخضيري و القبيلي؟
الجواب
لا , يمكنك ان تنقل لنا اي مقال دار فيه حديث عن القبليين والخضريين, سواء اتفقو في وجهة نظرهم او تباينوا فيها.
نحن هنا لا نتبنى وجهة نظر معينه لنسوقها حول الموضوع , بقدر ما ننقل ما ذا يدور في الإعلام العام حول هذه القضية.
سؤال
ما ذا تقصد في الإعلام العام؟
الجواب
الإعلام المتعارف عليه حاليا, يعني ما تنقل لنا من جرايد وصحافة الأمويين او العباسيين او العثمانيين, بل من الإعلام المعاصر في اي دولة من الدول المعاصرة.
من أجل إثراء سريع للموضوع, يمكنكم كتابة أحد الكلمات التالية في أحد محركات البحث او في خانة بحث لأي جريدة أو مجلة لتجد أمامك عددا لا بأس به من الأطروحات حول الموضوع.
الكلمات
قبيلي
خضيري
التكافؤ في النسب
عضل المرأة
العنوسة
التعصب القبلي
التعصب الخضري
بعد ما تجد ما يناسب موضوعنا هذا, إنسخه وانقله مشكورا مأجورا.
شكرا لكم و لنبدأ.
لكم تحياتي
د. رياضيات
11/05/2007, 11:00 PM
أنقذونا من سرطان العصبية القبلية
الجمعة 18 ربيع الأول 1428هـ - 06 أبريل2007م
http://www.alarabiya.net/files/image/large_95854_33225.jpg
عائض القرني
يهدد مجتمعنا اليوم سرطان العصبية القبلية التي أصبحت تُثار بشكل بشع ممقوت، يقوم بذلك بعض الشعراء الشعبيين العوام تساندهم بعض القنوات التي لا تفكر في العواقب، فأصبحنا نُمطر صباح مساء بقصائد هوجاء يمدح بها الشاعر قبيلته ويمجدها ويرفعها فوق النجوم وكأن هذه القبيلة صاحبة البطولات في بدر والقادسية واليرموك ويعرِّض بغيرها من القبائل.
وإذا نظرت إلى هذا الشاعر وجدت تعليمه لا يتجاوز (خامس ليلي) من محو الأمية، في يساره سيجارة يشعلها بسيجارة، قد تفحِّمت أسنانه واسودت شفتاه وأعفى شنبه حتى وصل أذنيه، ثم تقوّس حتى كأنه قرن خروف نعيمي، لماذا هذه الصرخات القبلية والعصبية الجاهلية؟ لماذا تُثار الآن بعدما وحّدنا الإسلام ثم اجتمعنا تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ؟ هل يؤمن هؤلاء حقاً بمبدأ (إن أكرمكم عند الله أتقاكم( الله أعلم بما في قلوبهم، أنا أعرف أن الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقِهوا، لكن أن نسلم ديننا ومبادئنا ووحدتنا واجتماع شملنا لبعض الشعراء الجهلة السفهاء وبعض القنوات التي لا تفكر إلا في الشهرة وابتزاز الأموال فهذا أمر خطير، جد خطير.
أنقذوا البلاد والمجتمع من سرطان العصبية القبلية ومن ريح العنصرية الجاهلية، سمع رسول الله رجلين يفتخران بالقبيلة على حساب القبيلة الأخرى فقال: «دعوها فإنها منتنة».
من أشد الحرام أن نربي أجيالنا على النعرات الجاهلية، ومن أعظم المنكر أن نسعى في هدم كيان الدولة المسلمة بمعاول الهدم والتفرقة، عيب علينا أن نفرّق الصف بالفخر بالقبيلة والتعريض بالقبائل الأخرى، إن الفاسد في حياته والمحبط في نفسه والذي يشعر بمركَّب النقص يريد أن يعوّض ذلك بمدح قبيلته فحسب، وإضفاء الثناء عليها وحدها، وإهمال غيرها من القبائل.
إن المجتمعات التي ما زالت القبائل فيها تكوِّن بذور المجتمع كدول الخليج عموماً سوف تقع فريسة لهؤلاء الحمقى الذين سوّل لهم الشيطان تقديس القبيلة، حتى أن بعضهم لا يحفظ له قصيدة في الثناء على الله عز وجل أو الدفاع عن رسوله المصطفى والمجتبى، أو الإشارة بالرسالة الخالدة، أو الدعوة لمكارم الأخلاق أو التنويه بالوحدة وجمع الكلمة، وإنما قصائده كلها نعرات جاهلية وعصبية قبلية، فمثل هذا يُوقف عند حده ولو قالوا له: لا تلعب بالنار أيها السفيه. فمثلاً نحن في المملكة العربية السعودية جمعنا الله بفضله في كيان واحد ودولة واحدة فضلاً من الله ونعمة وكنّا قبلا نتقاتل ونتهاجى بأبشع السّب وأقذع الشتم حتى قامت القبائل ببناء حصون الحرب مع القبائل الأخرى وما زالت بعض هذه الحصون قائمة للعيان وأدعو إلى هدمها؛ لأنها تذكر بالإحن والعداوات والثأر، فلما تمّت الوحدة واجتمع الشمل صار الثناء على الكيان كله والمدح للمجتمع بأسره حتى استيقظ الشيطان في رؤوس بعض الشعراء الأغبياء فقاموا بتقسيم البلاد في قصائدهم وتشتيت الشمل في أبياتهم وعادوا إلى كهنوت القبلية ونسوا الدين والدولة وأغفلوا التوحيد والوحدة، ولو كان عمر حيّاً لبطح الواحد منهم على بطنه وأدبه بالدِّرة حتى يخرج وساوس الشيطان من رأسه.
ماذا نفع أبا لهب الهاشمي القرشي نسبه؟ وماذا ضرَّ بلال بن رباح المولى الأسود الحبشي نسبه؟ أيها الشعراء احترموا أنفسكم، ارفعوا رؤوسكم، طهِّروا ألسنتكم، قبل أن تؤدِّبكم سياط الدولة، ومن أنذر فقد أعذر، نحن أمة واحدة، ربنا واحد، ورسولنا واحد، وديننا واحد، وقبلتنا واحدة، فلماذا التفرقة والعنصرية والدعوة الجاهلية وبث بذور الفرقة والفتنة: مجـدنا ملـحمة عنـوانها - نـحن في بـدرٍ قتلنا الوثنا وطنـي لا وطـن يشبهـه - تعشق الأوطـان هذا الوطنا.
نقلا عن صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية
===============================
http://www.alarabiya.net/views/2007/04/06/33225.html
د. رياضيات
11/05/2007, 11:06 PM
قبيلي - خضيري وطن.. للكل..!
ناصر صالح الصرامي
تعود بعض ظواهر الجهل والعصبية بشكل آخر، وبصورة مختلفة، تعيد ولادة نفسها من خلال تسخير مستجدات التقنية ووسائلها ووسائطها لممارسة نعرة قديمة في مواضيع كانت على الدوام حاضرة في الفكر الاجتماعي على كافة مستوياته الثقافية.
مواضيع لم تسمح الوسائل المعلوماتية والإعلامية والاتصالية المحدودة في السابق، كما سلطة الفكر الاجتماعي الباطن، لم تسمح بمناقشتها حيث الفتنة نائمة أو خامدة في أي موضوع لا يرغب في بحثه واستقصائه.. وحيث العصبية التي توجه الكثير من السلوك والمواقف في فوارق اجتماعية ظاهرة للجميع متروكة في حديث المجالس وتجمعات العوائل، تتدخل بشكل مباشر في العلاقات الاجتماعية وحتى العملية!، ممارسات لا يعلن عنها ولاتناقش في العلن بدواعي الفتنة أو التستر أو التحريض العائم ضد مقاومتها وخلق وعي حولها.
وكما تفعل الإنترنت مع كافة المواضيع وأبعاد الحوار الجديد، قدمت هذه الشبكة رؤية عميقة وظاهرة لأشكال وصيغ جديدة من التعصب وفي حوار فضائي على الشبكة العالمية يفضح مجتمعات ضيقة في الرؤية تروج لهذه القبيلة أو تلك، محاولة تكريس بقايا جهل وفرقة (قاسية) في التركيب الاجتماعي داخل سياق (وطني) لمن يمنح بكل أسف ما يستحقه من بعد شمولي لتركيبتنا المتفردة التي أنجزها عبدالعزيز المؤسس وقامت عليه الوحدة الوطنية بشموليتها وأهميتها.
هناك مواقع تكرس لكل أشكال العصبية القبلية في أقصى تطرفها.. وهناك مواقع أخرى تسجل كل أمجاد التاريخ وتجيرها للقبيلة..!!
ليس ذلك فقط، بل ان الإنترنت استطاعت بجدارة خلق حوار غير مسبوق بين ما يسمى بـ قبيلي وخضيري.. إلخ، من أشكال التفرقة العنصرية الاجتماعية في عقلية القبيلة القادمة من عصور وبقايا الأبيض والأسود. ولكن بأسباب مختلفة ومبررات متباينة وازدراء خلفه الجهل وبقايا فروسية القبيلة، فروسية مارست كل أسباب البطش والفوضى..!!
حوار يتسم بالصرامة والقسوة.. وجهد ضائع خارج وعي وبعد الزمان والمكان.
مواقع وأشخاص يعملون على تكرس أو يحاولون جاهدين الزحف عكس تيار الزمن الذي يسير بأقصى سرعته، جهد ضائع يحاول الإبقاء على مواضيع تتجه إلى الانقراض.. مواقع تحاول بصخب وجهد مفقود ان تحفظ بعض تاريخ القبيلة المجيد وفروسيتها التي لم تقدم لهذه الأرض ما حققته الوحدة الوطنية والدولة السعودية من أمن واستقرار..!!
حوار مضاد لتفنيد نظرية القبيلة والتفريق المتعمد بين جنس بشري واحد له نفس الاسم ونفس اللغة والدين (!!) ويتقاسم نفس الأرض والثروة، يحمل ذات جواز السفر والبطاقة والجنسية.. أهمله تاريخ مهمل، وأهمله وعي صامت، أهمله أو تجاهله وسكت عنه الخطاب الثقافي والديني والإعلامي على كل المستويات، وفضل الجميع الصمت في عصر جيل عايش القبيلة والترحال والصحراء والمنافسة على قطرة ماء بكل أشكال المنافسة العنيفة دائماً..!، حوار ظهر على الإنترنت باستخدام تقنيات تتجاوز حدود الهجرة والقرية والمدينة والدول إلى العالم..(!!)
حوار لا يمكن تجاهله.. ومواقع لا يزورها إلا أصحابها لكنها توثق لآخر مراحل العنصرية الاجتماعية الداخلية.. التي سيتجاوزها غالبية جيلنا وبشكل أكبر الجيل التالي.. لتصبح ذكرى لا تختلف كثيراً عن ذكرياتنا عن صحراء كانت تتنافس على أبسط مقومات البقاء وبشكل بالغ القسوة أحياناً كثيرة، وبالنسبة للجيل التالي والذي يليه قد تصبح حكاية خرافية أو متناقضات ضيقة لم تعمل أو تشارك في تطوير الحياة البشرية أو تعي التوحد الحضاري والإقليمي.
ليتحول كل هذا الصخب العصبي والجهد العقيم إلى توثيق ليس إلا لأشياء ستكون مخجلة في ذكراها، وهو ما أدركه الإسلام منذ أكثر من 1400سنة ويتجاهله بقصد مريب الجميع، بما في ذلك الخطاب الديني العام، ودون أي جهد رسمي أو تطوعي أو قيادة فكر جديد لتخليص الوعي من بقايا التخلف والعصبية.. وتكريس وحدة وطن يفترض ان تذوب فيه كل الفوارق والعروق والمذاهب دون تميز .
===============================
http://www.alriyadh.com/2003/04/26/article21934.html
جريدة الرياض
د. رياضيات
11/05/2007, 11:25 PM
شيء من
التكافؤ في النسب
محمد بن عبداللطيف آل الشيخ
قضية التكافؤ في النسب ليست جديدة على مجتمعاتنا وإنما هي قديمة بقدم المجتمع نفسه. وتغير الأعراف، وبالذات الأعراف (المتخلفة) منها أمر مرتبط ارتباطاً تاماً بتطور وعي الفرد السعودي، وإيمانه بأن مثل هذه الفروقات المصطنعة والهلامية بين أبناء البلد الواحد هي (مرض) يجب أن يعالج، و(تشوّه) يجب إزالته.. غير أن الخطورة عندما يتدخل (الفقيه) على الخط ليسبغ على هذه القضية رؤاه التي هي في الغالب محض شخصية، لا علاقة لها بالنص الديني بقدر علاقتها بتراكمات البيئة التي نشأ فيها، مدافعاً عن الوضع (الراهن) بحدة أو بمبرر أن هذه أعراف وتقاليد الناس التي لا نملك تغييرها، عندها يصبح هذا التدخل (الخطير) عقبة كأداء في طريق (النضج الحضاري) الذي نسعى جميعاً إلى تكريسه كواقع على أرض الوطن.
هذا ما تبادر إلى ذهني وأنا أتابع الحلقات المتتابعة التي بثتها قناة (الإخبارية) وأدارها بتمكن المذيع أحمد الركبان. كان الإعداد وإدارة الحوار لهذه الحلقة جيداً، وتخطى المكان ليدخل إلى الحوار محاورون من خارج الوطن، كما اشترك في النقاش متخصصون إضافة إلى الشيخ الدكتور عبدالله المطلق عضو هيئة كبار العلماء؛ الأمر الذي أثرى النقاش، وخرج بالقضية من (المحلية) إلى مجال جغرافي وتعدد ثقافي أوسع، وهو ما (ميّز) هذه الحلقة، وشدَّ كثيراً من المشاهدين إليها.
