المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علامات الساعة الكبرى (2)


ثهلان
05/07/2003, 01:36 AM
تابع للجزء الأول ..


وعن المغيرة بن شعبة رضى الله عنه قال: ما سأل أحد رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدجال أكثر ممن سألته وإنه قال لي: "ما يضرك منه؟ قلت: إنهم يقولون: إن معه جبل خبز ونهر ماء، قال: هو أهون على الله من ذلك " رواه البخاري ومسلم.

3- سرعة انتقاله في الأرض والبلاد التي لا يستطيع دخولها:

ففي حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه- الطويل- قال: "... قلنا: يا رسول الله، وما إسراعه في الأرض؟ قال: كالغيث استدبرته الريح... " رواه مسلم.

وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "... وإنه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه وظهر عليه إلا مكة والمدينة لا يأتيها من نقب من أنقابها إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلته حتى ينزل عند الضريب الأحمر عند منقطع السبخة، فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فلا يبقى فيها منافق ولا منافقة إلا خرج إليه؟ فتنفي الخبيث منها كما ينفي الكير خبث الحديد " أخرجه ابن ماجه والحاكم وابن خزيمة.

4- استجابة الشيطان لأوامره:

فعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "... وإن من فتنته أن يقول للأعرابي: أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك أتشهد أني ربك؟ فيقول: نعم، فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمه

فيقولان: يا بني اتبعه فإنه ربك " حديث صحيح رواه ابن ماجه والحاكم في المستدرك. 5

- قتله للشاب المؤمن ثم إحياؤه:

في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا طويلا عن الدجال فكان فيما حدثنا به أنه قال: "يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة، فينتهي إلى بعض السباخ التي بالمدينة، فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خير الناس فيقول: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه. فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته. هل تشكون في الأمر؟ فيقولون: لا، فيقتله ثم يحييه. فيقول حين يحييه: والله ما كنت قط أشد بصيرة مني اليوم. فيقول الدجال: اقتله ولا يسلط عليه ).

ولمسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فتلقاه المسالح، مسالح الدجال فيقولون له: أين تعمد؟ فيقول: أعمد إلى هذا الذي خرج. قال: فيقولون له: أوما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء. فيقولون: اقتلوه. فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه. فينطلقون به إلى الدجال، فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس، هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فيأمر الدجال فيشبح فيقول: خذوه وشجوه فيوسع ظهره وبطنه ضربا. قال: فيقول: أو ما تؤمن بي؟ قال: فيقول: أنت المسيح الكذاب. قال: فيؤمر به فيؤشر بالمنشار من مفرقه حيث يفرق بين رجليه. قال: ثم يمشي الدجال بين القطعتين ثم يقول له: قم، فيستوي قائما. قال: ثم يقول: أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة. قال: ثم يقول: يا أيها الناس، إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس. قال: فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا فلا يستطيع إليه سبيلا. قال: فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار، وإنما ألقي في الجنة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين ".

6- الوقاية من فتنة الدجال بأمور:

1- التمسك بالإسلام والتسلح بسلاح الإيمان ومعرفة أسماء الله وصفاته الحسنى التي لا يشاركه فيها أحد، فيعلم أن الدجال بشر يأكل ويشرب، وأن الله تعالى منزه عن ذلك، وأن الدجال أعور والله ليس بأعور، وأنه لا أحد يرى ربه حتى يموت، والدجال يراه الناس عند خروجه مؤمنهم وكافرهم.

2- التعوذ من فتنة الدجال وخاصة في الصلاة، وقد وردت بذلك الأحاديث الصحيحة، فمنها ما رواه الشيخان والنسائي عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة: " اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ".

وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال ".

وكان ا لإمام طاوس يأمر إبنه بإعادة الصلاة إذا لم يقرأ بهذا الدعاء في صلاته. وهذا دليل على حرص السلف على تعليم أبنائهم هذا الدعاء العظيم.

قال السفاريني: مما ينبغي لكل عالم أن يبث أحاديث الدجال بين الأولاد والنساء والرجال، وقد ورد أن من علامات خروجه نسيان ذكره على المنابر .

