الأديب
02/10/2003, 02:38 PM
إن الشعار الذي يوضع على معظم الصيدليات والمراكز الطبية في العالم هو رمز لإله الطب عند الإغريق ، وهو المعروف عندهم باسم (اسكليبيوس) ، وهو ينحدر من عائلة تعاطت الطب في زمنهم ، وجده هو الإله (أبولو) ، وهو أيضاً من آلهة الطب ، وزوجته أو ابنته على الخلاف بين مؤرخيهم هي إلهة الصحة واسمها (هيجيا) .
ومما ذكروه عنه أن شيرون علمت اسكليبيوس أسرار الطب بالأعشاب ، وتعاطي هذه المهنة حتى تفوق فيها ، ولكنه خالف تعليمات من علموه فحاول إحياء الموتى ببعض الأعشاب ، وذكروا أنه وفق في ذلك . وهذا ما يفسر تجني بعض الغربيين ممن قالوا بأن عيسى - عليه السلام - أخذ علم إحياء الموتى من كتب الإغريق ، وأنه وفق للنبتة التي ضل عنها كثير من الناس وأن ذلك ليس معجزة من الله - تعالى الله عن ذلك - .
ويرمزون لهذا الإله بصورة رجل يحمل بيمينه عصا يلتف حولها ثعبان ، والرجل هو (اسكليبيوس) ، والعصا شعار المسافر الذي لا يقر له قرار ، والثعبان دليل المعرفة ، وهو الذي عرَّف اسكليبيوس بنبتة الحياة ، ولهم في ذلك قصة .. وهي أن اسكليبيوس هذا كان مسافراً ، وفي أحد الأيام وجد ثعباناً ميتاً وهو في الفلاة ، وبينما هو ينظر إليه إذ خرج ثعبان آخر يحمل في فيه نبتةً حتى وضعها في فم الثعبان الميت ، وما هي إلا لحظات حتى عادت الحياة إلى الثعبان الأول ، فعلم اسكليبيوس بسر هذه النبتة وأصبح يستخدمها في إحياء الموتى .
http://www.hellados.ru/texts/img/asclepius.jpg
http://www.startistics.com/images/asclepius.gif
والملاحظ أن معظم الصيدليات لا تضع صورة اسكليبيوس وإنما صورة العصا والثعبان ، وأحياناً الثعبان يلتف حول كأس ، وإن كان ذلك موجوداً في بعض البلدان الغربية ، وللكأس أيضاً قصةً عندهم .. وأحيل السائل إذا أراد الاستزادة حول الموضوع بالرجوع إلى الموسوعات العربية والعالمية وغيرها في المصطلحات التالية :
(اسكليبيوس) للباحث في الموسوعات العربية ، مثل الموسوعة العربية العالمية ، الموسوعة الميسرة ، وغيرها .
(asclepius) للباحث في الموسوعات الإنجليزية .
(Esculape) للباحث في الموسوعات الفرنسية .
(Asklepios) أو (Asclepios) للباحث في الموسوعات الإيطالية والإسبانية .
كما يمكن البحث في الشبكة العالمية لمن لا يتيسر له الرجوع للموسوعات بالكلمات السابقة .
والأولى بالمسلمين أن يتركوا هذا الشعار ويتجنبوه ، وإن كان أكثرهم لا يعرف مدلوله ، ويستبدلوه بشعار آخر كما فعلوا في المنظمات الإغاثية ، إذ استبدلوا شعار الصليب بالهلال ، وهذا أمر مُيَّسر والحمد لله تعالى ، خاصةً وأن المسلمين لهم قدم السبق في علم الصيدلة وهذا مايُقر به الغربيون أنفسهم ..
منقولُ بتصرف ...
ومما ذكروه عنه أن شيرون علمت اسكليبيوس أسرار الطب بالأعشاب ، وتعاطي هذه المهنة حتى تفوق فيها ، ولكنه خالف تعليمات من علموه فحاول إحياء الموتى ببعض الأعشاب ، وذكروا أنه وفق في ذلك . وهذا ما يفسر تجني بعض الغربيين ممن قالوا بأن عيسى - عليه السلام - أخذ علم إحياء الموتى من كتب الإغريق ، وأنه وفق للنبتة التي ضل عنها كثير من الناس وأن ذلك ليس معجزة من الله - تعالى الله عن ذلك - .
ويرمزون لهذا الإله بصورة رجل يحمل بيمينه عصا يلتف حولها ثعبان ، والرجل هو (اسكليبيوس) ، والعصا شعار المسافر الذي لا يقر له قرار ، والثعبان دليل المعرفة ، وهو الذي عرَّف اسكليبيوس بنبتة الحياة ، ولهم في ذلك قصة .. وهي أن اسكليبيوس هذا كان مسافراً ، وفي أحد الأيام وجد ثعباناً ميتاً وهو في الفلاة ، وبينما هو ينظر إليه إذ خرج ثعبان آخر يحمل في فيه نبتةً حتى وضعها في فم الثعبان الميت ، وما هي إلا لحظات حتى عادت الحياة إلى الثعبان الأول ، فعلم اسكليبيوس بسر هذه النبتة وأصبح يستخدمها في إحياء الموتى .
http://www.hellados.ru/texts/img/asclepius.jpg
http://www.startistics.com/images/asclepius.gif
والملاحظ أن معظم الصيدليات لا تضع صورة اسكليبيوس وإنما صورة العصا والثعبان ، وأحياناً الثعبان يلتف حول كأس ، وإن كان ذلك موجوداً في بعض البلدان الغربية ، وللكأس أيضاً قصةً عندهم .. وأحيل السائل إذا أراد الاستزادة حول الموضوع بالرجوع إلى الموسوعات العربية والعالمية وغيرها في المصطلحات التالية :
(اسكليبيوس) للباحث في الموسوعات العربية ، مثل الموسوعة العربية العالمية ، الموسوعة الميسرة ، وغيرها .
(asclepius) للباحث في الموسوعات الإنجليزية .
(Esculape) للباحث في الموسوعات الفرنسية .
(Asklepios) أو (Asclepios) للباحث في الموسوعات الإيطالية والإسبانية .
كما يمكن البحث في الشبكة العالمية لمن لا يتيسر له الرجوع للموسوعات بالكلمات السابقة .
والأولى بالمسلمين أن يتركوا هذا الشعار ويتجنبوه ، وإن كان أكثرهم لا يعرف مدلوله ، ويستبدلوه بشعار آخر كما فعلوا في المنظمات الإغاثية ، إذ استبدلوا شعار الصليب بالهلال ، وهذا أمر مُيَّسر والحمد لله تعالى ، خاصةً وأن المسلمين لهم قدم السبق في علم الصيدلة وهذا مايُقر به الغربيون أنفسهم ..
منقولُ بتصرف ...