وإقحام الشريعة في هذه القضية أمر في تقديري له أبعاد خطيرة؛ فالإسلام هو دين المساواة بين البشر: (إن أكركم عن الله أتقاكم) وفي الحديث: (لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى)، وهذا هو الأساس (النصّي) الذي يجب الاعتماد عليه في هذه القضية.. يقول الشيخ محمد رشيد رضا - رحمه الله - بشكل قطعي لا لبس فيه: (ولم يثبت في اعتبار الكفاءة في النسب حديث، وأما ما أخرجه البزار من حديث معاذ رفعه: (العرب بعضهم أكفاء بعض، والموالي بعضهم أكفاء بعض) فإسانده ضعيف. نعم وورد في الصحيح ما يدل على فضل العرب، وفضل قريش على العرب وفضل بني هاشم على قريش، ولكن لم يرد ذلك في أمر الكفاءة).
هذا من الجانب الشرعي.
أما من الجانب الاجتماعي فإن إسباغ أي نوع من التبرير على مثل هذه العادات والتقاليد، وبالذات تلك التي تنحى إلى الفرز الطبقي هو في نهاية التحليل الأخير (تقليد) عنصري بحت. ونحن نعيش في عصر أصبح فيه (التمييز العنصري) من رذائل العادات، ومنبوذات الشعوب المحضرة، بل هو من العادات التي تكاد تتفق البشرية جمعاء على نبذها ورفضها .
والمملكة، كعضو في هيئة الأمم المتحدة، وقعت على كثير من الاتفاقات والمعاهدات التي ترفض من حيث المبدأ التفرقة بمختلف أشكالها وأنماطها. وعندما يعتمد الفقيه أو القاضي الشرعي على هذا (التقليد) كما حدث في بعض الحالات التي نظرها القضاء لدينا، فإن هذا يعني أن (القضاء) تدخل لحماية هذه العادات والتقاليد، وأقر العمل بها، واستند إليها كمرجعية له في أحكامه، بدلاً من أن يقف موقف الرافض لها، الأمر الذي يجعل بعض الفقهاء، والمؤسسة القضائية على وجه التحديد (في النتيجة) مسؤولة بشكل أو بآخر عن تكريس هذه التفرقة البغيضة، في حين أن المأمول فيها، والمطلوب منها، اجتثاثها لا حمايتها وتجذيرها كواقع على الأرض.
ربما أن هناك من علماء السلف مَنْ أقرَّ (التكافؤ في النسب) كشرط من شروط الزواج؛ خشية مما قد يترتب على (رفضها) آنذاك من فتن، غير أن الوضع اليوم يختلف، إضافة إلى أننا لسنا محكومين دائماً باجتهادات كل أسلافنا، وأقوالهم؛ لأن الحكم على الشيء فرع من تصوره - كما يقول علماء الأصول - فكيف لمن ووري الثرى أن يحكم على (الأحياء) ويبت في شؤونهم وقضاياهم وما استجد عليهم من مستجدات؟.. تغير الزمان والمكان والظروف يجب أن يأخذها الفقيه بعين الاعتبار؛ أما التكلس والتقوقع في الفقه، والإصرار عليه، واتباع أقوال واجتهادات لا يلزمنا الإسلام بها، دون النظر إلى الفوارق والتباينات الكبيرة بين زماننا وزمانهم، فهي (العقبة) الكأداء التي تقف (دائماً) كحجر عثرة في طريق الوعي (أولاً) وصولاً إلى التحضر (ثانياً)، ومواكبة (الآخرين) الذين سبقونا في الحضارة.
وأخيراً أقول: ربما قد أقبل على (مضض) أن يبقى الفقيه محايداً أمام هذه التشوهات ، أما أن يكون داعماً ومدافعاً ومتلمساً لهذه العادة الأعذار والمبررات، فهذا ما لا يمكن أن نقبله البتة.
===================================
الجزيرة 24/04/2007
د. رياضيات
11/05/2007, 11:36 PM
تم ارتباطهن بأزواج "اكفاء"..
تزويج 40 فتاة "تائبة" في السعودية بعد حفظهن للقرآن الكريم
http://www.alarabiya.net/files/image/large_24898_31907.jpg
دبي - العربية.نت
رغبة منهن في الحفاظ على أنفسهن وعدم العودة إلى "طريق الانحراف والضياع" تم تزويج 40 فتاة "تابئة" من نزيلات دار الرعاية للفتيات بمنطقة مكة المكرمة ممن حكم عليهن في قضايا أخلاقية وكن يعشن داخل عنابر الدار، وتمت هذه الخطوة بفضل جهود قامت بها لجنة إصلاح ذات البين التابعة لإمارة منطقة مكة.
وذكر الرئيس التنفيذي للجنة الدكتور ناصر بن مسفر الزهراني أن هؤلاء الفتيات "أصبحن حافظات للقرآن الكريم وتائبات مما تطلب أن يكون لهن أسر وأزواج مما يوفر لهن الاستقرار والحماية بعد أن تملكهن اليأس بسبب عدم اكتراث أولياء أمورهن بهن وعدم استلامهن بعد انتهاء محكوميتهن". وذلك وفقا للتقرير الذي أعده الزميل خالد الرحيلي ونشرته صحيفة "الوطن" السعودية.
وأكد الزهراني أن تلك القضايا حظيت باهتمام من قبل الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة، مشيرا إلى أن هؤلاء الفتيات اللاتي تم تزويجهن بأزواج أكفاء يشملن نزيلات دار الرعاية للفتيات في بعض المحافظات والمناطق الأخرى، حيث تم تزويجهن بشباب ثبت لديهم الرغبة في ذلك وتم التحقق من صلاحهم وأخلاقهم.
وأضاف الزهراني أن القضايا التي وقعت فيها الفتيات ترجع إلى "النظرة الدونية من بعض أفراد المجتمع للمرأة وعدم أداء حقوقهن المشروعة مما دفع ببعضهن إلى الوقوع في الجريمة نتيجة لشعورهن بالقهر واليأس كما أن بعض الأولياء يعضل ابنته الموظفة أو المعلمة ويمنعها من الزواج طمعا في راتبها".
وأشار إلى أنه تم اكتشاف حالات لمثل هؤلاء الفتيات تجاوزن سن الأربعين لافتا إلى أن بعض الأعراف والعادات القبلية التي تمنع زواج بنات من غير أبناء القبيلة، وأكد أنه من خلال المتابعة لقضاياهن اكتشف أن زواج الآباء بأخريات ممن يعددون الزوجات ولا يعدلون بينهن أو يطلقون الأمهات يؤدي إلى أن تكون الفتاة هي الضحية لحرمانها من الرعاية والاهتمام من قبل الأب والأم.
==============================
http://www.alarabiya.net/articles/2007/02/21/31907.html
الأربعاء 03 صفر 1428هـ - 21 فبراير2007م
د. رياضيات
11/05/2007, 11:54 PM
مقتطفات من
( اللقاء الشهري [20] ) للشيخ : ( محمد بن صالح العثيمين )
حق الزواج
هل الزواج حق للزوجة أو حق لأبيها وأخيها وعمها؟
والجواب:
أن الزواج حق للزوجة، فهي التي سوف تعيش مع الزوج، وسوف تصلى ناره أو تنعم برضاه، لهذا حرم الشارع أن تزوج امرأة إلا بإذنها فلا يحل للإنسان أن يزوج أي امرأة من أقاربه إلا بإذنها ورضاها، حتى لو كان أباها، فإنه يحرم عليه أن يزوجها إلا بإذنها ورضاها، قال الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم: (فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ [البقرة:232] فلا تعضل المرأة من زوجها الذي كان طلقها وأراد أن يتزوجها مرة أخرى، ولا تعضل المرأة على زوج لا ترضاه؛ لأن في ذلك عدواناً عليها. وأما السنة فهي صحيحة صريحة في أن المرأة لا تزوج إلا برضاها، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم نص على البكر ونص على الأب فقال: (والبكر يستأذنها أبوها) وبه نعرف أن بعض الناس الذين يزوجون بناتهم بدون رضاهن آثمون مسئولون عن ذلك أمام الله، بل إن عقد النكاح لا يصح؛ لأنه وقوع فيما حرم الله ورسوله، والعقد المحرم لا يصح، ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) أي مردود. وعلى العكس من ذلك أناس يمتنعون من تزويج النساء من يردن أن يتزوجن به، ولكنه لا يدخل خاطر الأب أو الأخ، لا يدخل خاطره فلا يزوجها منه، مع العلم بأن الخاطب كفؤ وأهل والزوجة تريده، لكن لا يزوجها إما لعادات سيئة قبيحة باطلة جاهلية، وإما لعداوة شخصية بين الخاطب ووالد المرأة.
عادات قبيحة في الزواج
أما العادات السيئة القبيحة الجاهلية فهي:......
حصر الزواج في القبيلة فقط
أي: أن بعض القبائل لا يزوج نساءه إلا من قبيلته، حتى لو خطب إنسان من قبيلة أكرم من قبيلته وأشرف لمنعه؛ لأنه لا يريد أن يزوج من غير القبيلة، حتى وإن كانت المرأة تريد هذا الرجل الذي ليس من قبيلتها وترغب فيه، لأنه ذو خلق ودين، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه) وهذا الرجل يمنع هذه المرأة المخطوبة؛ لأن الخاطب ليس من القبيلة، وهذه عادة جاهلية، وعادة سيئة، وعادة أبطلها الشرع، حيث حدد من يقبل ومن لا يقبل بقوله: (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه؛ إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير).
عدم تزويج القبيلية بخضيري والعكس
ومن ذلك أيضاً ما يجري بين الناس الآن من كون القبيلية لا تتزوج بخضيري، والخضيري لا يتزوج بقبيلية،
والخضيري: هو الذي لا ينتسب لقبيلة من قبائل العرب وأصله من الموالي، والموالي دخلوا في القبائل وصاروا مندمجين بهم، لكن لما كان أصله غير قبيلي صاروا يسمونه خضيري والآخر قبيلي، فمن العادات الباطلة أنه لا يزوج قبيلي بخضيرية ولا خضيري بقبيلية.
فأما الأول وهو ألا يزوج قبيلي بخضيرية، فما علمت أحداً من العلماء قال به إطلاقاً؛ لأن الزوج أشرف نسباً من الزوجة، الزوج قبيلي ينتسب إلى قبيلة معروفة من العرب، والزوجة غير قبيلية، فهذه ما علمت أحداً من العلماء قال: إن القبيلي لا يتزوج بخضيرية،
لكن قال بعض العلماء: إنه لا تزوج القبيلية بخضيري إذا عارض بعض الأولياء، وإن كان هذا القول مرجوحاً لكنه قد قيل به، أما الأول فلم يقل به أحد من العلماء فيما نعلم، وهذه من العادات السيئة التي ينبغي أن تمحى من أفكار الناس، ويقال: أليست هذه الخضيرية أو هذا الخضيري أليس حراً؟ صحيح أن الأمة المملوكة لا يتزوجها الحر بنص القرآن إلا بشروط، لقوله تعالى: وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً أَنْ يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمْ الْمُؤْمِنَاتِ [النساء:25]. لكن امرأة حرة نقول: لا يتزوجها الحر، في دين من؟
ولهذا كان قول بعض العلماء: إنه لا تزوج القبيلية برجل خضيري إذا عارض بعض الأولياء،
بل غلا بعض العلماء: وقال: لا يصح النكاح أصلاً،
فإن هذه أقوال ضعيفة لا معول عليها، فالمؤمنون بعضهم لبعض أكفاء،
المسلمون تتكافأ دماؤهم وتتكافأ أحوالهم، ولا دليل على التفريق.
===================================
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=112232
الشبكة الإسلامية
د. رياضيات
12/05/2007, 12:12 AM
الكفاءة في النسب
د. عايض القرني
من المعلوم في الشريعة الإسلامية أن الناس جميعاً سواسية كأسنان المشط؛ لأنهم من أب واحد وأم واحدة، وإنما يفضل الفاضل منهم بتقوى الله وحده، كما قال تعالى: «إن أكرمكم عند الله أتقاكم»، وفي الحديث: «لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى» رواه أحمد. الناس لآدم وآدم من تراب، ولهذا من المقرر في الشرع تكافؤ الناس وتساويهم في أنسابهم، ولهذا عمل الصدر الأول من هذه الأمة بقاعدة تكافؤ الناس في أنسابهم،
وفي الحديث: «يا بني بياضة أنْكِحُوا أبا هندٍ وأنْكِحُوا إليه» رواه أبو داود وصحّحه ابن حجر.
