كحيلان
04/07/2003, 10:25 PM
امور كثيره تدور
اوراق اكثر لخبطت
عالم لا يستطيع ان يجزم احد فيه بمعرفة ما يدور من حوله
اعني بذلك ما يدور في وقتنا الراهن من تطورات كثيره
متلاحقه
سريعه
من غير وتيره محدده
اصبحنا في وقت وزمن كأننا في
في
في بحر او محيط
ومحيط تغمره الاعاصير
واعاصير تحمل الامواج
وامواج تتلاطم
لا تعلم من اين جأتك هذه او تلك
كلّما ادرت وجهك الى جهه
اتتك ضربه من اخرى لا تعلمها
فتن
فتن
فتن
تحتار
لا تعرف الاختيار
تعجب بمتحدث
تصعق ببعض افكاره .... فتتركه
تعجب بأخر
فتفتش عن ماضيه فتجده مجرد دسيسه علينا
كل ما نعانيه الآن هو صراع فكري
او ( ارهاب فكري ) من خوارج
ومن جهه اخرى دكتاتوريه فكريه من ............
كلاها تؤدي الى نفس الهدف
فالاولى تغسل العقول وتضع ما تريد
والثانيه تضع بدون غسيل بل بالاجبار
في واقعنا
وكشعوب اسلاميه
نحب ونتعاطف مع كل من يتحدث باسم الدين
وامجاده
وفضائله
وميزاته الغائبه عنّا ( او المغيبه )
نجد بعض الجماعات من الناس من يحبون كل ناطق باسم الدين دون ان يعرفوا ما يرمي اليه
نعم
هذا ما يدور الان
ولكن : هل ذلك بسبب افتقار الناس لمن يقودهم تحت رايه اسلاميه 100%
هل التحدث واستثاره الشعوب بأسم الدين هو كل مايريده الشعوب ؟
نعم
وللاسف
تريد فقط من يتحدث باسم الدين ولو كان ذو سابق اجرامي او اخلاقي
وربما لا
ولكن ينطلق من منطلقات ادت به الى الانحراف عن طريق الصواب
اود ان ادعم هذه النقاط بمثالين ليس الا :
الاول : اسامه بن لادن :
فنعلم جميعا انه يريد خدمه الاسلام ومن منا لا يريد ذلك
ولكن : الا تعتقدون انه ضل الطريق ؟
رغم ما يريده ويطمح اليه من اعادة رايه الاسلام و المسلمين
ولكن :
قام بتطبيق نظرياته بالطريقه الخاطئه والتي وصفها و اعوانه بالطرق الاسلاميه السليمه ( ويترفع الاسلام ان تكون تلك من مبادئه )
ونجد الكثير الكثير الكثير من الناس من يرونه مصيباّ وقائداّ عظيماّ ومجاهداّ بل واطلق عليه لقب ( امير المؤمنين اسامه بن لادن رضي الله عنه ) !!!!؟؟
الثاني : صدام حسين :
شخصيه لا تخفى عنكم
دمويه
وحشيه
لا دينيه
يؤمن بالبعث رباً ( والعياذ بالله ) .
