سعدالسيف
19/09/2003, 03:35 AM
مؤتمر الشعراء :ـ
وفي عهد الملك / عبد العزيز رحمه الله . شهدت الشعراء المؤتمر الكبير الذي دعا إليه الملك عبد العزيز بسبب اضطرابات البادية بعد معركة السبلة ، فقد دعا الملك عبد العزيز بعض ذوي الرأي والزعامة إلى اجتماع عام في الشعراء ، وسار جلالته إليها مع موكبه من الحجاز ، ووصل إليها وكان أميرها في ذلك الوقت الأمير / عبد الله بن سعد بن ناصر المسعود. وعقد الاجتماع في أول جمادى الأولى 1348هـ.وقد قال الملك عبدالعزيز " لم تردع المفسدين موعظه ولم يحجزهم إسلام ولم يمنعهم عهد ولم يفد فيهم عطاء ولم يؤلف قلوبهم معروف خرجوا عن الطاعه وفارقوا الجماعه وظاهروا المارقين فخفروا ذمة المسلمين وأفسدوا في الأرض وقطعوا السابله وأخافوا الآمن وقتلوا البريء " ثم قال " لانريد أن نشهد في بلادنا بعد اليوم –بحول الله وقوته – مثل هذا الحادث ولا مثل هذه النزاعات الشيطانيه .. لينصرف كل واحد منكم إلى جماعته يستشيرهم فيما يرون وموعدنا غداً في هذا المكان لتعلنوا آرآئكم ." وفي اليوم التالي عادوا للإجتماع برئاسة الملك عبدالعزيز وبعد مناقشه دامت أكثر من اربع ساعات أتفقوا على الآتي :
قرارات مؤتمر الشعراء:
1-كل من اشترك في الفتنه وبقي حياً يؤخذ ماله وجميع مالديه من إبل وخيل وسلاح وتحكم الشريعه في رقبته
2- كل من كان متهماً بممالأة أهل الفساد ولم يجاهد مع المسلمين تؤخذ منه شوكة الحرب (الذلول والفرس والبندق)
3- كل مايؤخذ من الأشرار المفسدين يمنح للمجاهدين الصادقين ليتقووا به .
4- يرسل إلى الهجر التي فيها أناس من أهل الفساد أمير معه قوه لينظر في أمر المفسدين بما تقتضي به الشريعه والمصلحه العامه
5- كل هجره غلب الفساد على أهلها يطردون منها ويفرقون بين القبائل ولايسمح لفريق منهم بالإجتماع في مكان واحد
6-ترسل السرايا لإنفاذ هذه المقررات في خلال عشرة أيام
7- بعد إنفاذ هذه المقررات تنحدر جميع السرايات في الحال إلى أطراف الحدود حيث يقيم الأشقياء.
وكانت مدة إقامة الملك عبدالعزيز في الشعراء نحو الشهرين وقيل ثلاثة أسابيع وكان أثناء إقامته فيها قد سكن في بيت من بيوتها داخل البلده وأدى بها صلاة الجمعه في مسجدها وقد تزوج بإمرأه من أهل الشعراء وفي آخر أيام المؤتمر أقيمت عرضه نجديه شارك فيها عدد كثير من الخياله وجمع غفير من المشاه فكانت أشبه ماتكون بعرض عسكري منظم .
وفي عهد الملك / عبد العزيز رحمه الله . شهدت الشعراء المؤتمر الكبير الذي دعا إليه الملك عبد العزيز بسبب اضطرابات البادية بعد معركة السبلة ، فقد دعا الملك عبد العزيز بعض ذوي الرأي والزعامة إلى اجتماع عام في الشعراء ، وسار جلالته إليها مع موكبه من الحجاز ، ووصل إليها وكان أميرها في ذلك الوقت الأمير / عبد الله بن سعد بن ناصر المسعود. وعقد الاجتماع في أول جمادى الأولى 1348هـ.وقد قال الملك عبدالعزيز " لم تردع المفسدين موعظه ولم يحجزهم إسلام ولم يمنعهم عهد ولم يفد فيهم عطاء ولم يؤلف قلوبهم معروف خرجوا عن الطاعه وفارقوا الجماعه وظاهروا المارقين فخفروا ذمة المسلمين وأفسدوا في الأرض وقطعوا السابله وأخافوا الآمن وقتلوا البريء " ثم قال " لانريد أن نشهد في بلادنا بعد اليوم –بحول الله وقوته – مثل هذا الحادث ولا مثل هذه النزاعات الشيطانيه .. لينصرف كل واحد منكم إلى جماعته يستشيرهم فيما يرون وموعدنا غداً في هذا المكان لتعلنوا آرآئكم ." وفي اليوم التالي عادوا للإجتماع برئاسة الملك عبدالعزيز وبعد مناقشه دامت أكثر من اربع ساعات أتفقوا على الآتي :
قرارات مؤتمر الشعراء:
1-كل من اشترك في الفتنه وبقي حياً يؤخذ ماله وجميع مالديه من إبل وخيل وسلاح وتحكم الشريعه في رقبته
2- كل من كان متهماً بممالأة أهل الفساد ولم يجاهد مع المسلمين تؤخذ منه شوكة الحرب (الذلول والفرس والبندق)
3- كل مايؤخذ من الأشرار المفسدين يمنح للمجاهدين الصادقين ليتقووا به .
4- يرسل إلى الهجر التي فيها أناس من أهل الفساد أمير معه قوه لينظر في أمر المفسدين بما تقتضي به الشريعه والمصلحه العامه
5- كل هجره غلب الفساد على أهلها يطردون منها ويفرقون بين القبائل ولايسمح لفريق منهم بالإجتماع في مكان واحد
6-ترسل السرايا لإنفاذ هذه المقررات في خلال عشرة أيام
7- بعد إنفاذ هذه المقررات تنحدر جميع السرايات في الحال إلى أطراف الحدود حيث يقيم الأشقياء.
وكانت مدة إقامة الملك عبدالعزيز في الشعراء نحو الشهرين وقيل ثلاثة أسابيع وكان أثناء إقامته فيها قد سكن في بيت من بيوتها داخل البلده وأدى بها صلاة الجمعه في مسجدها وقد تزوج بإمرأه من أهل الشعراء وفي آخر أيام المؤتمر أقيمت عرضه نجديه شارك فيها عدد كثير من الخياله وجمع غفير من المشاه فكانت أشبه ماتكون بعرض عسكري منظم .