وأبو هند كان حجّاماً وبنوا بياضة أسرةٍ من أسر الأنصار وهم أزديّون من أشرف العرب،
وقد تزوج بلال بن رباح أخت عبد الرحمن بن عوف،
وتزوج أسامة بن زيد فاطمة بنت قيس القرشية،
ولكن لما بَعُد الناس عن الشرع وتعلَّقوا بأنسابهم القبلية وانتماءاتهم الأسرية رفض الكثير منهم هذا المبدأ،
ووصل الحال إلى الإنكار والاستنكاف حتى إن من يقدم على التزوج من غير طبقته قد يخاطر بنفسه خاصة في المناطق القبلية والعشائر والبوادي،
فإذا وصل الحال إلى الإنسان بأن يصبح في خطر من تزوجه من غير طبقته بحيث يتعرض للتهديد أو الضرر أو الإساءة إلى أسرته بالاستهزاء والسخرية والسب والأذى فإن درء المفاسد مقدَّم على جلب المصالح،
وقد عرفنا قضايا لما اكتشف فيها البعض نسب الآخر وقد سبق أن صاهره هدّده بالقتل حتى أفتاه بعض العلماء بفراق زوجته، حيث أوشك أن ينشب بين الأسرتين قتال، والشرع لا يأمر بالمخاطرة إلى درجة أن تذهب النفس أو يسفك الدم، أيعيش الإنسان مرعوباً مهدداً لا يأمن على أسرته ونفسه من أجل تطبيق بعض أفراد الشريعة،
ورأيي أن تعم في الناس ثقافة المساواة والتكافؤ، ويبيّن لهم رأي الإسلام عن طريق العلماء والدعاة ووسائل الإعلام والتعليم، ويُحارب التمييز العنصري في المدارس والجامعات والخطب والندوات والمؤلفات، وينقل الناس تدريجياً إلى وعي راشد حتى يصبح لديهم العلم الكافي بهذه المسألة، حينها يصبح الأمر طبيعياً أن يتزوج الإنسان من غير طبقته في المجتمع المسلم، وقد حصل هذا في بعض الدول الإسلامية.
أما في المناطق التي ما زالت تفتخر بالأنساب والأحساب فرأيي أن لا يغامر الإنسان رجلا أو امرأة بمشروع زواجه لما يترتب على ذلك من أضرار، وقد عشنا قضايا حصل فيها الفراق بعد أن اكتشف أحد الطرفين عدم تكافؤ النسب، وأيَّدت القبيلة هذا الفراق وهو دليل على رسوخ التمييز العنصري، وغياب الوعي الإسلامي وعدم الامتثال للشريعة في هذا الباب،
ولهذا نصَّ بعض الأئمة الكبار على اشتراط الكفاءة بالنسب، وهو قول ضعيف لكن بعضهم نظر إلى ما قد يترتب على هذا الأمر من مفاسد، وهذه المسائل الاجتماعية تُحل حلا جماعيا من قِبَل الدولة والمجتمع بحيث يقتنع الجميع في الآخر بمساواة الإنسان للإنسان في نسبه بغض النظر عن لونه وطبقته وحرفته،
ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم: «إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوِّجوه»، ولم يُذكر في الحديث النسب فعسى أن يتجه العلماء ورجال الإعلام والتعليم إلى بث الوعي بين الناس وتأصيل مبدأ المساواة الإنسانية، فإن الناس جميعاً خُلقوا أحرارا، كما قال عمر: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا، حتى إن الميثاق الدولي ينص على هذا، ففي إحدى مواد هيئة الأمم المتحدة ما نصه (الإنسان وُلد حرّاً ليس لأحد عليه رِقْ)،
ولكن من حِكْمة الشريعة الإسلامية أنها تراعي المصالح وتدفع المفاسد، فإذا كبرت المفسدة وعَظُمَتْ وقلَّت المصلحة وصَغُرَتْ دُفعت المفسدة الكبرى بترك المصلحة الصغرى، وحفظ الإنسان في نفسه وعرضه مقدم على تحصيل مصلحة تقرير زواجه من غير طبقته؛ ليقيم بذلك قاعدة التكافؤ في النسب،
إذاً الجهل وقلّة الوعي هو السبب وراء ما حصل من خلاف ومن إنكار في مسألة زواج الإنسان من طبقة غير طبقته، وحلُّ ذلك حملة علمية ودعوية وثقافية تنبذ الكراهية والتمييز العنصري والتعلق بالأخلاق الجاهلية والعصبية القبيلية،
ونحن لا نقول للإنسان أن يتحدى الصعاب ويخاطر بنفسه؛ ليحقق التكافؤ بالنسب بزواجه من غير طبقته، وما معنى قولنا له اصبر على القيام بمشروع الزواج إلى آخر قطرة من دمك؟ نحن أيها الناس سواسية من أب وأم، كلنا ذو دم أحمر وليس فينا من له دم أزرق، فأبيضنا وأحمرنا وأسودنا يعودون إلى مادة الطين الأولى التي خُلق منها آدم أبو البشر ولا تفاضل بيننا إلا بتحقيق تقوى الله بالعلم النافع والعمل الصالح ولي قصيدة:
* ولا تحسب الأنساب تنجيك من لظى - ولو كنتَ من قيسٍ وعبد مدانِ
* أبو لهب في النار وهو ابن هاشــم - وسلمانُ في الفردوس من خرسانِ
=================================
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=17&article=409563&issue=10327
الشرق الأوسط
الخميـس 18 صفـر 1428 هـ 8 مارس 2007 العدد 10327
د. رياضيات
12/05/2007, 03:22 PM
ما تكافؤ النسب؟
عزيزي رئيس التحرير
لقد اطلعت كعادتي كل صباح على صحيفتنا (اليوم) عدد رقم 12302 ليوم الاثنين 19/2/2007ولفت نظري مقال صغير او خبر يفيد بان 118 سعودية يعترضن على تكافؤ النسب والطلاق من ازواجهن،
فأقول ان هذه من التقاليد الاجتماعية الموروثة غير الحميدة. ان هذا الموروث غير الحميد لا يستند الى دليل قطعي في الشريعة الاسلامية والسنة النبوية الشريفة
فبلال بن رباح مؤذن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قبلت به هند وهي ابنة احد اشراف العرب مع انه حبشي اسود اللون.
ان قيمة الانسان ليست في لونه ولا شكله ولا نسبه ولا حسبه انما هي في رجولته وورعه وخوفه من الله
اني احيي هذه الزوجات اللاتي تمسكن بأزواجهن.
لماذا مازلنا نتمسك بعادات لم يقرها الدين ونحن مسلمون سنقف امام الله (سبحانه وتعالى) يوم الحساب سواسية.
الم تر ان الحج فيه عبرة من ضرورة لبس الاحرام وان الكل سواء امام بيت الله فما بالك اذا كان الامر امام الله (جل وعلا).
ولماذا يريد بعضنا ان يكون عالة على الاصول لا ان يكون هو اصلا. لقد اصبح بعض الشباب للاسف يلوي لسانه ليوحي للاخرين بانه من القبيلة الفلانية والاخر يفتخر ويستفزع افراد قبيلته وهم للاسف يساندونه ويساعدونه ولو كان على خطأ وكأنهم يعيشون في العصر الجاهلي.
ولو كانت هؤلاء الزوجات اللاتي قرأت عنهن في صحيفتكم المؤثرة متزوجات من اصحاب الملايين لما قام ذووهن بهذه الافعال
ثم اين يذهب الاطفال اذا كان لدى احداهن اطفال.
ان هذا هو الظلم بعينه.
ثم لماذا يقوم اولياء امور هؤلاء النسوة بقبول الزوج وبعد ان يتم يبدأون باظهار ما يسمونه عدم تكافؤ النسب
والغريب والعجيب ان الرجل في مجتمعنا الذي اصبح في حاجة ماسة الى التوعية يتزوج من يريد ولو كانت حبشية
اما المرأة فلا عليها ان تنتظر ابن القبيلة الذي هو عالة على الاصل وليس اصلا.
ان الحديث في هذا الموضوع يطول كثيرا ولكن انصفوا تلك النسوة وتلكم الزوجات.
د. عبدالاله بن صالح المحمود
________________________________________ ____
http://www.alyaum.com/issue/search.p...&sO=1&sS=1&G=4
جريدة اليوم السعودية
عدد 12309 صفحة عزيزي رئيس التحرير
الأثنين 1428-02-08 هـ 2007-02-26 م
د. رياضيات
12/05/2007, 03:27 PM
من صحيفة اليوم السعودية
عدد 10791
صفحة عزيزي رئيس التحرير
الثلاثاء 1423-10-27 هـ 2002-12-31 م
روين قصص دامية
زوجات سعوديات ينشدن الرحمة من المسئولين
عزيزي رئيس التحرير
لا أدري من أين أبدأ كلامي ؟ ولكن سوف أتحدث وأقول إن معاناتي لا شيء أمام معاناة بعض الأخوات ، وأبدأ قصتي بقولي : انني معلمة في المرحلة الابتدائية تزوجت منذ حوالي خمسة عشر عاماً من رجل غير سعودي تقدم لخطبتي من والدي فوافق والدي حيث أنه لم يسبق لي أن خطبت من أي شخص غيره ليس لوجود عيب فيّ ولكن هذا النصيب ، ووافق والدي خوفاً من أن يرحل عمري ولم أتزوج وأنا في الخامسة والعشرين من عمري ، استشارني في الزواج فوافقت بعد السؤال عنه علماً أنه ذو خلق ودين وتبعاً لقوله صلى الله عليه وسلم (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه .... الحديث) ، تزوجنا والحمد الله وكنت سعيدة بهذا الزواج لأن زوجي كان نعم الزوج كان يعاملني أفضل المعاملة وأحسنها لأنه يعمل بتعاليم ديننا الحنيف وأنجبت منه سبعة أطفال أكبرهم تبلغ الرابعة عشرة من عمرها في المرحلة المتوسطة وإلى هنا الحمد لله لم يحدث شيء يعكر حياتنا وكنا نقتسم الحياة فيما بيننا نقتسم حتى اللقمة وكان ستراً وغطاء لي وكنت أنا كذلك ، جاءت سعودة الوظائف ففقد عمله حيث أنه كان يعمل في إحدى الدوائر الحكومية وكان يتقاضى راتباً شهريا مقداره ثلاثة آلاف ريال ، وبحث عن عمل حتى بألف ريال فلم يجد وكان يحمل الهم ويسهر طوال الليل يفكر كيف يعيش عالة عليّ وكنت كثيراً من الأحيان أجده يبكي وكنت أواسيه وأخبره أن هذه أرزاق ، ولكن دون جدوى وأصبح يحب العزلة لا يريد أن يراني ولا يرى أولادنا ، وكلما أحضرت شيئاً في المنزل أرى في عينه البؤس والحرمة لأنه لم يستطيع إحضار شئ ، وإذا اشتريت شيئاً لأولادنا كان يذهب إلى غرفته ويغلق بابها حتى لا يراه أولادنا ويعرفون أنه لم يحضر لهم شيئاً ، واستمرت هذه المعاناة مدة بضعة أشهر حتى خرج من عزلته وأخبرته أنني سوف أحضر له بعض المعلمات لتوصيلهن إلى المدرسة معي والحمد لله كانت تأتي إلى المدرسة معلمتان ويتقاضى أجراً ثمانمائة ريال ورضى بذلك ولله الحمد .... وانتهت معاناتي أنا وزوجي والحمد لله ولكن لم تنته معاناة الأخريات اللاتي هن مثلي وهزت نفسي مشكلة عشتها وهي .... كنت أقوم بتدريس الصف الأول الابتدائي وكانت هناك طالبة من طالباتي أراها بائسة حزينة لفتت نظري عند ما وجدتها في الأيام الأولى من العام الدراسي (الأسبوع التمهيدي للصف الأول الابتدائي ) وجدتها ترتدي ثوباً غير بقية الطالبات اللاتي يرتدين ثياباً جديدة خاصة في الأيام الأولى من السنة الدراسية ، ولكن لم أبال بهذا الشيء ، وكانت الطالبة تحضر يومياً وفي يوم من الأيام استدعينا أمهات الطالبات لحضور مجلس الأمهات فجاءتني هذه الطالبة وقالت لي أن أمي لا تستطيع الحضور وسألتها لماذا قالت لا أدري ، وفي اليوم التالي تغيبت هذه الطالبة ولم تحضر ، وأخذت ورقة استمارتها الشخصية وقرأتها وجدت أن والدها غير سعودي ولكن والدتها سعودية ، أخبرتها بأنني أريد التعرف على والدتها فأخذتني إلى منزلها وكانت تعيش هذه الطالبة في بيت شعبي في أحد الأحياء الشعبية منزل مكون من حجرتين وطرقت الباب ففتحت لي والدتها ورأيتها أنها أحرجت مني وحاولت مداراة شئ ما في وجهها ويديها ولكن وضحت لها أننا سواسية ولا فرق بيننا ، وأخبرتني قصتها وكانت قصة محزنة وهي كالتالي :
قالت لي : كنت فتاة جميلة جداً كل شئ في جميل تحسدني جميع زميلاتي على جمالي ، وكان الخطاب يطرقون بابنا كثيراً وكان والدي يردهم لأنني كنت مخطوبة لابن عمي وكان يعمل طبيباً في إحدى المستشفيات وكنت أنا في الصف الثالث الثانوي علمي وكنت متفوقة في دروسي وكان ابن عمي يشجعني لأصبح طبيبة مثله وتم عقد قراني على ابن عمي بعد أن انتهيت من الثانوية العامة بمعدل ممتاز ، ثم طلب من والدي أن نتزوج ، حاول والدي أن يؤخر زواجنا ولكن ابن عمي صمم على الزواج ، وفي ليلة الزفاف كنت أكثر من رائعة في الكوشة كان الجميع يتحدث عن جمالي ، إلى أن أخذني زوجي إلى بيت الزوجية عندها طلب مني زوجي أن أحضر له فنجان قهوة وقال لي أريد أن أشرب من يدك فنجان قهوة وذهبت لأعمل القهوة ، وما إن فتحت الغاز حتى هب في جسدي فصرخت صرخة أتى على أثرها زوجي وأخمد النار عني ولكن بعد ما حرقت الكثير من جسدي وبعضا من وجهي ويدي .. أدخلت المستشفى ونمت بها شهرا وبضعة أيام وبعد الخروج منها بدأ زوجي يتجاهلني ويبعد عني ويقدم الأعذار في البعد عني ثم اعتذر بأنه سيسافر ليكمل دراسته ، وبعد سنة من سفره أرسل لي ورقة طلاقي وطلقني وعدت إلى بيت والدي وأنا كلي يأس من هذه الحياة ولكن إيماني بالله هو دائماً الذي يصبرني على بلواي وكنت أسمع والدي كثيراً يحدث والدتي عن مصيري ومستقبلي وكنت أحياناً أسمعه يبكي على ما جرى لي ، ومرت الأيام والسنون ولم يتقدم لخطبتي أحد نظراً لما أنا فيه ، وفي أحد الأيام حضرت لوالدتي إحدى صديقاتها وقالت لها أن هناك رجل يريد زوجة متدينة تكمل دينه ولكنه غير سعودي وطلبت مني والدتي أن أقبل به زوجاً ، وترددت كثيراً لاني أبعدت فكرة الزواج نهائياً عن تفكيري بعد ما حصل لي ولكن أقنعتني والدتي بالقبول به ، فقبلته وكان نعم الزوج كان متديناً حافظاً لكتاب الله متبعا سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لا يهينني ولا يسمعني كلمة تجرحني أحسست أن الدنيا فتحت لي ذراعيها من جديد.
