أفــلاطون
15/07/2003, 02:21 AM
السلام عليكم ..
ترددت كثيرا في كتابة الموضوع على الرغم من اهميته الكبيرة ولتوضيحه العديد من الامور الخافية على الجميع او بالاصح قد يزيل بعض الغشاوات عن اعين الناس ..
اول تردداتي في كتابته هو اضاعتي لوقت في كتابة موضوع في من لايجدر للانسان ان يضيع عليه حتى ثواني عمره ..
سنة الحياة وهيئتها كما خلقها الله تحتوي على الخير والشر وهما كائنان مختلفان يسعى كل واحد منهم ان يزيل الاخر ويبحث عن نهايته ..
بينهما تنافس كبير امتدادا لتنافسات الحياة ..
لكن قد تنبثق من هذه المنافسات مصادفات او حالات شاذه تكمن في من يستتر تحت ظلال الخير وهو خالق الشر ان لم يكن اساسه .. وهو مربط الفرس هاهنا ..
واخص بحديثي بعض رجال هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اصلحهم الله ..
كم تأملت كثيرا في مايحملون من اسم وهوية .. هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ..
تأملت كثيرا في هذه العبارة .. وقارنته بما نواجهه في الواقع .. وهذا مازاد شكي في صحة هذه الكلمة ومايؤدونه بعض من هؤلاء الجاهلون ..
انا لم ولن اخص بحديثي الجميع منهم .. فبعضهم يسعد الانسان لمقابلتهم والحديث معهم .. بعضهم مثال يحتذى به في الاخلاق والادب والتعامل الحسن .
لكن مشكلتنا يدور محورها في بقية الجاهلون الضعفاء ممن حرموا من العلم او تركوا مراهقاتهم هي الي تحكم تصرفاتهم او ماتعلموه من ثقافة وعلم من مدرسة السجن الدولية التي كان عدد كبير منهم من اكثرهم تفوقا فيها ..
كم هو مضحك ان يحمل مثل هؤلاء صلاحيات واسعة في تدبير امور المسلمين ومحاولة تحكيم تصرفاتهم ..
يجدر في من يتولى منصب مثل هذه الامور ان يكون على دراية وعلم بكافة امور الحياة .. ان يكون على مستوى علم وثقافة واسعه ان يكون مطلع لجوانب الحياة ان يكون على درجة كبيرة من الاجتهاد ان يكون على الاقل حاصل على البكالوريوس على سبيل المثال .. وليس ان يكون عالما لخفايا الحياة التي طالما كونوا هؤلاء الجهلاء حلقات بين قضبان الحديد التي وضعتها مراهقاتهم بين خفاياها .. نتفاجأ فعلا ان شاهدنا امثال هؤلاء يتفاخر كثيرا في شهادته الابتدائية أو المتوسطه وهي اكبر الانجازات اللي احرزها في حياته ..
ونبدأ في صلب الموضوع ..
يعاني الكثيرون حاليا لا سيما الشباب من جهل بعض رجال هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ويكمن هذا الجهل من اعتقاد مايسمون بهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الظن السيئ لجميع الشباب وانهم على مستوى واحد من الضلال والفساد ..
وانه كل من يحمل صفة الشاب هذا يؤدي الى انه طائش وفاسد مع صفحة كاملة من الصفات السيئة ..
واخض في الذكر طريقة تهجمهم على الشباب والتي اشبه بمداهمات رجال مكافحة المخدرات ..
تهجم بدون أي اتاحه فرصة للتوضيح .. بدون اي فرصة لطرح وجهات النظر المتبادلة ..
اين ذهب أسلوب اللين الذي أمر به الله تعالى وحث عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم .؟؟؟؟؟
قال تعالى : (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر)
قال رسول الله : يسروا ولا تعسروا ..
اين ذهب أسلوب المحاورة الهادئة .. اين ذهب اسلوب النقاش ... أين ذهب الظن الحسن ؟؟؟
أمر رسول الله من كل المسلمين بالظن الحسن بين بعضهم ونتفاجأ بهؤلاء يتفنون بالظنون السيئة ..
والادهى من ذلك ان تصل الى ان يتلفظ بعضهم بكلمات وظنون لا تمس للاخلاق والعادات الإسلامية بأي صلة ..