3- حفظ آيات من سورة الكهف، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقراءة فواتح سورة الكهف على الدجال. وفي بعض الروايات خواتيمها، وذلك بقراءة عشر آيات من أولها أو آخرها، ومن الأحاديث الواردة في ذلك ما رواه مسلم من حديث النواس بن سمعان الطويل وفيه قوله صلى الله عليه وسلم : " من أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف ". وروى مسلم أيضا عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال " أي من فتنته. قال مسلم: قال شعبة: من آخر الكهف. وقال همام: من أول الكهف.

وقال النووي: سبب ذلك ما في أولها من العجائب والآيات، فمن تدبرها لم يفتتن بالدجال، وكذا آخرها قوله تعالى: (( أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا..)).

4- الفرار من الدجال والابتعاد منه والأفضل سكنى مكة والمدينة، فقد سبق أن الدجال لا يدخل مكة والمدينة، فينبغي للمسلم إذا خرج الدجال أن يبتعد منه، وذلك لما معه من الشبهات والخوارق العظيمة التي يجريها الله على يديه فتنة للناس، فإنه يأتيه الرجل وهو يظن في نفسه الإيمان والثبات فيتبع الدجال. نسأل الله أن يعيذنا من فتنته وجميع المسلمين.

7- هلاك الدجال:

يكون هلاك الدجال على يدي المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة، وذلك أن الدجال يظهر على الأرض كلها إلا مكة والمدينة، ويكثر اتباعه وتعم فتنته، ولا ينجو منها إلا قلة من المؤمنين. وعند ذلك ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام على المنارة الشرقية بدمشق، ويلتف حوله عباد الله المؤمنون فيسير بهم قاصدا المسيح الدجال، ويكون الدجال عند نزول عيسى متوجها نحو بيت المقدس فيلحق به عيسى عليه السلام عند باب (لد) فإذا رآه الدجال ذاب كما يذوب الملح، فيقول له عيسى عليه السلام: (إن لي فيك ضربة لن تفوتني، فيتداركه عيسى فيقتله بحربته، وينهزم أتباعه فيتبعهم المؤمنون فيقتلونهم حتى يقول الشجر والحجر: يا مسلم، يا عبدالله، هذا يهودي خلفي تعال فاقتله إلا الغرقد؟ فإنه من شجر اليهود) .

مســ الليل ـاير
05/07/2003, 05:33 AM
بارك الله فيك ( الذكرى تنفع المؤمنين )
(تحياتي للكل)

أفــلاطون
05/07/2003, 06:08 AM
احسنت اخي في نشرها

وكما قلت في ردي السابق سبق اني قرأت كتاب يحمل علامات الساعه الكبرى ووجدته مطابق الى حد ما لما تكتب


الف شكر لك

تحياتي لكم

كحيلان
05/07/2003, 09:42 AM
عرفناها
ولكن
هل عملنا بما يقينا من فتنها ؟؟

تحياتي

ثهلان
06/07/2003, 02:12 AM
مساير الليل :

اشكرك

افلاطون :

العفو .. واشكرك على اطرائك ..

كحيلان :

ربما .. واصابع ايديك ليست متساويه .. كما هو حال البشر ..

