محمد
03/10/2003, 05:07 PM
الجهاد على أربع مراتب :
جهاد النفس ، وجهاد الشيطان ، وجهاد الكفار ، وجهاد المنافقين .
فجهاد النفس وهو أيضاً على أربع مراتب :
أحداهما : أن يجاهد على تعلم العلم .
الثانية : على العمل به بعد علمه .
الثالثة : على الدعوة إليه ، وإلا كان من الذين يكتمون ما أنزل الله .
الرابعة : على الصبر على مشاق الدعوة ، ويتحمل ذلك كله لله ، فإذا استكمل هذه الأربع صار من الربانيين ، فإن السلف مجمعون على أن العالم لا يكون ربانياً حتى يعرف الحق ويعمل به ويعلمه ، ويدعو إليه .
المرتبة الثانية : جهاد الشيطان ، وهما مرتبتان . أحدهما : جهاده على دفع ما يلقي من شبهات . الثانية : على دفع مايلقي من الشهوات ، فالأول يكون بعدة اليقين ، والثاني يكون بعدة الصبر ، قال تعالى : (( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لماصبرو وكانو بآياتنا يوقنون ))(1)
المرتبة الثالثة : جهاد الكفار والمنافقين ، وهو أربع مراتب : بالقلب ، واللسان ، والمال ، والنفس .
وجهاد الكفار اخص باليد ، وجهاد المنافقين أخص باللسان .
المرتبة الرابعة : جهاد أرباب الظلم والمنكرات والبدع ، وهو ثلاث مراتب : الأولى باليد إذا قدر ، فإن عجز انتقل إلى اللسان ، فإن عجز جاهد بقلبه.
فهذه ثلاث عشرة مرتبة من الجهاد ، و(( من مات ولم يغز ، ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق )) (2)
ولايتم الجهاد إلا بالهحرة ، ولا الهجرة والجهاد إلا بالإيمان ، والراجون لرحمة الله هم الذين قاموا بهذه الثلاثة ، قال تعالى : (( إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم )) (3) .
وكما أن الإيمان فرض على كل أحد ، ففرض عليه هجرتان في كل وقت : هجرة إلى الله عز وجل بالإخلاص ، وهجرة إلى رسوله بالمتابعة ، وفرض عليه جهاد نفسه وشيطانه ، فهذا كله فرض عين لا ينوب فيه أحد عن أحد .
أما جهاد الكفار والمافقين ، فقد يكتفى ببعض الأمة .
(( مختصر زاد المعاد ))
(1) سورة السجدة آية 24
(2) أخرجه مسلم 1910 وأبو داوود 2502ر والنسائي 6/8 وأحمد 2/374 من حديث أبي هريرة .
(3) البقرة آية 218
جهاد النفس ، وجهاد الشيطان ، وجهاد الكفار ، وجهاد المنافقين .
فجهاد النفس وهو أيضاً على أربع مراتب :
أحداهما : أن يجاهد على تعلم العلم .
الثانية : على العمل به بعد علمه .
الثالثة : على الدعوة إليه ، وإلا كان من الذين يكتمون ما أنزل الله .
الرابعة : على الصبر على مشاق الدعوة ، ويتحمل ذلك كله لله ، فإذا استكمل هذه الأربع صار من الربانيين ، فإن السلف مجمعون على أن العالم لا يكون ربانياً حتى يعرف الحق ويعمل به ويعلمه ، ويدعو إليه .
المرتبة الثانية : جهاد الشيطان ، وهما مرتبتان . أحدهما : جهاده على دفع ما يلقي من شبهات . الثانية : على دفع مايلقي من الشهوات ، فالأول يكون بعدة اليقين ، والثاني يكون بعدة الصبر ، قال تعالى : (( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لماصبرو وكانو بآياتنا يوقنون ))(1)
المرتبة الثالثة : جهاد الكفار والمنافقين ، وهو أربع مراتب : بالقلب ، واللسان ، والمال ، والنفس .
وجهاد الكفار اخص باليد ، وجهاد المنافقين أخص باللسان .
المرتبة الرابعة : جهاد أرباب الظلم والمنكرات والبدع ، وهو ثلاث مراتب : الأولى باليد إذا قدر ، فإن عجز انتقل إلى اللسان ، فإن عجز جاهد بقلبه.
فهذه ثلاث عشرة مرتبة من الجهاد ، و(( من مات ولم يغز ، ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق )) (2)
ولايتم الجهاد إلا بالهحرة ، ولا الهجرة والجهاد إلا بالإيمان ، والراجون لرحمة الله هم الذين قاموا بهذه الثلاثة ، قال تعالى : (( إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم )) (3) .
وكما أن الإيمان فرض على كل أحد ، ففرض عليه هجرتان في كل وقت : هجرة إلى الله عز وجل بالإخلاص ، وهجرة إلى رسوله بالمتابعة ، وفرض عليه جهاد نفسه وشيطانه ، فهذا كله فرض عين لا ينوب فيه أحد عن أحد .
أما جهاد الكفار والمافقين ، فقد يكتفى ببعض الأمة .
(( مختصر زاد المعاد ))
(1) سورة السجدة آية 24
(2) أخرجه مسلم 1910 وأبو داوود 2502ر والنسائي 6/8 وأحمد 2/374 من حديث أبي هريرة .
(3) البقرة آية 218