الفيصل
13/07/2003, 02:45 AM
مواقع أخرىاكثر من عشرين ألف إيراني
يشاركون في دفن التوأمتين السياميتين في طهران
بهروز مهري: شارك اكثر من عشرين الف شخص السبت في مراسم تشييع التوأمتين السياميتين لادن ولاله بيجاني اللتين توفيتا خلال عملية جراحية لفصلهما في سنغافورة، في مسقط راسهما في لهراسب (جنوب ايران).
وقال مراسل وكالة فرانس برس ان الاف الاشخاص رافقوا موكب التشييع من مشرحة فيروز اباد على بعد حوالى مئة ميلومتر جنوب شيراز الى لهراسب على مسافة عشرة كيلومترات مما تسبب بحركة ازدحام على مدخل القرية.
وعلى الطريق اصطف سكان فيروز اباد على جانبي الطريق لالقاء التحية الاخيرة على السياميتين.
وفي المقبرة الصغيرة الواقعة خارج القرية تدافعت الحشود حيث تليت بالكاد بعض الايات القرآنية. ولم يتمكن الحاضرون من اداء صلاة الغائب بسبب الازدحام.
وغطيت جدران منزل العائلة الصغير باقمشة سوداء مع كلمات عزاء بالفارسية والانكليزية.
وكانت العائلة لا سيما والدة السياميتين وشقيقتهما الكبرى سهيلة وشقيقهما الاصغر ينتحبون بدون توقف.
وتم دفن لاله اولا ثم لادن بعد عشرين دقيقة.
ويعيش الوالدان الطبيعيان للتوأمتين في لهراسب وهي قرية صغيرة فقيرة. وقد تبناهما زوجان من طهران حيث عاشتا وتلقتا دروسهما. وقبل عامين اتصل بهما والداهما الحقيقيان.
ودعا رحيم عبادي مستشار الرئيس الايراني محمد خاتمي ورئيس المنظمة الوطنية للشباب الى اعلان يوم ميلاد التوأمتين السياميتين "يوم امل".
وكانت التوأمتان اعلنتا قبل العملية انهما تتقبلان المخاطر الناجمة عنها. وقد اودت بحياتهما.
وتابع العديد من الايرانيين على شاشات التلفزيون او الاذاعات عمل الفريق الطبي لكن وفاة السياميتين اثارت جدلا واسعا بين اولئك الذين يقولون انهم يؤيدون خيار الشقيقتين واخرين يعتبرون ان المخاطر كانت كبيرة جدا وانه كان يجب عدم التدخل ضد الطبيعة.
وتمكن الجراحون في عملية استمرت 52 ساعة في مستشفى رافلز بسنغافورة من فصل جمجمتي التوأمتين ودماغيهما لكنهما توفيتا بسبب النزيف بفارق تسعين دقيقة.
يشاركون في دفن التوأمتين السياميتين في طهران
بهروز مهري: شارك اكثر من عشرين الف شخص السبت في مراسم تشييع التوأمتين السياميتين لادن ولاله بيجاني اللتين توفيتا خلال عملية جراحية لفصلهما في سنغافورة، في مسقط راسهما في لهراسب (جنوب ايران).
وقال مراسل وكالة فرانس برس ان الاف الاشخاص رافقوا موكب التشييع من مشرحة فيروز اباد على بعد حوالى مئة ميلومتر جنوب شيراز الى لهراسب على مسافة عشرة كيلومترات مما تسبب بحركة ازدحام على مدخل القرية.
وعلى الطريق اصطف سكان فيروز اباد على جانبي الطريق لالقاء التحية الاخيرة على السياميتين.
وفي المقبرة الصغيرة الواقعة خارج القرية تدافعت الحشود حيث تليت بالكاد بعض الايات القرآنية. ولم يتمكن الحاضرون من اداء صلاة الغائب بسبب الازدحام.
وغطيت جدران منزل العائلة الصغير باقمشة سوداء مع كلمات عزاء بالفارسية والانكليزية.
وكانت العائلة لا سيما والدة السياميتين وشقيقتهما الكبرى سهيلة وشقيقهما الاصغر ينتحبون بدون توقف.
وتم دفن لاله اولا ثم لادن بعد عشرين دقيقة.
ويعيش الوالدان الطبيعيان للتوأمتين في لهراسب وهي قرية صغيرة فقيرة. وقد تبناهما زوجان من طهران حيث عاشتا وتلقتا دروسهما. وقبل عامين اتصل بهما والداهما الحقيقيان.
ودعا رحيم عبادي مستشار الرئيس الايراني محمد خاتمي ورئيس المنظمة الوطنية للشباب الى اعلان يوم ميلاد التوأمتين السياميتين "يوم امل".
وكانت التوأمتان اعلنتا قبل العملية انهما تتقبلان المخاطر الناجمة عنها. وقد اودت بحياتهما.
وتابع العديد من الايرانيين على شاشات التلفزيون او الاذاعات عمل الفريق الطبي لكن وفاة السياميتين اثارت جدلا واسعا بين اولئك الذين يقولون انهم يؤيدون خيار الشقيقتين واخرين يعتبرون ان المخاطر كانت كبيرة جدا وانه كان يجب عدم التدخل ضد الطبيعة.
وتمكن الجراحون في عملية استمرت 52 ساعة في مستشفى رافلز بسنغافورة من فصل جمجمتي التوأمتين ودماغيهما لكنهما توفيتا بسبب النزيف بفارق تسعين دقيقة.