هذه قصة فتاة سعودية متزوجة غير سعودي ، وهناك الكثير والكثير من القصص ولكن تعبت من الكتابة وسوف أواصل كتابتي فيما بعد.
فهل قدر لنا نحن معشر السعوديات المتزوجات من غير سعودي أن نعيش كما كان يعيش اهل الجاهلية ويئدون البنات وهن أحياء ؟ نعم كانوا في الجاهلية يئدون البنات وهن أحياء .. واليوم نموت نحن وأولادنا بسبب أننا متزوجات غير سعودي والسعودي يتزوج حتى غير العربية وما تلبث أن تصبح سعودية .. فهل قدر لنا أن نبقى بلا زواج طوال حياتنا حتى يأتي الزوج السعودي ؟ أو نبقى عانسات ؟ ... أقسم لكم بالله تعالى أنني أعرف الكثير من المعلمات اللاتي ينتظرن الزوج السعودي ولم يأتهن وهن الآن في سن الخمسين ولم يتزوجن لماذا ؟ لأن الرجل السعودي يتزوج ما يشاء ومن أي جنس كان ثم تصبح زوجته سعودية فلماذا يتزوج السعودية وأمامه الفرصة في الزواج من غيرها ؟ ... فإلى متى سيستمر هذا الوضع بالنسبة للسعودية فهي بين نارين إما العنوسة وإما الزواج من غير السعودي وبعد ذلك العيشة الصعبة والرجل بلا عمل.
فأرجو كذلك كما أن الزوجة غير السعودية تصبح سعودية بزواجها من سعودي بفترة بسيطة أرجو أن يصبح الزوج غير السعودي سعودياً بعد زواجه من السعودية حتى ولو بعشر سنوات بشروط تضعها الدولة له وتلزمه التقيد بها حتى يتسنى له العمل والمعيشة مع أسرته المكونة من الزوجة السعودية وأولادهما الضعفاء .. أو منحه إقامة دائمة لأن تجديد الإقامة كل سنتين تشكل أيضاً مصروفاً إضافيا للمرأة السعودية وخاصة الزوج عندما لا يعمل فتضطر الزوجة السعودية للاقتراض أو بيع شئ من مقتنياتها للحصول على المال لتجديد إقامة زوجها وأولادها وإلا في هذه الحالة سيعتبرون مخالفين للأنظمة ويرحلون من البلد وتعيش الأسرة في مأساة حقيقية تعاني منها الزوجة السعودية ابنة هذا البلد هي وأولادها حتى يأتي زوجها أو تسافر معه إلى بلده لتموت هي وأولادها هناك ... أو وضع نظام يحفظ حق الزوج غير السعودي المتزوج من سعودية وذلك بعدم منعه من العمل لأن منعه من العمل يتعبه نفسياً ويتعب الزوجة السعودية نفسياً وعقلياً وجسدياً لأنها ستضطر للبحث عن عمل حتى ولو خادمة في المنازل لتكفي بيتها وزوجها وأولادها أو أنها تمد يدها وتتسول لتعيش هي وأولادها وزوجها خاصة لمن لم يكن لديها عائل سوى زوجها بعد الله .
كما أرجو من الأخوات اللائى يعانين من مثل مشكلتي هذه وهن كثيرات جداً وأنا أعلم بذلك الكتابة والاسترحام .
ورجاء أخير من المسئولين إعادة النظر وتكراره في هذه الأمور وإلا سوف تسوء الأمور وتزداد تعقيداً .
ودمتم
@@ أختكم همام / ع / جدة
__________________________________
http://www.alyaum.com/issue/search.p... =0&sO=1&sS=1
.
د. رياضيات
12/05/2007, 03:32 PM
--------------------------------------------------------------------------------
http://www.almotamar.net/news/41951.htm
http://www.almotamar.net/photo/07-03-22-163494579.jpg
الخميس, 22-مارس-2007
- في نهج جديد علي المملكة السعودية، دعا الداعية والمفكر الدكتور سلمان العودة، الفتيات السعوديات، الي الرفض القاطع لزواج الاجبار، وطالبهن بالجرأة واعلاء اصواتهن بالرفض القاطع لكل من تجبر علي الزواج ممن لاترغب فيه،
وقال العودة في ندوة "كيف نعد ابناءنا لزواج ناحج " ان من تقول "لا " بصوت عال من النساء، تحظي باعجاب الرجال، طالما انه في سبيل الحق، ووصف العودة اجبار الفتيات علي الزواج، بانه اغتصاب لجسد المرأة، وانه مخالف للشريعة الاسلامية.
وتجيء دعوة العودة، بمثابة تحريض لنسوة المملكة، لاعلان ثورتهن علي اوضاع ليست فقط مخالفة للشرع وانما لكافة الحقوق الانسانية.
وكانت تقارير اعلامية تحدثت امس، عن لجوء 213 فتاة سعودية للمحاكم، طلبا لمنع اولياء امورهن من الولاية عليهن في الزواج، واختصمن آباءهن علي وجه التحديد!
وكانت المحاكم الشرعية بالمملكة نظرت، في أربع مدن سعودية خلال السنوات الأخيرة في 213 دعوي قضائية من فتيات بفئات عمرية مختلفة، ضد أولياء أمورهن طالبن فيها "بإنصافهن" من قضية العضل والتحجير؛ أي منعهن من الزواج دون وجود سبب وجيه، فيما اعتبر الداعية الإسلامي المعروف سلمان العودة أن إجبار المرأة علي الزواج ممن لا ترغب فيه يعتبر بمثابة اغتصاب لجسدها.
وبحسب المصادر القضائية في الرياض، والدمام، والجوف، وجازان فقد تباينت نسب القضايا بين المدن الأربع بحسب درجة تحفظها وانفتاحها. حيث احتلت العاصمة السعودية التي تعد أكبر المدن في المملكة من حيث المساحة وعدد السكان النصيب الأكبر من تلك القضايا إذ استقبلت المحكمة العامة في الرياض 164 قضية من قضايا التحجير والعضل للمرأة منذ 2004 وحتي الفترة الحالية، وذلك وفقا للتقرير الذي نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية. وكالات
د. رياضيات
12/05/2007, 03:37 PM
العودة يحذر من التفرقة على أساس قبلي
فاطمة العصيمي - احمد المسيند - الرياض - الحياة 2/3/1428
21/03/2007
قال الداعية الدكتور سلمان العودة، إن التفرقة بين الناس على أساس قبلي «من الجاهلية... ولا بد من إعادة النظر فيها».
وأضاف رداً على سؤال عن التفرقة بين الناس على أساس «قبيلي وخضيري» خلال ندوة بعنوان «أبناؤنا كيف نعدهم لزواج ناجح»، أقيمت في مركز الدراسات الجامعية للبنات في الرياض أمس:
«لا بد أن نسمي الأمور بمسمياتها، فالناس سواسية كأسنان المشط، ولا فضل لأحد على أحد لا بلون ولا جنس ولا أرض، فالأرض لا تقدس أحداً وإنما يقدس الإنسان عمله».
وتساءل «هل هناك عبد نزل مع آدم أو أمة نزلت مع حواء؟ مضيفاً أن التفرقة العنصرية أمر مخيف ولا بد من إعادة النظر فيه».
وانتقد بعض الدعاة أو المشايخ الذين لا يمشون مع نسائهم في الأسواق والأماكن العامة. وقال: «الرسول صلى الله عليه وسلم كان يمشي مع عائشة، وأجاب دعوة يهودي وكانت معه عائشة، وحزن على وفاة زوجته الأولى خديجة وسمى العام التي توفيت فيه بعام الحزن».
ونصح الزوجين بفتح حوار منطقي وهادف خصوصاً في تربية أبنائهم، لأن من شأن ذلك خلق جو من التوازن والمصارحة في المشاعر بين أفراد الأسرة. ودعا الآباء والأمهات إلى الابتعاد عن التوتر والانفعال، لأن حدة الطباع تزيد من تفاقم المشكلات وتضيق بؤرة التفاهم بين الزوجين، محذراً من فتح الزوجين أرشيف المشكلات السابقة في حال وقوع مشكلة جديدة، «لأن استدعاء المشكلات السابقة يفتح أبواب إشكالات جديدة ومعقدة. وتابع: «الكلمة الطيبة مهمة والعلاقة الزوجية ليست مناظرة علمية، قائمة على الحجة والبرهان، ويمكن للكلمة الودية أن تحطم كثيراً من الأغلال».
وفسر العودة معنى قوامة الرجل على المرأة بأنها ليست قوامة تسلطية وفرضاً للقوة، بل يجب إعطاء كليهما دوره، فالمرأة لها القوامة في إدارة المنزل وتربية الأبناء، في حين الرجل له أدوار خاصة به ويستحيل أن يقوم بدور المرأة. وأشار إلى أن القرآن خصص سورة بأكملها للنساء، لكن في المقابل لم يخصص سورة باسم الرجال، وقال: «كثير من الناس لا يعلم من الأحاديث عن النساء إلا أنهن خلقن من ضلع أعوج أو النساء ناقصات عقل ودين».
من جهتها، تحدثت أستاذة علم الاجتماع في جامعة الملك سعود الدكتورة نورة العتيبي في مداخلة خلال الندوة عن وجود إشكال في الحوار على المستويين الاجتماعي والرسمي اتخذ صفة القوة والفرض. وتطرقت إلى أن دراسة أخذ فيها رأي أعضاء هيئة تدريس خلصت إلى وجود تدن في الحوار في المجتمع السعودي لعوامل أبرزها التربية الأسرية والمؤسسات الإعلامية.
واقترحت المحاضرة في كلية الآداب في جامعة الملك سعود الدكتورة ميساء الطبيل، تخصيص مقررات لتأسيس ثقافة الحوار السليم عند الطلاب والطالبات في المراحل الدراسية كافة.
______________________________________
http://www.islamtoday.net/pen/show_a... 5&artid=8871
__________________
د. رياضيات
12/05/2007, 03:40 PM
من موضوع طويل أقتبس لكم ما يلي:
فتاة يعاقبها أهلها لأنها وصلت إلى الماجستير ويرفضون زواجها لعدم تكافؤ النسب آخر إحصائية سجلت 1334 حالة هروب خلال عام واحد
الرياض: سمر المقرن
كشفت آخر إحصائية صادرة عن السجل الإحصائي لوزارة الداخلية لعام 1426هـ أن عدد الإناث الهاربات والمتغيبات عن منازلهن بلغ 1334 حالة خلال عام واحد. وقال مصدر أمني لـ"الوطن" إن الهاربات في معظم الأحوال يتم إيقافهن إما بمؤسسات الرعاية إن كانت من الفئة العمرية دون الـ30 عاماً، أو بسجن النساء إن كانت في سن أكبر، وذكر أن هذه الحالات لا تخضع للمحاكمة إلا في حال اقترلن الهروب بجريمة جنائية أو أخلاقية.
وتستعد غداً الأحد سجينة أربعينية تقطن في سجن النساء بالرياض بتهمة الهروب من الأهل للزواج، حيث تخرج أخيراً مع عريسها بعد مرور ما يقارب عامين على حبسها بسبب مشاكل أسرية تم حلها من قِبل إدارة السجن والجهات القضائية بنزع ولاية والدها عنها.
كما استقبلت مؤسسة إصلاحية بالرياض الأسبوع الماضي فتاة تبلغ من العمر 21 عاماً لازالت قضيتها قيد التحقيق، وكشفت الملامح الأولية أن الفتاة يتيمة الأم، وتقع تحت ضغوط شديدة من قِبل أشقائها. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تودع فيها الفتاة داخل مؤسسة إصلاحية، حيث تكرر هروبها، وأودعت قبل هذه المرة 3 مرات سابقة .
