الأديب
26/09/2003, 02:52 PM
إذا كان لديك بيت يؤويك ، ومكان تنام فيه ، وطعام في بيتك ، ولباس على جسدك .. فأنت أغنى من 75% من سكان العالم .
إذا كان لديك مال في جيبك ، واستطعت أن توفر شيئاً منه لوقت الشدة فأنت واحد ممن يشكلون 8% من أغنياء العالم .
إذا كنت قد أصبحت في عافية هذا اليوم ، فأنت في نعمة عظيمة .. فهناك مليون إنسان في العالم لن يستطيعوا أن يعيشوا لأكثر من أسبوع بسبب مرضهم.
إذا لم تتجرع خطر الحروب ، ولم تذق طعم وحدة السجن ، ولم تتعرض لروعة التعذيب .. فأنت أفضل من 500 مليون إنسان على سطح الأرض .
إذا كنت تُصلي في المسجد دون خوف من التنكيل أو التعذيب أو الاعتقال أو الموت ، فأنت في نعمة لا يعرفها 700 مليون من المسلمين المستضعفين .
إذا كان أبواك على قيد الحياة ويعيشان معاً غير مطلقين فأنت نادر في هذا الوجود .
إذا كنت تبتسم وتشكر المولى عز وجل فأنت في نعمة .. فكثيرون يستطيعون ذلك ولكن لا يفعلون .
إذا وصلتك هذه الرسالة وقرأتها فأنت في نعمتين عظيمتين:
أولاهما : أن هناك من يفكر فيك.
والثانية : أنك أفضل من مليارين من البشر الذين لا يحسنون القراءة في هذه الدنيا .
وفي الختام .. أقول لك : لكي تكون أسعد مما أنت عليه، احمد الله على نعمة التي لا تعد ولا تحصى ، وليكن لسانك رطباً بذكر الله ، وكن كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه : لا تدعنّ بعد كل صلاة أن تقول : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
مع أطيب تمنياتي للجميع بحياة سعيدة .
إذا كان لديك مال في جيبك ، واستطعت أن توفر شيئاً منه لوقت الشدة فأنت واحد ممن يشكلون 8% من أغنياء العالم .
إذا كنت قد أصبحت في عافية هذا اليوم ، فأنت في نعمة عظيمة .. فهناك مليون إنسان في العالم لن يستطيعوا أن يعيشوا لأكثر من أسبوع بسبب مرضهم.
إذا لم تتجرع خطر الحروب ، ولم تذق طعم وحدة السجن ، ولم تتعرض لروعة التعذيب .. فأنت أفضل من 500 مليون إنسان على سطح الأرض .
إذا كنت تُصلي في المسجد دون خوف من التنكيل أو التعذيب أو الاعتقال أو الموت ، فأنت في نعمة لا يعرفها 700 مليون من المسلمين المستضعفين .
إذا كان أبواك على قيد الحياة ويعيشان معاً غير مطلقين فأنت نادر في هذا الوجود .
إذا كنت تبتسم وتشكر المولى عز وجل فأنت في نعمة .. فكثيرون يستطيعون ذلك ولكن لا يفعلون .
إذا وصلتك هذه الرسالة وقرأتها فأنت في نعمتين عظيمتين:
أولاهما : أن هناك من يفكر فيك.
والثانية : أنك أفضل من مليارين من البشر الذين لا يحسنون القراءة في هذه الدنيا .
وفي الختام .. أقول لك : لكي تكون أسعد مما أنت عليه، احمد الله على نعمة التي لا تعد ولا تحصى ، وليكن لسانك رطباً بذكر الله ، وكن كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه : لا تدعنّ بعد كل صلاة أن تقول : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
مع أطيب تمنياتي للجميع بحياة سعيدة .