نوف
08/07/2003, 02:37 PM
الله يجازيك بالخير

المارد العجيب
22/04/2008, 04:04 PM
جزاك الله الف خير|44|

أبوهتون
22/04/2008, 06:23 PM
مشكور أخوي العزيز ثهلان على هذا الموضوع المتميز

والذي تتحدث فيه عن علامات الساعه الكبرى ومنها خروج .......
المسيخ الدجال هو علامة من علامات الساعة الكبرى , فلا يوجد فتنه أكبر من هذه الفتنة , حيث يخرج رجل أمام الناس لا يدعي الربوبية فقط بل يدعي أنه الله صراحة ً تبارك الله وتعالى عن ذلك فيجعل السماء تمطر ويحبس الشمس ويحيي ويميت ويجعل الجبال تتناطح ويلحق به الطعام والكنوز ويدخل جميع البلاد والدول والمدن خلال أربعين يوماً ما عدا مكة المكرمة والمدينة المنورة فهما محرمتان علية فكلما أراد دخولهما وجد الملائكة تحرسهما شاهرة أسيافها فينصرف عنهما , وقد ورد ذلك في الحديث الشريف فعن عمران بن حصين قال : سمعت رسول الله صلى الله علية وسلم يقول { ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال }( مختصر مسلم 2058 ) وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله علية وسلم { ما بُعِثَ نبي إلا أنذر أمته الأعور الكذاب , ألا إنه أعور , وربكم ليس بأعور وان بين عينيه مكتوب كافر } ( رواه البخاري ) , وأنا في هذا المقال لست بصدد التحدث عن هذه الفتنة العظيمة وصاحبها بل أريد أن أتحدث عن جزئية بسيطة عنها وهو مكان وجود المسيخ الدجال في وقتنا الحاضر , فهو بلا أدنى شك موجود معنا حالياً يعيش على هذا الكوكب محبوس في جزيرته ولنتحدث الآن عن شخصية صاحب أعظم فتنه في التاريخ , ففي العهد النبوي كان يوجد شخص يهودي اسمه( صاف وكنيته ابن صياد ) وكان هناك شك في أنه هو المسيح الدجال , وحتى الرسول الكريم صلى الله علية وسلم لم يؤكد أو ينفي بشكل جازم أن ابن صياد هو المسيخ الدجال فقد ورد في صحيح مسلم عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاء إلى رسول الله صلى الله علية وسلم ليأذن له في قتل ابن صياد فقال له رسول الله صلى الله علية وسلم { إن يكن هو فلست صاحبه , وإنما صاحبه عيسى بن مريم وان لم يكن فليس لك أن تقتل رجلاً من أهل العهد } , ولكن ابن صياد اسلم ودخل مكة والمدينة وله أولاد , ولكن هل ارتد ابن صياد عن الإسلام ؟ الله أعلم فلا أحد يدري أين ذهب ولا يُعلم له قبر , فبعد معركة الحرة التي حدثت قرب المدينة لم يجده أحد بين القتلى ولا الجرحى ولم يره أحد بعدها ولا أحد يعلم إن كان قد قُتل ولا أحد يُعلم له قبر , فأين ذهب ؟ , وهل تم حبسه في جزيرته ؟ أما القصة الغريبة فهي القصة التي أخبر بها تميم الداري رضي الله عنه وقد وردت في صحيح مسلم ( 2942 ) , حيث أنه أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أنه ركب البحر هو ومجموعة معه فلعب بهم البحر شهراً ثم أنزلهم بالقرب من جزيرة , فنزلوا بهذه الجزيرة فوجدوا ( الجساسه ) وهي مخلوق لا يُعرف قبلها من دبرها من كثرة الشعر فحينما رآها تميم الداري وأصحابه سألوها ما تكون ؟ فقالت لهم : أنا الجساسه . فقالوا وما الجساسة ؟ فحينها سمت لهم رجلاً وأشارت إليهم أن يدخلوا الدير ( الكهف ) الذي في الجزيرة لأنه هناك ينتظرهم , وحينما دخلوا وجدوا المسيخ الدجال مكبلاً بالأغلال كما ورد في الحديث ( أعظم إنسان رأوه قط خلقاً , وأشده وثاقاً , مجموعة يداه إلى عنقه , ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد ) , ثم إن الدجال سألهم عن بعض الأمور مثل نخل بيسان وبحيرة الطبريه وعين زغر , ثم سأل عن رسول الله صلى الله علية وسلم وكيف فعل ؟ فأخبروه بأمر هجرة الرسول صلى الله علية وسلم وجهاده في سبيل نشر الدعوة وأن دعوة الرسول صلى الله علية وسلم قد انتشرت وأن معظم العرب قد أطاعوه . عندها أراد الدجال أن يتأكد حقاً من كلامهم فسألهم قائلاً : قد كان ذاك؟؟ فأجابوه : نعم , عندها يقول هذا الدجال الذي سيخرج ويدعي الربوبية ويريد أن يُظل ويغوي الخلق : خير لهم – أي للعرب – أن يطيعوه , أي خير للعرب أن يطيعوا الرسول الكريم صلى الله علية وسلم , ونعود لموضوع وجود المسيح الدجال حالياً , عموماً هو موجود في جهة المشرق مصداقاً لقول الرسول الكريم صلى الله علية وسلم { ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن , لا بل من قبل المشرق ما هو , من قبل المشرق ما هو , من قبل المشرق ما هو } وأومأ بيده إلى المشرق ؟ ( مختصر صحيح مسلم 2063 ) , ولكن المشرق ممتد ومتسع ففي أي مكان من المشرق ؟ يخرج بالتحديد من إقليم خرسان فقد قال رسول الله صلى الله علية وسلم { يخرج من أرض يُقال لها خرسان }( أخرجه ابن أبي شيبه في مصنفه 15/145 ) وخرسان تشمل مناطق : مرو وبلخ وهره ونيسابور , أما المنطقة التي سيخرج منها الدجال هي منطقة ( مرو ) كما قال الرسول الكريم صلى الله علية وسلم { يخرج الدجال من مرو من يهوديتها }( كنز العمال ح/39684 – للمتقي الهندي ) هذا بالنسبة لخروج الدجال , أما بالنسبة لمكان وجودة حالياً فهو موجود في ( دير – كهف ) وهذا الكهف فيه دهليز يمشي فيه الإنسان منحنياً مسافة ثم يظهر في آخرة ضوء وعين ينبع منها الماء , والكهف محاط بشبه حظيرة بها ثقب يخرج منه هواء شديد ولا يمكن لأي أحد أن يدخله من شدة الهواء الخارج إليهم , وهذا الكهف موجود في جبل اسمه ( كلستان ) على شاطئ أحد الأنهار ومن المرجح أن يكون المسيخ الدجال محجوز في هذا ( الدير – الكهف ) الموجود في جبل( كلستان ) وهذا الجبل موجود في إقليم خرسان بالقرب من بلدة ( مرو ) والذي لا يستطيع أحد الدخول إليه والله أعلم , هكذا وصف الرحالة المسلم / زكريا بن محمد بن محمود القزويني ذلك المكان في كتابه ( آثار البلاد ) في وصفه لإقليم خرسان وقد قال بالنص ( خرسان بلاد مشهورة‏ , شرقيها ما وراء النهر وغربيها قهستان‏ , قصبتها ( مرو ) وهراة وبلخ ونيسابور‏ وهي من أحسن أرض الله وأعمرها وأكثرها خيراً وأهلها أحسن الناس صورة وأكملهم عقلاً وأقومهم طبعاً وأكثرهم رغبة في الدين والعلم‏ وبها جبل ( كلستان ) ‏وقد حدثني بعض فقهاء خراسان أن في هذا الجبل كهفاً شبه إيوان وفيه شبه دهليز يمشي فيه الإنسان منحنياً مسافة ثم يظهر الضوء في آخره ويتبين محوط شبه حظيرة فيها عين ينبع الماء منها وينعقد حجراً على شبه القضبان‏ وفي هذه الحظيرة ثقبة يخرج منها ريح شديدة لا يمكن دخولها من شدة الريح‏ ). فهذا الجبل والكهف – الدير - موجود في إقليم خرسان قرب بلدة ( مرو ) والتي ذكر الرسول الكريم صلى الله علية وسلم أن الدجال سيخرج منهما كما ذكرت آنفاً , ولا أحد يستطيع أن يتأكد من ذلك لأن إرادة وحكمة الله سبحانه وتعالى قضت بأن يجعل الدجال مغيباً عنا حتى يحين وقت خروجه فنحن لا نعلم عنه إلا كما علمنا الرسول الكريم صلى الله علية وسلم , فسبحان الله العظيم.

جزاك الله كل خير على هذا الموضوع


دمت أخوي برعاية الله وحفظة من كل سوء وشر

إبراهيم اليحيى ( العسكري )

فارس القادسية
22/04/2008, 06:37 PM
يامشرفنا الموضوع مرفوع من الصفحة الف ..

أبو عزوز
22/04/2008, 10:23 PM
جزاك الله خير

متعلقه بددسن
23/04/2008, 09:29 PM
الله يجزاك الف خير

متعلقه بددسن
23/04/2008, 09:34 PM
الله يجزاك الف خير