وروت فتاة في أواخر العشرين من عمرها حكايتها المريرة داخل أسرة تكاتفت عليها بشتى أنواع الإيذاء النفسي والجسدي، ليس لشيء ارتكبته سوى الحصول على درجة الماجستير، تقول س، ي"أعيش داخل أسرة غير متعلمة تعليما عاليا،ِ وبسبب حصولي على هذا المستوى الدراسي والتحصيلي شب لهيب الغيرة، حتى أني أصبحت منبوذة من أشقائي وشقيقاتي".
وتكمل بنبرة متقطعة بالمرارة"كان الأمل الوحيد لخروجي من هذا المحيط هو الزواج، وبالفعل تقدم لي شاب يحمل درجة عالية من التعليم، وعلى خلق ودين، وشقيقته زميلة لي بالجامعة، ورضيت به، إلا أن أهلي رفضوه، متعللين بأنه من قبيلة مختلفة عن قبيلتنا، تناقشت معهم، وحاولت إقناعهم، ولم أحصل على نتيجة، بل إن والدي وشقيقي قررا إيقافي عن الدراسة، ووأد حلمي الذي تعبت عليه كثيراً، وهو درجة الماجستير التي تفصلني عنها شهور قليلة".
وتضيف س، ي"لجأت إلى أحد القضاة، واتصلت به، ونصحني بتهدئة الموضوع، وحاولت ولم أنجح، إلى أن هداني الطريق إلى إدارة الحماية الأسرية بوزارة الشؤون الاجتماعية. لجأت لهم، وبقيت بالدار ليلة، حتى استدعوا والدي وشقيقي، وأخذوا عليهما التعهدات اللازمة لأكمل دراستي ، تقول"استشرت الاختصاصيات بالدار لرفع قضية عضل، ونصحوني بالتريث، ومر على هذا الحادث شهر، وأنا الآن أعيش في صراع نفسي مرير، ولا أدري إلى أين سينتهي مصيري".________________________________________ _
http://www.minshawi.com/vb/showthread.php?t=2579
__________________
د. رياضيات
13/05/2007, 09:47 AM
التنصير في أفريقيا ينطلق من منهج مدروس وتخطيط منظم
الكنائس تمتلك 828 مستشفى و430 ملجأ للمرضى والأرامل في شرق افريقيا
سلطات التنصير تشرف على 2549 مدرسة ثانوية
القاهرة - محمد الشرقاوي
● في دراسة مهمة نشرت بالقاهرة حديثاً تحت عنوان «بعض قضايا شرق افريقيا» حاول المفكر الإسلامي الافريقي جبريل بن علي كوية حصر المشاكل التي تعانيها مجتمعات المنطقة من خلال معايشته لتلك المجتمعات.
ويبدأ الباحث دراسته عن قضية القبلية في المجتمعات الافريقية بقوله: بادىء ذي بدء أود قبل الدخول في الحديث عن هذا الموضوع وهو موضوع الساعة حقا خاصة في مناطق شرق افريقيا التي ذاق أهلها أو هى الحياة وأمرها، وعايشها فترة من الزمن حيث يتفرج علينا أعداؤنا من بعيد أو قريب، ويتمنون ان نبقى على هذه الحياة المرة المأساوية.
والأعداء يجعلون أنفسهم مشاركين لنا في هذه المسألة، حيث يقومون بالعون والمساعدة المادية، ولكن لسان حالهم تماما كما وصفهم الله تعالى حيث قال: {ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون} ومن المعروف أن {قد} عند أهل اللغة إذا دخلت على الماضي تفيد التحقيق فكيف ان كان تحقيق هذا الأمر من الله تعالى. ويجب علينا ان نعيد النظر والتفكير إلى واقعنا الأليم الحالي بكل بصيرة. وإلى المستقبل القادم حتى لا نبقى على هذه الحالة التي ليس لها من دون الله كاشفة.
مرض القبلية
ويضيف: ومرض القبلية أو القومية مرض خطير لا يترك شيئاً من الإيجابيات إلا حولها إلى سلبيات هذا المرض قد حول الأخوة والصداقة الى عداوة والغنى والاستقرار إلى الفقر والتوتر، والصلاح إلى الفساد، وما دمنا نحن المسلمين نتفرج على هذه الحالة فإن الحال سيتحول من سىء إلى أسوأ، فعلينا معشر المسلمين إدراك الموقف والبحث عن العلاج أو الحل وهو العودة إلى الإسلام، والله سبحانه وتعالى يقول: {ياأيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين}.
التعصب !
وعن أسباب التعصب القبلي يقول جبريل كوية في دراسته: ان من أهم الأسباب الداعية لهذا التعصب الجاهلي:
- ضعف الارتباط بالدين الإسلامي.
- انعدام العدالة بين جميع أفراد الشعوب والتميز على أساس عرقي «قبلي» يمهد الباحث لهذا الموضوع بقوله: لقد عاشت بلدان شرق افريقيا كغيرها من بلاد المسلمين فترة من الزمن تزج تحت وطأة الاستعمار بأصنافه المتعددة (الإيطالي والفرنسي والبريطاني) وخلال هذه الحقبة الزمنية كان التأثير واضحاً في الشعوب بصفة عامة.
ويؤكد: ورغم محاولة الاستعمار في طمس معالم الإسلام في هذه البلدان، إلا أن الله حفظ دينه بفئة صالحة قاومت الاستعمار وكشفت عن مخططاته، وحاولت جاهدة ان تعيد شعوبها إلى الدين الإسلامي والتمسك بشرعه، إلا أن السيطرة شبه التامة على التعليم كان لها أكبر الأثر.
ويضيف: ان مخططات المنصرين تنطلق من منهج مدروس وتخطيط منظم يتناسب مع كل بلد، وقد بين القرآن الكريم ذلك المكر من قبلهم فقال سبحانه: {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق} البقرة109.
تابع على الرابط التالي
==================================
http://www.muslimworldleague.org/paper/1813/articles/page10.htm
د. رياضيات
16/05/2007, 10:05 PM
كتاب بعنوان
العصبية القبلية
لفضيلة الدكتور الشيخ
خالد الجريسي
http://www.alukah.net/Books/Files/Book_1/Cover/Cover.jpg
وقد قدم له كل من
فضيلة الشيخ بن جبرين
فضيلة الشيخ المنيع
والأستاذ الأديب عبدالله بن خميس
د. رياضيات
16/05/2007, 10:07 PM
بعد قرن من التوحيد
العصبية القبلية في معادلة الدولة
د. صالح بن سبعان*
يبدو ملائماً للغاية السؤال حول توقيت صدور (العصبية القبلية من المنظور الإسلامي) في هذا الوقت تحديداً؛ وما يدعو إلى التساؤل أن الدكتور خالد الجريسي أوضح في مقدمته أن الغيرة (على مجتمعاتنا الإسلامية التي أفرز التعصب القبلي في بعضها كثيراً من الأمراض والعلل من فرقة وتنافر وعنوسة رغبةً منه في إصلاح الزلل ولمِّ الشمل ودرء الفتنة قدر الطاقة، كانت هي الدوافع التي دفعته لكتابة مؤلفه هذا). أي أنه لم يكتبه تحت ضغط وقائع يومية أصبحت هاجساً مؤرقاً لكل مراقب وحادب على مصلحة هذا الوطن تحديداً إلا أن الكتاب يجيء في موعده تماماً، متصدياً لظواهر أخذت تطفو على سطح حياتنا ونطالع مستجداتها وتداعياتها في الصحف يومياً.
فقبل فترة تصدى الكاتب الفاضل سليمان الفليح في هذه الصحيفة لظاهرة تمدد وانتشار الحس القبلي وتعميق الانتماء القبلي بصورة صار ينافس فيها الشعور بالانتماء الوطني، وأحياناً يكون بديلاً عنه.
وقد حذر من الانحراف بظاهرتي (مزايين) الإبل للقبائل والقنوات الفضائية المخصصة للشعر الشعبي، إذ صارتا من أقوى وسائل تعميق القبلية الضيقة على حساب المواطنة الشاملة. حيث دأب بعض الشباب على إرسال (مسجات) على هذه القنوات يثيرون من خلالها النعرات القبلية ويزايدون على غيرهم من أبناء القبائل الأخرى، بل يتلفظون بألفاظ نابية تحط من قيمة الآخرين.
وقد تنبه من قبل الدكتور عبد الله الغذامي إلى هذه الردة القبلية وهذا الارتداد القبلي في (حكاية الحداثة)، حيث أشار إلى أن هناك عودة قوية (لنظام التآزر القبلي) بعد أن ضعف دور القبيلة في المدن والمؤسسات وعاد الحس القبلي برمزية عالية، مضادة لكل تغيير حداثي وحضاري. (145 حكاية الحداثة في المملكة العربية السعودية).
والغذامي والفليح ليسا وحدهما من حاول قرع الأجراس أو صافرات الإنذار محذراً من هذا التشقق والتصدع الذي أخذ يتمدد وينتشر مهدداً النسيج الاجتماعي، بل يهدد كيان الدولة كلها بتصدعه، فكثيرون فيما أعلم كتبوا عن هذا.
إلا أن عدم التصدي بالقدر الكافي والملائم جعلها تتخذ مناحي أخطر. وما قصة الزوجة التي حكم بتطليقها من زوجها إلا واحدة من هذه التجليات لمخاطر ومساوئ هذه الظاهرة، لأن الحكم في هذه القضية انتصر للمنطق القبلي الذي جاء الإسلام لمحوه وإزالته، وتثبيت الرابطة الإسلامية محله.
والواقعة في مجملها إنما تؤكد سيطرة المنطق القبلي وغلبته على ما عداه، ولم يضف حكم القضاء سوى تأكيد سيادة المبدأ القبلي في مجتمعاتنا، رغم ما بذله مؤسس الدولة وولاة الأمر بعده من جهود لترسيخ رابطتي الدين والمواطنة بشتى الطرق ومن خلال العديد من القرارات والسياسات والقوانين.
ومن هنا يكتسب كتاب الدكتور خالد الجريسي أهميته في هذا الوقت تحديداً، وفي ظل الارتداد القبلي الذي يشهده مجتمعنا، وهو بهذه المثابة يعتبر رافداً مهماً وقيماً من التصدي لهذه الظاهرة، علنا نتدارك تبعات هذا التوجه القبلي الذي يجافي توجهنا الديني ويناقضه.
وإذا كنا نتحدث اليوم ونكثر الحديث عن قفزة حضارية أخرى تتهيأ لها المملكة في سلسلة قفزاتها الحضارية التي بدأت في حياة الملك عبد العزيز - رحمه الله - التي دشنها بتوحيد كيانات المملكة المتناثرة وتأسيس الدولة السعودية الحديثة، وسار في تحديثها وتطويرها أبناؤه من بعده ملك إثر ملك، فإن من أول اشتراطات الدولة المتماسكة القوية والمستقرة هو توحيد الانتماء، بحيث يكون الانتماء للوطن هو الشرط الأول الذي لا يعلوه شرط، ثم تأتي بعده الشروط الأخرى، والتي تختصر في بذل كل ما بوسع أي مواطن بذله من جهد وفكر وعمل للارتقاء بهذا الوطن خاصة ونحن نشهد اليوم كيف يمكن أن تتمزق الأوطان ويتقاتل أبناؤها تحت اللافتات المذهبية والطائفية والعرقية المسيَّسة وتكاد تذهب ريحها.
لذا فإن هذه النعرات القبلية التي بدأت تطل برأسها بين البعض يجب أن يتم التصدي لها بالعقل والمنطق ومن قبل بالرجوع إلى تعاليم الإسلام.
ولسنا في حاجة إلى مزيد فتن قبلية قد تتطور وتتكاثر، ويصعب السيطرة عليها. ولنأخذ حذرنا جيداً، فقد اجتاحت هذه النعرات والعصبيات القبلية وغزت حتى المؤسسات، متجاوزةً التراشق والتهاتر اللفظي.
وقد استعرض المؤلف تفاصيل هذه القيم السلوكية العرقية من خلال نموذجين اتخذ منهما المجتمع اليمني والمجتمع النجدي مثالين، وقد فعل خيراً حين أخضع هذه الظاهرة للاختبار على ضوء الإسلام عقيدةً وشرعاً، ووضعها في ميزانه فكشف مدى تناقضاها مع ما أنزل الله على الرسول صلى الله عليه وسلم، ومدى مفارقتها لكل ما أرسى النبي صلى الله عليه وسلم من قيم أخلاقية. بل كشف أنها - أي العصبية القبلية - ارتداد إلى جاهلية كان الناس متفرقين فوحدهم الإسلام.
والواقع - قديماً وحديثاً - أن النزعة القبلية هي ارتداد إلى حالة الفوضى، وعودة بالمجتمعات إلى مرحلة ما قبل تكوّن الأمة والدولة، وأن انتشارها في دولة قائمة، وفي أمة متوحدة، إنما يهدد كيان الدولة بالتمزق ويهدد كيان الأمة بالتشتت.
وإذا كان هذا يبدو صحيحاً في حال المجتمعات البدائية التي يشيع بين مجموعاتها السلب والغزو والاسترقاق، فإنه في ظل وجود دولة تضم مختلف هذه المجموعات وتتكفل بحماية وأمن واستقرار كل المجموعات وتطبق قوانينها على الكل، وتعمل على تنمية كل المناطق التي داخل حدودها ومسؤولياتها، وتوفر فرص العيش الكريم والعدل والمساواة، فإن الانتماء القبلي يصبح حينئذٍ عامل إعاقة لكيان الدولة، ومهدداً لاستقرار ووحدة وأمن مواطنيها، لذا وجب تسخير نظم وقوانين الدولة لتقليص نفوذه لأدنى حدوده ليستشعر كل مواطن بأن الانتماء والولاء يجب أن يكونا للوطن.