ظلم شعبه و ابادهم ودمرهم
وادخلهم في عزله واخرجهم من العالم
وجميعكم يعرف ذلك بل واكثر من المصائب
ولكن
بمجرد ان زيّن خطاباته بعبارات اسلاميه و آيات قرآنيه بدأ الناس يرون فيه المنقذ للاسلام ولامته
بل واكثر من ذلك
يتمنون عودته ويدعون له بطول العمر
كما يقول نفر مِن مَن أنغر به ( سيدي الرئيس صدام حسين حفظه الله )
واكيد انا ان من قال ذلك لم يعش مآسي العراق وشعب وإلا لكان قد فكر الف مره قبل ان يدعي له ولو بيوم واحد
وخلاصه ما اود قوله
هو انني لا اعرف ما اود ان اقول
كما قلت لكم
تائهون
ضائعون
مفتونون
تحياتي
اوراق اكثر لخبطت
عالم لا يستطيع ان يجزم احد فيه بمعرفة ما يدور من حوله
اعني بذلك ما يدور في وقتنا الراهن من تطورات كثيره
متلاحقه
سريعه
من غير وتيره محدده
اصبحنا في وقت وزمن كأننا في
في
في بحر او محيط
ومحيط تغمره الاعاصير
واعاصير تحمل الامواج
وامواج تتلاطم
لا تعلم من اين جأتك هذه او تلك
كلّما ادرت وجهك الى جهه
اتتك ضربه من اخرى لا تعلمها
فتن
فتن
فتن
تحتار
لا تعرف الاختيار
تعجب بمتحدث
تصعق ببعض افكاره .... فتتركه
تعجب بأخر
فتفتش عن ماضيه فتجده مجرد دسيسه علينا
كل ما نعانيه الآن هو صراع فكري
او ( ارهاب فكري ) من خوارج
ومن جهه اخرى دكتاتوريه فكريه من ............
كلاها تؤدي الى نفس الهدف
فالاولى تغسل العقول وتضع ما تريد
والثانيه تضع بدون غسيل بل بالاجبار
في واقعنا
وكشعوب اسلاميه
نحب ونتعاطف مع كل من يتحدث باسم الدين
وامجاده
وفضائله
وميزاته الغائبه عنّا ( او المغيبه )
نجد بعض الجماعات من الناس من يحبون كل ناطق باسم الدين دون ان يعرفوا ما يرمي اليه
نعم
هذا ما يدور الان
ولكن : هل ذلك بسبب افتقار الناس لمن يقودهم تحت رايه اسلاميه 100%
هل التحدث واستثاره الشعوب بأسم الدين هو كل مايريده الشعوب ؟
نعم
وللاسف
تريد فقط من يتحدث باسم الدين ولو كان ذو سابق اجرامي او اخلاقي
وربما لا
ولكن ينطلق من منطلقات ادت به الى الانحراف عن طريق الصواب
اود ان ادعم هذه النقاط بمثالين ليس الا :
الاول : اسامه بن لادن :
فنعلم جميعا انه يريد خدمه الاسلام ومن منا لا يريد ذلك
ولكن : الا تعتقدون انه ضل الطريق ؟
رغم ما يريده ويطمح اليه من اعادة رايه الاسلام و المسلمين
ولكن :
قام بتطبيق نظرياته بالطريقه الخاطئه والتي وصفها و اعوانه بالطرق الاسلاميه السليمه ( ويترفع الاسلام ان تكون تلك من مبادئه )
ونجد الكثير الكثير الكثير من الناس من يرونه مصيباّ وقائداّ عظيماّ ومجاهداّ بل واطلق عليه لقب ( امير المؤمنين اسامه بن لادن رضي الله عنه ) !!!!؟؟
الثاني : صدام حسين :
شخصيه لا تخفى عنكم
دمويه
وحشيه
لا دينيه
يؤمن بالبعث رباً ( والعياذ بالله ) .
ظلم شعبه و ابادهم ودمرهم
وادخلهم في عزله واخرجهم من العالم
وجميعكم يعرف ذلك بل واكثر من المصائب
ولكن
بمجرد ان زيّن خطاباته بعبارات اسلاميه و آيات قرآنيه بدأ الناس يرون فيه المنقذ للاسلام ولامته
بل واكثر من ذلك
يتمنون عودته ويدعون له بطول العمر
كما يقول نفر مِن مَن أنغر به ( سيدي الرئيس صدام حسين حفظه الله )
واكيد انا ان من قال ذلك لم يعش مآسي العراق وشعب وإلا لكان قد فكر الف مره قبل ان يدعي له ولو بيوم واحد
وخلاصه ما اود قوله
هو انني لا اعرف ما اود ان اقول
كما قلت لكم
تائهون
ضائعون
مفتونون
تحياتي