قلب يحترق
21/08/2007, 09:32 AM
تَهَادَتْ كأَنفَاسِ الصَّبَا مَا أُحَيلاهَا
خُطَاهَا أزَاهِيرٌ، صَبا نَجد غَنَّاهَا
نَسَائِمُــــهَا الجَــذلَى تَكِـرُّ وتَنثَنِي
( .....) كَالنَّرجِسِ الغَضِّ خَدَّاهَا
أَجِفُّ وأَندَى حِينَ يَهمِي رَحِيقُهَا
وَأحسُو رَحِيقَ الفَنِّ مِن كَأسِ ذِكرَاهَا
وَأغزِلُ مِن نَسغِ الدَّوَالي شِفَاهَهَا
ومِن مُعجَمِ الأضوَاءِ أطيَافَ مَسرَاهَا
وَأُبحِرُ في صَمتِي لِكَي أسْتَلِذَّهَا
فُتُونٌ تُحِيلُ الصَّمتَ طَلاًّ وَأَموَاهَا
تُعَنقِدُ قَطرَاتِ النَّدَى في بَنَانِهَا
وَمِن قَسَمَاتِ الفَجرِ يَبدُو مُحَيَّاهَا
تُتَرجِمُ أَلحَـــــانَ الحَــــنَانِ عُذُوبَةً
وَمِن لُغَةِ الرَّيحَانِ هَمسَاتِ نَجْوَاهَا
إذَا طَاشَ مِن سُكْرِ الهَوَى شَاعِرُ الجَوَى
أَحَـالَ القَـوَافِي مِنْ خِضَـــــــابٍ فَحَنَّاهَا
وَخَاطَ لَهَا مِن مخمَلِ الغَيمِ شَالَهَا
يُطَــــرِّزُهُ بَرقٌ سَـــرَى مِن ثَنَايَاهَا
وَيَستَافُهَا مِن بُرعُمِ الوَردِ قُبلَة
فَلِلَّهِ مَا أشذَى لَمَاهَا وَأَشهَاهَا
يُمَثِّلُـــهَا حَتَّى يَكَـــادُ يَضُمَّــــهَا
وَيَنسُجُ من لَحظَاتِهِ حُلمَ لُقيَاهَا
سَلُــــوا هَذِهِ الغَيــــدَاء لله دَرُّهَا
سَلُوهَا لِمَاذَا شَتَّتَتْ قَلبَ مُضنَاهَا
عَلَى طَلَلِ الذِّكرَى يُنَادِمُ طَيفَهَا
فَلِلهِ مَا أحنَـى فُؤَادِي وَأَقسَاهَا
منقول
محمد الشدوي
خُطَاهَا أزَاهِيرٌ، صَبا نَجد غَنَّاهَا
نَسَائِمُــــهَا الجَــذلَى تَكِـرُّ وتَنثَنِي
( .....) كَالنَّرجِسِ الغَضِّ خَدَّاهَا
أَجِفُّ وأَندَى حِينَ يَهمِي رَحِيقُهَا
وَأحسُو رَحِيقَ الفَنِّ مِن كَأسِ ذِكرَاهَا
وَأغزِلُ مِن نَسغِ الدَّوَالي شِفَاهَهَا
ومِن مُعجَمِ الأضوَاءِ أطيَافَ مَسرَاهَا
وَأُبحِرُ في صَمتِي لِكَي أسْتَلِذَّهَا
فُتُونٌ تُحِيلُ الصَّمتَ طَلاًّ وَأَموَاهَا
تُعَنقِدُ قَطرَاتِ النَّدَى في بَنَانِهَا
وَمِن قَسَمَاتِ الفَجرِ يَبدُو مُحَيَّاهَا
تُتَرجِمُ أَلحَـــــانَ الحَــــنَانِ عُذُوبَةً
وَمِن لُغَةِ الرَّيحَانِ هَمسَاتِ نَجْوَاهَا
إذَا طَاشَ مِن سُكْرِ الهَوَى شَاعِرُ الجَوَى
أَحَـالَ القَـوَافِي مِنْ خِضَـــــــابٍ فَحَنَّاهَا
وَخَاطَ لَهَا مِن مخمَلِ الغَيمِ شَالَهَا
يُطَــــرِّزُهُ بَرقٌ سَـــرَى مِن ثَنَايَاهَا
وَيَستَافُهَا مِن بُرعُمِ الوَردِ قُبلَة
فَلِلَّهِ مَا أشذَى لَمَاهَا وَأَشهَاهَا
يُمَثِّلُـــهَا حَتَّى يَكَـــادُ يَضُمَّــــهَا
وَيَنسُجُ من لَحظَاتِهِ حُلمَ لُقيَاهَا
سَلُــــوا هَذِهِ الغَيــــدَاء لله دَرُّهَا
سَلُوهَا لِمَاذَا شَتَّتَتْ قَلبَ مُضنَاهَا
عَلَى طَلَلِ الذِّكرَى يُنَادِمُ طَيفَهَا
فَلِلهِ مَا أحنَـى فُؤَادِي وَأَقسَاهَا
منقول
محمد الشدوي