وإذا كانت ثمة ملاحظة على الكتاب، غير الإشادة بجهد مؤلفه، فهي أنه أغفل معالجة مسألة مهمة، وهي تحليل بنية المجتمع القبلي، لأن هذا التحليل هو الذي سيقود خطواتنا في مراحله التحليلية التالية لنعرف ما العوامل التي ساعدت هذا الحس القبلي على النمو والازدهار في ظل دولة مستقرة ومتماسكة منذ أن وحدها الملك عبد العزيز، وما الذي ساعد على عودته إلى الظهور بعد تجاوزه وتوحيد جميع مكوناته في كيان الدولة الأكبر والأوسع؟
السؤالان: كيف ولماذا؟ يغيبان عن هذا الكتاب تماماً، فهما يقعان في محيط أو فضاء (اللا مفكر) فيه، مما يصنف الكتاب في خانة الأدبيات الدعوية. لذا فهو من هذه الزاوية وفي هذه الحدود يعتبر إضافة لا غنى عنها في المكتبة الدعوية.
(*)أكاديمي وكاتب سعودي
dr-binsabaan@hotmail
==========================================
http://www.al-jazirah.com/156409/ar2d.htm
الجزيرة
الاربعاء 29 ربيع الثاني 1428 العدد 12647
د. رياضيات
16/05/2007, 10:26 PM
شيء من
النكوص نحو القبلية
محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ
قبل الوطن، وقبل مفهوم الدولة المركزية، كان الانتماء للقبيلة نوعاً من أنواع حماية الذات، من خلال التقوِّي بالقبيلة (الجماعة)، هذا إذا أخذتها من منظور علمي تحليلي بحت. فالقبيلة كانت لها في الماضي أسباب موضوعية جعلتها حاجة اجتماعية لها ما يبررها كما يؤكد علماء الأنثربولوجيا.
كانت القبيلة والتجمع القبلي ضرباً من ضروب الحماية للفرد ومعيشته ومصالحه وأمنه، وهو ما يفسِّر بكل دقة مفهوم (العزوة) في المنطق القبلي، والذي يحمل من ضمن ما يحمل معنى من معاني المنعة والأنفة والحماية والاعتداد بالأنا، فبدونه - أعني الانتماء إلى القبيلة - كان لا يمكن للإنسان، وبالذات الذي يعيش في الصحراء، أن يعيش ويحمي ذاته ومصالحه. كانت أواصر القربى، أو الحلف القبلي (النزايع) بين الأفراد هي الدرع الأول الذي يقي الأنا بجميع مستوياتها من تعديات وربما طمع واستغلال الآخر.
وبعد أن ظهرت الدولة المركزية بأجهزتها ومؤسساتها ضعفت الحاجة إلى (القبيلة) لانتفاء الحاجة إلى وظيفتها الاجتماعية، وما يدخل ضمن هذه الوظيفة من مفاهيم وأعراف، وأصبح الوطن والسلطة المركزية، والأنظمة والقوانين، هي (البديل) الموضوعي للأعراف و (السلوم) والعادات والتقاليد المرعية في المجتمعات القبلية التي كانت تقوم بوظيفة الضبط والتوازن بين أبناء القبيلة الواحدة، أو بينها وبين القبائل الأخرى.. بمعنى أن الحاجة إلى القبيلة حلت محلها السلطة المركزية للدولة، وأصبح (الانتماء) للوطن، الذي لم تكن تعرفه الأعراف القبلية بمفهومه المعاصر آنذاك، (يجب) الآن - بكل ما تحمله (يجب) هذه من معنى - أن يكون له الأولوية في سلم الولاءات أو الانتماءات، وهذا هو على وجه التحديد مفهوم (الانتماء الوطني) بالمختصر المفيد.
وانطلاقاً من هذا السياق فإن الحالة (المدنية) تتطلب أن تذوب كل الانتماءات في السياق الوطني، ويصبح نسق الدولة المركزية، التي تحمي أفرادها وتنظم علاقاتهم بعضهم ببعض، وتحقق في الوقت ذاته احتياجاتهم، وأمنهم واستقرارهم، وتكافؤ الفرص فيما بينهم، هي التي ينتمي لها الفرد، ويخضع لقوانينها وتشكلاتها.وكان من الطبيعي - إذا لم يكن من المطلوب - أن يتلاشى (بذلك) الانتماء إلى القبيلة، ويحل محله الانتماء إلى (الوطن)، أو - على الأقل - يصبح الانتماء إلى الوطن فوق الانتماء للقبيلة، فالعزوة أصبحت بعد ظهور الدولة المركزية (وطنية) ولم تعد (قبلية) كما كانت من قبل.
غير أن هناك بعض المظاهر و(الممارسات) التي تخل خللاً (واضحاً) بالتطور المدني في مجتمعاتنا خصوصاً في مجتمع المملكة والدول الخليجية، تعمل على (إعاقة) إذابة الولاء القبلي لصالح الولاء الوطني. من هذه الممارسات - مثلاً لا حصراً - تزايد بشكل ملحوظ الاهتمام بإنشاء المواقع على الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) للأسر والقبائل، التي تقتصر على أبناء قبيلة أو أسرة معينة، فأغلب هذه الممارسات ترتد إلى الماضي، وإلى أجداث المقابر، لتحيي مفاخر (القبيلة)، فيتحول هذا (الإحياء) إلى ما يشبه (المُخدر) الذي يهرب إليه البعض بدلاً من مواجهة متطلبات واقعهم والنهوض بمستقبلهم.. إضافة إلى ذلك فإن مهرجانات (الإبل) التي انتشرت في الآونة الأخيرة هي - أيضاً - مظهر من مظاهر النكوص إلى أعراف القبيلة ومفاهيمها، تلك المهرجانات أصبحت تقوم بإحياء (النعرات) القبلية على حساب إدماج أبناء القبيلة في مفاهيم الحضارة والتحضر.. كذلك فإن (المسابقة) التي أحياها تلفزيون أبو ظبي عن (شاعر المليون) تحولت من كونها مهرجاناً ثقافياً، كان يجب أن يهتم بالقصيدة الشعبية، والشاعر الشعبي، إلا أنها أصبحت - للأسف- عودة نحو التعصب للقبيلة وأبناء القبيلة، ليصبح (الشعر والشاعرية) في ظل هذا التعصب في آخر سلم الأولويات.
مثل هذه المظاهر يجب أن نتوقف عندها، ونقرأ بواعثها قراءة متأنية، على اعتبار أنها ممارسات سلبية تمس باللحمة الوطنية، وتقسم أبناء الوطن الواحد إلى انتماءات وولاءات لتشكلات (اندثرت)، ولم يعد لها وجود فعلي على أرض الواقع.كل ما أريد أن أؤكده هنا أن (التنمية)، وبالذات التنمية الاجتماعية منها على وجه التحديد، والتي نسعى إلى ترسيخها بكل السبل كما تقول خططنا التنموية، تضطرنا في كثير من الأحيان أن نتعامل مع التشوهات التي تمس مسيرتنا التنموية بموضوعية من خلال نقدها، وإبراز انحرافاتها. فمثل هذه الممارسات الخاطئة هي - في تقديري - من السلوكيات ذات التأثير السلبي في المفاهيم الوطنية كما سبق وشرحت آنفاً، والتي هي بلا شك (عائق) في طريق النمو والتقدم.
==========================================
http://archive.al-jazirah.com.sa/2007jaz/may/13/ar7.htm
الجزيرة
الأحد 26 ربيع الثاني 1428 العدد 12645
د. رياضيات
16/05/2007, 10:45 PM
المقال
القبيلة.. والوعي القبلي
محمد بن علي المحمود
الـ (أنا) والـ (آخر)، والـ (نحن) والـ (هم)، مفردات ترتكز عليها عملية التفكير في المجتمعات العشائرية، وهي مفردات انغلاقية، تكرس دعاوى التمايز المزعوم، وتروج للانفصال الذي يحلم به الوعي القبلي المتخلف. والقبيلة بوصفها ظاهرة من الظواهر - بصرف النظر عن حظها من الحقيقة - تتجاوز ميدان وظيفتها، وتخيم بظلالها على مناحي الحياة خارج نطاق هذا الميدان الوظيفي، ولاشك أن حضور القبيلة بهذا الشكل الطاغي في واقع الحياة المُعاش، يجعل تأثيرها في بنية الوعي أمراً لا يمكن تجنبه، وللأسف فهذا التأثير سلبي في أبعاده، نظراً لكون القبيلة ذات حضور سلبي في السياق المدني المعاصر، وهذا ما يجعل من حضورها الطاغي خطراً يجب التصدي له، وتحجيمه، لأن تأثيرها لا يقتصر على اللحظة الراهنة، وإنما يمتد - لاختراقه لبنية الوعي - إلى أفق المستقبل المنشود.
إن العشائرية مرحلة من مراحل الإنسان البدائية، أو في - أحسن الأحوال - مرحلة دنيا في سلم الرقي الإنساني، ومن هنا فإن تسرب روحها إلى وعي الإنسان المعاصر، يعني الرجوع به إلى مرحلة من تلك المراحل، ولاشك أن ملامح السلب في القبيلة هي ذاتها ملامح السلب في التفكير لدينا، مما يؤكد اننا نفكر بواسطة وعي قبلي، نظراً لأن وعينا بوجودنا وعي قبلي. ولهذا فالتخلص من الوعي المتخلف يستلزم - بالضرورة - التخلص من الوعي القبلي، ابتداءً من تهميش دور القبيلة في الحياة، وانتهاءً بالكشف عن أسطوريتها التاريخية، وحظها من الحقيقة، الذي قد لا يتجاوز حدود الصفر.
وإذا كان الدخول في المعاصرة يستلزم الدخول في الثقافة التي تصنع هذه المعاصرة، فإنه يستلزم من جهة أخرى، الخروج من كل تشكل ثقافي يتعارض مع شروط العصر أياً كان تمظهر هذا التشكل الثقافي، ولاشك أن القبيلة تشكُّل (ثقافي) يجب الخروج منه كشرط أولي للدخول في ثقافة العصر (ثقافة العقل الحديث). ولكن هذا الخروج من ثقافة، والدخول في ثقافة أخرى، تناقضها في أنساقها ليس عملية سهلة، ومن ثمَّ فليست في متناول الجميع، لأن التضحية بتشكل ثقافي اعتادت عليه النفس، واطمأنت إليه، وأصبحت تتعامل معه بأقل جهد، تحتاج إلى وعي بدرجة الضرورة التي تقود إليها. لذا فإن قراءة بعض مفردات السلب بين القبيلة والفكرة، وكيف تتماهى الثانية مع الأولى قد تكون حافزاً لتقديم شيء من التضحية للخروج من عالم القبيلة إلى عالم العصر، ولعل أهم هذه المفردات التي ارتأيت الوقوف عندها ما يلي:
1- القبيلة ذات أنساق ماضوية، ولذا فهي تنظر إلى الخلف أكثر مما تنظر إلى الأمام، فحركتها اللاواعية قائمة على استحضار الماضي وتوظيفه في الحاضر، ولا يمكن أن يتم هذا الاستحضار مالم يتجذر في الوجدان العام أن رجالات الماضي أعظم وأكمل و.. من رجالات الحاضر، وأن ما فعله الآباء والأجداد نموذج يجب التقيد به لأنه النموذج الكامل، ومادام نموذجاً كاملاً فكل خروج عليه هو نقص عن الكمال، أو انحراف في رؤية الحق، ومن ثمَّ فلا حاجة للابتكار، لأن الأسلاف هم الأكمل عقولاً والأصح أجساماً والأفصح ألسنة، والأصح نية، والأبعد عن مواطن الأهواء.. إلخ. كل هذه الملامح التي تضعها مخيلة القبيلة عن ماضيها نراها ماثلة لدينا في عالم الفكر، فقد تشكل الفكر لدينا بوعي القبيلة، فأصبحت ثقافتنا ذات بعد ماضوي موغل في ماضويته، يقدس آراء الأوائل والأسلاف كما يقدس الفرد في القبيلة ذكرى الآباء والأجداد، ويذود عنها سهام التخطئة والانتقاد كما يذود عن أبيه وجده سهام الهجاء والسباب، وبهذا يتداخل عالم القبيلة مع عالم الفكر، فتصبح آلية التعامل واحدة، لا لصالح الفكر بل لصالح القبيلة، وهذا بدل أن تخضع القبيلة لمنطق الفكر والعقل، يخضع الفكر لمنطق القبيلة، مما يعني تدهوره، وتحوله إلى أن يكون عاملاً في السلب وهذا - كما تؤكده كثير من الشواهد - واقع الحال.