أشخاص لا يعرفون في الأخلاق والاحترام والادب الا اسمائها ..
ان تكون جالس بأمان الله بعيدا عن الازعاج وازدحام الناس والعائلات وتتفاجأ بأشباه الأشباح قادمة اليك .. وتأمرك بالذهاب الى بيتك .. بالإضافة الى توقيع صك الظن السئ وهو تفتيش شخصي وتفتيش سيارتك .. وان لم تكن السيارة تحتوي على سلبيات او منكر .. يتسائلون اين المنكر الذي لديك ؟؟؟؟؟
وان تسائلت عما يفعلونه يأمرونك بلزوم الصمت والبقاء بعيدا عن السيارة وان رفضت الخضوع لأوامرهم يلزمونك بركوب سيارتهم ومرافقتهم لمركزهم لتوقيع عقوبة من تفاهات فكرهم ومعتقداتهم
أن يكون الرجل في نزهة هادئة مع زوجته ويتفاجأ بهؤلاء يلتفون حوله ويهينونه أمام إمرأته بداعي أنها صديقته التي يعاشرها بالحرام وهم يريدون خضوعه لأوامرهم الوضيعه ولحاقه الى مكتب الهيئة لتوقيع العقوبة اللازمه .. وهي في النهاية زوجته على سنة الله ورسوله طالبين منه الخ
والادهى من ذلك والامر منه ان لديهم صلاحيات تفوق صلاحيات الشرطة ودوريات المرور ؟؟؟؟؟
وقد تبلغ المشكلة الكبرى في فهمهم الخاطئ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
وهو.. ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده وان لم يستطع فبلسانه وان لم يستطع فبقلبه وهذا اضعف الايمان )
الحديث يقول من رأى ؟؟ من رأى ؟؟
اصحابنا يبحثون عن المنكر بكل شغف ويظنون الظن السئ لايجاده ..
وعندما اطلعت الى تفسير هذا الحديث ..
وجدت انه حينما يترتب على المرحلة الاولىوهي التغيير باليد اي ضرر او خلاف بين المسلمين او اي اذى فإنه ينتقل الى المرحله الثانيه وهي التغيير باللسان فإن لم تكن فينتقل للمرحلة الثالثه وهي التغيير بالقلب ..
الى متى ونحن نعاني من هذه المشكلة .. الى متى ونحن ننتظر حلا لها ..
ولو اطلعنا لنتيجة تحليل كامل لأفعال الهيئة بكل منطقية ومبدأ اعطاء كل ذي حق حقه .. سوف نجد فعلا ان لهم منافع كثيرة لا سيما في حفظ العائلات من (((بعض))) الشباب لا سيما أشخاص الهيئة المتعلمون .. وليس أصحاب القضبان الحديدية .. والذين يتفنون في اطلاق الكلمات البذيئة
والتي يشهد لها وتشهد لها الكثير من الشباب والشابات
ولهم ايضا منافعهم وحقهم في الاطراء في كشف وحل بعض المشاكل المتعلقه بالمخدرات والمسكرات ..
وعندما نقوم في نهاية التحليل بمقارنة بين الايجابيات والسلبيات سوف نجد ان كفة السلبيات سوف تتعادل مع كفة الايجابيات ان لم ترجح كفة السلبيات على الايجابيات ..
وهو مانسميه هنا بالــــ( مسح وإعادة الكتابة من جديد)
اوبالتأكيد الكل يعرف مضمون هذه الجملة ..
لم اكتب هذا الموضوع سوى اني اريد ازالة الغشاوة التي على اعين الكثيرين لا سيما كبار السن الذين لم يمروا ولم يشاهدوا مثل هذه الامور .. والتي مهما فعلنا نحن الشباب سوف يلقى اللوم علينا
ويعلم الله ولله الحمد اني لم أمر بمواقف مع هؤلاء الاشخاص وان ما اذكره في موضوعي لم يكن سوى تجارب مرت لأشخاص قريبين مني ومن مشاكل وقعت أمام مراى عيني
ملاحظة :
في كل مكان يتواجد الخير والشر وهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ليست هي المكان الاول وليس هو المكان الاخير .. الذي تتواجد فيه مثل هذه الامور
وموضوعي يخص طائفة الشر أو بالأصح مايسمون بفاقدي الأخلاق والاحترام والادب ..