2- عالم القبيلة عالم مغلق، فالدخول فيه دخول قدري، كما أن الخروج منه ليس ممكناً، لأن حدود هذا العالم حددت سلفاً. ولا مكان في الوعي القبلي لمنزلة بين المنزلتين، إذ لا يستجيب الانتماء القبلي للنسبية، فإما أن تكون من القبيلة أو لا تكون، فالحدود فاصلة، ومن هو داخل حدود القبيلة يجب عليه أن يرضى بأفرادها، لا لتميزهم واتصافهم بالفاعلية الايجابية، وإنما لمجرد كونهم من شجرته المباركة، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن تعامله مع أبناء القبائل الأخرى لابد أن يتسم بالحذر والارتياب، وأن ينظر إلى ما يصدر عنهم بعين أخرى، غير التي ينظر بها إلى ما يصدر عن أبناء قبيلته. بهذا الوعي القبلي المنغلق على الذات نفكر نحن أبناء القبيلة، فقد ولدنا على تراث لم نُستشر فيه فكان لزاماً علينا أن نتمثله، وأصبحت أفكار هذا التراث عالماً مغلقاً، لا تقبل إلا أن تؤخذ بحزم وعزم، ولا مجال للنسبية في القبول، أو الانتماء إلى هذا الفكر الموروث، ونقد هذا التراث، والحفر في أعماقه، والكشف عن تناقضاته وعيوبه، جريمة في حق القبيلة (التراثية) لأن مفردات التراث هي المعادل - في الوعي التقليدي - للآباء والأجداد في القبيلة، فالحفر في قضية من القضايا يصبح وكأنه نبش لقبور الآباء والأجداد، ويكفي هذا التراث حصانه أنه (منا وفينا!). كل هذا التسامح مع ثقافة الأنا (مع القبيلة) يقابله ارتياب بثقافة الآخر، وذم لها وتوجس منها، لا لشيء إلا لأنها ليست من نتاج القبيلة (والقبيلة هنا التراث) ولهذا وجدنا في عالم الفكر التقليدي مفردات يحدد بها التقليديون موقفهم من ثقافة الآخر هي في الأصل من المفردات التي تكون هاجساً في وعي القبيلة، كالغزو الفكري!، والهجوم على التراث!، ولهذا أصبحت القضية عند أصحاب هذا الوعي القبلي المتخلف: من يكتسح من؟ ومن تكون له الصدارة والهيمنة الفكرية، التراث أم ثقافة الآخر؟ ولم يُطرح سؤال الأصلح، لأن ابن القبيلة (الفكرة من التراث) أفضل من غيره، وبهذا تظهر العنصرية في الأفكار، لأن القبيلة تشكُّل عنصري، ولا يمكن إلا أن تكون كذلك، وإذا أصبح الفكر ميداناً للتصور العنصري فإنه فكر يعمل في السلب لا في الإيجاب.
3- القبيلة قائمة على تصور موهوم، فوجودها ليس وجوداً موضوعاً في الأصل، بينما الوجود الفكري ينطلق من وجود موضوعي، فالفكر - ما يستحق تسميته فكر - حقائق، والإثبات أو النفي فيه، مرجعه إما إلى الوقائع التجريبية وإما إلى الاستدلال البرهاني، ولهذا فإن التعامل مع عالم الفكر بمفاهيم عالم القبيلة يعني تقبل وجود اللاموضوعي في عالم الفكر، وبهذا يستحيل أن يتقدم الفكر، بل ينتكس في هذه الحال، لأن الهمّ في العالمين مختلف، فالهمّ في العالم القبلي همّ وجداني نفعي، والهمّ في المجال الفكري همّ نهضوي شمولي، لذا نجد ذا الوعي القبلي إذا اشتغل على هموم الفكر تعامل مع الأفكار لا بوصفها أفكاراً قابلة للتموضع، وقمينة بأن تكون ذات جدوى، بل بمدى قربها أو بعدها وجدانياً من عوالمه، فليست الفكرة هي التي تصنع مصيرها، وإنما (نسب) الفكرة هو العامل الأساس الذي يحدد مصيرها.
4- البنية القبلية بنية انفصالية عن ما جاورها من البنى، وعلاقتها بهذه البنى - في الأصل - علاقة عدائية تصادمية، بينما البنى الفكرية مهما تعارضت وتناقضت فالعلاقة في الأخير تفاعلية، ومتى دخلت الفكرة عالم الوعي وهي تحمل هذا التصور القبلي العدائي فإنها تكون فكرة مدمرة، لأن هاجسها يصبح إزاحة غيرها من الأفكار، بمعنى أنها تصبح إرهابية المحتوى، لا تسمح بمجاورة غيرها من الأفكار، وبهذا التماهي بين الفكرة والقبيلة تفقد الفكرة أهم ما فيها وهو جوهرها الإنساني، أي أنها من أي إنسان ولأي إنسان.
من كل هذا يتضح لنا أن القبيلة ليست وجوداً ساذجاً ولا بريئاً، وإنما هي وجود طاغ، يتجاوز الحدود، وإذا كانت سلبياتها في الاجتماعي ظاهرة، فإن سلبياتها في الفكري قد تخفى، مع أنها أشد خطورة، وأبعد ضرراً. لهذا فإن تهميش القبيلة ضرورة مرحلة، ليصبح الإنسان ابن نفسه، منتمياً لمجتمعه بوصفه (رقماً) في هذا المجتمع، ولإنسانيته التي تحمل الأمانة بها.
===============================
http://www.alriyadh.com/2003/08/07/article20118.html
الرياض
د. رياضيات
16/05/2007, 10:49 PM
القبيلة .. والمجتمع (ضرورة القبيلة)
د. عبدالله محمد الغذامي
القبيلة هي دولة من لا دولة له، ولقد كانت القبيلة أول صيغ التكتل البشري في نظام اجتماعي مصلحي وظرفي، بعد أن كان الإنسان يعيش في ظرف متوحش كانت الفردية المطلقة هي أساسه بحيث يقوم المرء بذاته، يخطف معاشه ويلوذ بحماه بوصفه فردا فطريا، يتأسس بقاؤه على سد رمقه وإشباع غرائزه، وثمن ذلك كله هو الأنانية المطلقة بحيث يستعمل أي وسيلة تؤمن له ذلك.
ثم جاء نظام القبيلة بوصفه عائلة كبرى تضم مجموعة نسبية تشترك في مصلحة موحدة، أولها المعاش العام لكل أفراد المجموعة، وهذا يقتضي نظاما أمنيا خاصا يقوم على الحماية والتعاون، وسقطت الأنانية الفردية لتحل محلها مصلحة الجماعة، التي تحمي الفرد، والفرد في الوقت ذاته يصبح عنصرا حاميا مثلما هو محمي، وعليه شروط وواجبات بالقيام بأمر الجماعة حتى وإن تعارض مع رأيه وفي قصة دريد بن الصمة ما يكشف ذلك حيث رأى غير رأي قومه في إحدى معاركهم، ولم توافق القبيلة على رأيه مع أنه حكيمهم وزعيمهم، وحينما أعياه إقناعهم انصاع لرأيهم، مع علمه بخطل ذلك الرأي، وقال بيته الشهير: وما أنا إلا من غزية إن غوت - غويت وإن ترشد غزية أرشد.
وهو بيت يشير إلى تسليم المرء برأي الجماعة واعتماد الموقف العام حتى وإن رأى وتأكد من خطورة هذا الرأي، ولقد أشار دريد في خمسة أبيات متوالية إلى خلاصة القصة، وهو ما ينفي ما يظنه كثير من الناس من أن البيت دليل على التسليم السلبي وأنه قول يقوله إمعة لا هوية معنوية له، ولقد فصلت القول حول هذا الأمر في كتابي الخطيئة والتكفير ص 91(أو 84في طبعة المركز الثقافي).
وما يهمنا هنا هو أن نظام القبيلة مخترع اجتماعي قادت إليه الضرورة الظرفية وبه تطورت علاقة الإنسان بالإنسان عبر تكوين عصبة بشرية تأسس على علاقات عضوية وثقافية، وهي تكتل اجتماعي يوفر شروط العيش بكرامة لأفراده.
ويقوم النظام القبلي على التساوي، ولا يتميز فيه أحد عن أحد إلا بصفاته المكتسبة، وكلما أثبت المرء شجاعة زائدة، أو أريحية لافتة، أو رأيا سديدا، زادت قيمته، وساد بصفاته هذه، ويرتفع بها، وهذه الصفات هي أهم عوامل الرفع او الخفض، ولقد صارت هذه القيم هي القيم الأساسية في القبيلة، لأسباب عملية ثم ثقافية.
أما العملية فلأن الشجاعة هي الشرط الحربي الذي يشكل للقبيلة مناعة وحصانة أمنية ضرورية لبقاء المجموع محميا ولضمان معاش القبيلة، في حين ان الكرم نظام اقتصادي معاشي يقوم على تبادل الحماية للإنسان، والكرم عندهم كان للضيف الطارئ الذي تجب مساعدته، ولو تصورنا الأمر الواقع لفهمنا ضرورة الكرم الصحراوي، فهو اغاثة وحماية، ولك أن تتصور نفسك في الصحراء جائعا وخائفا وتائها، ورأيت مضارب بادية حولك، فماذا سيجري لك لو أن مفهومي الكرم والضيافة ليسا من المفاهيم الثقافية المعتمدة..!!.
إن ما يحميك من الموت جوعا أو تشردا هو الضيافة، ولذا صارت الضيافة هنا شرط وجود، وهي تبادل إنساني يتعزز عبر بقاء هذه التقاليد الحامية لكل الأطراف وتعتمد الحياة على هذا التقليد، والرجل الذي يستضيفك يهمه بقاء هذه التقاليد لأنه هو بذاته أو بذات أخيه سيقع في مثل هذه الحال، ولو اختفت هذه العادة لصار الموت لأي عابر للصحراء بمن فيهم المضيف نفسه لو صار في مثل هذه الحال، ولكن تبادل الكرم الصحراوي صار هو الحافظ للنوع، ووجبت حماية هذه العادة والاشادة بها من أجل مصلحة الاطراف كلها، وهي وقاية وتأمين نفسي واجتماعي ومعاشي، ومثلما تعطي ستأخذ وبمقدار ما تديم هذه العادة فأنت ستجدها إذا احتجتها، وهي لذلك ليست مجرد ميزة شعرية وتفاخرية، كما يبدو على سطح الاشعار والبلاغيات. إنها شرط وجودي فيه تبادل مصلحي وتأميني أكيد. ولكنها تسربت الى الاشعار بعد ذلك لتبدو ميزة ثقافية بلاغية مغطية بذلك على أصل وجودها وواقعيته العملية والوجودية. ولقد كان للشعر دور تزييفي في مسخ صفتي الشجاعة والكرم، خاصة شعر الحاضرة او الشعر المصاحب لنشوء المدن - كما سأوضح لاحقا، وكما أشرت في كتاب النقد الثقافي.
اما سداد الرأي وقوة البصيرة فهما سمتان ترفعان من مكان المرء في القبيلة لان الرأي يساعد على ضبط علاقات الحياة فيما بينهم، ولقد تميزت زرقاء اليمامة بقوة بصرها وهذا يخدمهم في كشف الأعداء، وجاءت القصة الأسطورية عن تجاهلهم لرؤيتها لجيش مقبل، وأدى عدم تصديقهم لها الى دمارهم، وفي القصة تحذير رمزي عن تجاهل الرأي وخطورة ذلك على القبيلة، كما جرى ايضاً في حكاية دريد بن الصمة حيث تجاهلوا رأيه فهزموا، وفي كل ذلك اشارة رمزية استخدمت أسلوب الحكاية للتحذير من تجاهل الرأي.
يتساوى أبناء القبيلة في اشتراط هذه الصفات، ومن حققها كلها، أو بعضها صار له من السمو بمقدار ما يصيب، وفي قصة شليويح العطاوي ما يشير الى ذلك حيث كان رجلا عاديا مثل اي شخص في القبيلة، وحاول اثبات منزلته ولكن لم يكن على ذلك دليل يقنع جماعته به، ولذا حرموه من المشاركة في الغزو، فما كان منه الا ان جمع افرادا من المتروكين مثله وغزا بهم بقرار خاص منه واختيار ذاتي، ونجحت مغامرته حيث كسب وانتصر وجاء بغنيمة كبيرة من الماشية والابل، وظل على هذه الحال حتى كتب تاريخا أسطوريا لنفسه ولقبيلته.
هذه قيم جوهرية تصنع الفرد من جهة وتحميه وترقيه، مثلما تحفظ المجموع وترقيهم، من جهة أخرى. ولذا إن صفات الشجاعة والكرم تظل هي العنوان الأهم في صورة القبيلة - أي قبيلة -. ولقد جاءت الروايات بمدح رجل من شمر لأنه ذبح للذيب وذلك بعد ان تسرب اليه في ظلمات الليل صوت ذئب يعوي ويتضور من شدة الجوع، وذبح له انقاذا له من الجوع.
يأتي الجوع بوصفه الخطر المحدق بالإنسان مذ كان الإنسان، ولا يسد الجوع سوى العيش (الطعام) ولا يأتي الطعام إلا مع الامان، وتأمين هذا وذاك يحتاج الى عصبة اجتماعية متآزرة، وتتواطأ على معان قيمية تعزز ذلك وتغرسه. وعصبة النسب وابناء العمومة هي أشد أنواع التلاحم البشري في هذه الحال، ولذا جاء النسب ليكون هو الهوية الجامعة والناظمة لهذه العصبة.
تلك هي القبيلة بوصفها شكلا من الاشكال المبكرة لنظام الدولة، حيث الجيش وهو القبيلة كلها، والاقتصاد التبادلي وهو الكرم، والسياسة وهي الرأي السديد والتشاور في مجالس البادية، والثقافة وهي الاشعار والحكايات والسمر.
تلك دولة بصيغة مبكرة، تقوم على حماية نفسها وحماية افرادها، وتأخذ برمزيتها الثقافية، ولكن وكما قلت في بداية المقال انها دولة من لا دولة له، وهي وطن من لا وطن له، وفي ذلك قول سأكمله في المقال القادم - إن شاء الله.
===============================
http://www.alriyadh.com/2007/03/01/article228720.html
د. رياضيات
16/05/2007, 10:52 PM
النفط.. والقبيلة.. والعولمة (2)
عبدالله القفاري
إن المراكز الحضارية العربية ما عادت مراكزاً.. كما يشيع البعض ويؤكد.. انها أيضاً نماذج بائسة لحالات من التهميش والاقصاء والعزل..
الخطاب العربي المعاصر، ظل متخماً بالأدبيات التي تُعرض بالقبيلة، والتي اعتبرها ذلك الخطاب النقدي في مجمله، نقيضاً حاد للحداثة التي يبشر بها ذلك الخطاب.. ولم يكن الخطاب الذي حاول اسامة عبدالرحمن اشاعته في فصل القبيلة والدولة في كتابه المعنون بالنفط والقبيلة والعولمة.. سوى استجابة للايحاء الذي برعت فيه أدبيات الخطاب العربي التقدمي المعاصر.. وهو يدين القبيلة ويعتبرها الاثم الكبير الذي يُسور كل مناطق العقل.. ويحول دون تغلغل افرازات الحداثة على الصعيد الثقافي وهو الذي يلقي بظلاله وتداعياته على الأصعدة الأخرى.
لقد تركز خطاب المؤلف في هذا الفصل على تقرير في غاية البساطة، يعتبر ان النزعة القبلية تطغى على كل نزعة تحديثية في اقطار الخليج العربي.. وهو حكم يحتمل المراجعة والتدقيق في مستواه، كما يحتمل القطع الذي مصدره لدى الكثيرين القراءة الانطباعية... وقد بدا المؤلف في هذا الفصل وكأنه يقفز حول مجموعة من الأفكار التي يعوزها الترابط.. لتبقى مجموعة من الأفكار المتناثرة التي تلزمها وحدة المعالجة قبل ان يعوزها نفي الكثير من التكرار، حفاظاً على وحدة الموضوع، وتعميقاً لفهم عمق الاشكال القبلي في محيط الخليج العربي.
وإذا كان الاشكال القبلي اشكالاً حقيقياً ظل يلقي بشيء من ظلاله على دور الدولة التي عليها ان تذيب كل النعرات والانتماءات والولاءات القبلية لصالح الولاء للدولة والانتماء لها.. وحضور المواطنة التي تكتسب قوتها ومشروعيتها من خلال القفز على كل الصياغات التي تمجد روابط القبيلة وعلاقات العشيرة... إلا ان الخلاف حول المدى الذي حققته اقطار المنطقة في اذابة تلك العلاقات القبلية لصالح علاقات الدولة.. وهذا ما قد يختلف حوله الكثيرون.. مع الأخذ بالاعتبار ان التطور التاريخي في عمر الدولة في اقطار الخليج العربي أقصر من الخلوص إلى نتيجة مؤداها ان تأثيرات عقل القبيلة ما كان ينبغي ان يكون له حضور في عقل الدول وخياراتها.. سواء في هذه المرحلة أو في المراحل السابقة من عمر الدولة الحديثة التي لم تتجاوز في حدها الأقصى أربعة عقود.
ومع ذلك فإن الكاتب يقدم اشارات مهمة وجديرة بالتأمل.. ومنها ان التقدم الزمني أو التاريخي ليس بالضرورة قادر على اضعاف الانتماء القبلي.. (والانتماء القبلي... ليس ظاهرة جديدة على ساحة أقطار الخليج العربي.. وانما الجديد فيها انها خفت في وقت من الأوقات ثم بدأت وتيرتها تتصاعد حتى بين الذين نالوا حظاً من التعليم.. أو حصلوا على مؤهلات عليا.. وكأن محاولة تعزيز الانتماء القبلي.. يرسخ هويته ضمن إطار مجموعة تحكمها علاقات مصلحية أو عشائرية.. مع ان هذا الترسيخ لهذه الهوية.. يبدو غير متناغم مع الانتماء للوطن.. ومع مفهوم المواطنة).
إلا ان المشكلة ليست في الانتماء القبلي أو العشائري، قدر ماهي كامنة في تجذر ثقافة القبلي، على نحو يضعف ثقافة الاندماج بالوطني.. وهنا يبدو التناقض الجلي بين مفهوم المواطن في عرف الدولة الحديثة، والالتصاق بالقبيلة والانتصار لثقافتها.. مما يستقطع جزءاً هاماً من نسيج علاقات المواطنة والمجتمع المدني في وسط الدولة/ القبيلة. ولو كان الاعتراف العرقي لا يحول دون تكريس وبناء ثقافة المواطنة.. فإن هذا يكون جديراً بالتفهم أو على الأقل الاعتراف بعلاقات التزاوج بين جملة علاقات في حدود مصالح الوطن والناس.. حيث تلتقي دائرة الوطن ضمن دائرة علاقات الناس في محيط الدولة والمجتمع... فعلاقات القبيلة هي علاقات الدائرة الصغرى.. لتكون علاقات الوطن - الأمة هي دائرة علاقاته الكبرى.. وعندما لا تتمدد الدائرة الصغرى لتبتلع خطوط الدائرة الكبرى وتحل محلها.. عندها تظل تلك العلاقة مفهومة ويمكن التعامل معها عبر فرز مكوناتها وتحييد سلبياتها.. لا عبر نفيها واقصائها كلية.
واستشكال الكاتب هنا حول العلاقة بين التنمية على صعيد التعليم.. واستفحال المشكل القبلي.. بما يشبه العلاقة الطردية وهي علاقة تبقى انطباعية ولكنها ملموسة.. أو يمكن صياغتها على النحو التالي: انه لم يكن للتعليم العالي وسواه تأثير كبير في نفي علاقات القبيلة أو اضعافها لصالح توسيع دائرة الانتماء للوطن.. وتلك العلاقة مما نعتقد ان فهمه يتأتى لا من خلال البحث عما يرسخ تلك الهويات وهي اعتبارات مصلحية بالدرجة الأولى، قدر ما يكون ممكناً من خلال حفريات دقيقة في ثقافة المجتمع في دول الخليج العربية - على وجه الخصوص - فالنسق الثقافي العام الذي تنتظم فيه التيارات داخل المجتمع لم يتلبس بعد ثقافة أرقى وأشمل تذيب وهج الانتماء الأصغر للعشيرة أو القبيلة..
إن أي محاولة لفهم تلك العقلية السائدة لدى شرائح ليست ضيقة على أي حال في المجتمع، وهي ممن حصلت تعليماً جامعياً أو عالياً في دول الغرب.. ثم عادت لتنتصر لقيم القبيلة وتدور حول رغبات ومصالح العشيرة.. إنما مرده إلى سياق ثقافي - اجتماعي لا يحتمل ممن يخرج عن إطاره سوى العزل والنفي الاجتماعي.. ولن يقوى على مواجهة زوابع وعواصف ذاك السياق سوى القلة القليلة التي اكتشفت عمق اشكالها الثقافي وملكت شجاعة القلب والعقل لتواجه طوفان الردة نحو قيم ليس بالضرورة أن تكون الأفضل.. أو الأنسب لبناء الأمة/ الدولة التي لا تنتظم في سياق يغلب هيمنة القبيلة وعقل القبيلة.. خاصة في سياق العولمة التي ربما يحدو الكاتب أن تكون المفتاح السحري لاشكالات القبيلة والمجتمع المستعصي منها على وجه الخصوص... وهو تفاؤل غير مبرر فالعولمة ليست سلطاناً جديداً.. وليست سياقاً ثقافياً يسعدنا ان نركب عوالمه.. انها تطور نحو سوق يجعلنا من عروض التجارة.. ومادة جيدة في أسواق العالم المفتوحة.. ولا يعنيه من اشكالنا الثقافي سوى ما يراه مناسباً لتمرير صفقاته واستثماراته.. الثقافة المنتجة يصنعها الناس الذين يدركون اشكالهم الحقيقي، ولن يكون التعلق بالعولمة سوى نوع من التعلق بالمخلص/ الشيطان.. وقد نبكي بعده على ذهاب بعض قيم القبيلة العزيزة والكريمة، بعد ان كنا نشكو على الدوام من قيمها السلبية الرديئة.
يشير هذا الفصل أيضاً إلى العلاقة بين الانتماء القبلي والانتماء الايديولوجي، وهو من المسائل المهمة التي أشار اليها الكاتب اشارات عابرة.. وقد كانت اشارته السريعة تحاول ان تخلص إلى نتيجة مؤداها ان الانتماءات الايديولوجية في منطقة الخليج العربي التي اصيبت بالكساد، خاصة بعد حرب تحرير الكويت.. هو ما أفسح المجال واسعاً لنمو الانتماءات القبلية.. خاصة في بعض الأقطار التي شهدت نمواً تاريخياً لتلك التيارات الايديولوجية - القومية.. فيما يشبه التعويض وملء الفراغ الشاغر.. وحتى لا تصبح المسألة في نظر البعض نوعاً من المفاضلة بين الانتماءات القبلية أو الانتماءات الايديولوجية/ القومية.. فالعبرة ليست في الشعارات البراقة وحدها.. حتى وان اكتشف البعض شيئاً من ضعفها أو هشاشتها..
إن الغاية النهائية، هي الانسان في منطقة الخليج العربي، وإذا كانت قوة الانتماءات القبلية.. وتوازناتها.. يمكن ان تقوده إلى مواقع تؤكد على فاعليته وترسخ مبادئ العدل والكرامة والحرية والمشاركة في بناء الوطن.. على اختلاف أنواعها وتحفظ له حقوقه، فتلك من الغايات المرجوة.. وليس بالضرورة انه لا يمكن تحصيل تلك الغايات سوى على وتائر الانتماءات الايديولوجية، التي لم تحقق للأسف الشديد على أرض الواقع بعد تجربة خمسين عاماً سوى المزيد من التراجع في تلك الغايات.. لأسباب من المؤكد لن يكون المسؤول عنها العناصر الأساسية في الفكرة، قدر ماهي متعلقة بالتطبيق الجانح، الذي حول الحزب إلى قبيلة أخرى مغلقة.. على جماعات وأفراد وعناصر تتحكم اليوم بمصير الدولة ومصير الشعب على نحو لم تشهده المنطقة العربية من قبل... وحول الاحزاب الأخرى في بعضها إلى عشائر حزبية موالية.. أو معارضة صوريا.. لا تجرؤ على اتخاذ أي خطوات فعالة وحقيقية. وتحول الانسان العربي بدوره إلى رهينة لدى أجهزة الحزب/ القبيلة.
إذا كانت قيم القبيلة السلبية قد تؤثر على مستقبل الدولة/ الأمة في تضادها ونفيها لمبدأ المواطنة التي تقوم عليه الدولة.. فإن العالم العربي زاخر بقبائل سياسية حزبية... وطائفية ومذهبية، كلها تشكل علاقات سلبية تحول دون تعزيز دور الدولة/ الأمة في اذابة تلك النعرات والانتماءات التي تضعف روح المواطنة وتؤجل الشروع في تحقيق الغايات التي تستهدفها الدول والأمم والشعوب الحية.
إن الأخذ بمبدأ المواطنة.. وحقوق المواطنة وواجباتها.. سيدحضه على صعيد الممارسة واقع الانتماءات والولاءات الضيقة.. إلا ان تلك الانتماءات والولاءات ليست حكراً على القبيلة وحدها.. انها تتغلغل في نسيج الحزب القائد أيضاً، وفي عرف الطائفة المهيمنة، وفي مقومات الجماعة المذهبية.. انها اشكال لا يتوقف عند حدود تلك الثنائية (القبيلة/ الدولة).. الخوف ان يتصور البعض ان الصعود إلى معارك الحداثة، لا يحتاج سوى لخلع عباءة القبيلة - وفي هذا كثير من الحقيقة - إلا ان الاشكال أيضاً في التماس الحداثة عند أعداء الحداثة أنفسهم - أياً كانت انتماءاتهم - وتلك هي المفارقة المؤلمة..
إن المراكز الحضارية العربية ما عادت مراكزاً.. كما يشيع البعض ويؤكد.. انها أيضاً نماذج بائسة لحالات من التهميش والاقصاء والعزل.. والأطراف أيضاً ليست كلها نتاج صيغة ثقافية تلفيقية تمتزج فيها حداثة التشييد الفخم، بروح القبيلة الخارجة من وحل الفقر والجهالة.. ان فيها أيضاً عناصر تشيع الأمل والتفاؤل في وقت نحن بأمس الحاجة لاشاعة روح الأمل والتفاؤل.
لا أريد ان تبدو هذه المقالات تقريضاً، أو تعليقاً على ما تفضل فيه الدكتور اسامة عبدالرحمن في كتابة (النفط والقبيلة والعولمة)... انها نوع من تداعيات لبعض الخواطر والأفكار، التي ربما استحثتها الروح التي يكتب بها اسامة عبدالرحمن.. ولا يعني التعليق على بعض الجوانب واغفال أخرى الموافقة أو المخالفة قدر ماهو تغليب لأفكار كلية عن الانشغال بردود جانبية لمسائل ثانوية... الاسبوع القادم يتواصل الحديث.
===============================
http://www.alriyadh.com/2002/09/16/article25751.html
.
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012