= وقد يظن البعض اني لم اذكر ذلك سوى اني اكن لهم الكراهية والبغضاء والحقد .. وانا أكبر من اني امارس البغض والحقد على مثل هؤلاء لاني لا اعتقد ان هناك من يحقد ويبغض اخوته الصغار المحتاجون للتربيه والتعليم ..
تحياتي لكم ..
ترددت كثيرا في كتابة الموضوع على الرغم من اهميته الكبيرة ولتوضيحه العديد من الامور الخافية على الجميع او بالاصح قد يزيل بعض الغشاوات عن اعين الناس ..
اول تردداتي في كتابته هو اضاعتي لوقت في كتابة موضوع في من لايجدر للانسان ان يضيع عليه حتى ثواني عمره ..
سنة الحياة وهيئتها كما خلقها الله تحتوي على الخير والشر وهما كائنان مختلفان يسعى كل واحد منهم ان يزيل الاخر ويبحث عن نهايته ..
بينهما تنافس كبير امتدادا لتنافسات الحياة ..
لكن قد تنبثق من هذه المنافسات مصادفات او حالات شاذه تكمن في من يستتر تحت ظلال الخير وهو خالق الشر ان لم يكن اساسه .. وهو مربط الفرس هاهنا ..
واخص بحديثي بعض رجال هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اصلحهم الله ..
كم تأملت كثيرا في مايحملون من اسم وهوية .. هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ..
تأملت كثيرا في هذه العبارة .. وقارنته بما نواجهه في الواقع .. وهذا مازاد شكي في صحة هذه الكلمة ومايؤدونه بعض من هؤلاء الجاهلون ..
انا لم ولن اخص بحديثي الجميع منهم .. فبعضهم يسعد الانسان لمقابلتهم والحديث معهم .. بعضهم مثال يحتذى به في الاخلاق والادب والتعامل الحسن .
لكن مشكلتنا يدور محورها في بقية الجاهلون الضعفاء ممن حرموا من العلم او تركوا مراهقاتهم هي الي تحكم تصرفاتهم او ماتعلموه من ثقافة وعلم من مدرسة السجن الدولية التي كان عدد كبير منهم من اكثرهم تفوقا فيها ..
كم هو مضحك ان يحمل مثل هؤلاء صلاحيات واسعة في تدبير امور المسلمين ومحاولة تحكيم تصرفاتهم ..
يجدر في من يتولى منصب مثل هذه الامور ان يكون على دراية وعلم بكافة امور الحياة .. ان يكون على مستوى علم وثقافة واسعه ان يكون مطلع لجوانب الحياة ان يكون على درجة كبيرة من الاجتهاد ان يكون على الاقل حاصل على البكالوريوس على سبيل المثال .. وليس ان يكون عالما لخفايا الحياة التي طالما كونوا هؤلاء الجهلاء حلقات بين قضبان الحديد التي وضعتها مراهقاتهم بين خفاياها .. نتفاجأ فعلا ان شاهدنا امثال هؤلاء يتفاخر كثيرا في شهادته الابتدائية أو المتوسطه وهي اكبر الانجازات اللي احرزها في حياته ..
ونبدأ في صلب الموضوع ..
يعاني الكثيرون حاليا لا سيما الشباب من جهل بعض رجال هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ويكمن هذا الجهل من اعتقاد مايسمون بهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الظن السيئ لجميع الشباب وانهم على مستوى واحد من الضلال والفساد ..
وانه كل من يحمل صفة الشاب هذا يؤدي الى انه طائش وفاسد مع صفحة كاملة من الصفات السيئة ..
واخض في الذكر طريقة تهجمهم على الشباب والتي اشبه بمداهمات رجال مكافحة المخدرات ..
تهجم بدون أي اتاحه فرصة للتوضيح .. بدون اي فرصة لطرح وجهات النظر المتبادلة ..
اين ذهب أسلوب اللين الذي أمر به الله تعالى وحث عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم .؟؟؟؟؟
قال تعالى : (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر)
قال رسول الله : يسروا ولا تعسروا ..
اين ذهب أسلوب المحاورة الهادئة .. اين ذهب اسلوب النقاش ... أين ذهب الظن الحسن ؟؟؟
أمر رسول الله من كل المسلمين بالظن الحسن بين بعضهم ونتفاجأ بهؤلاء يتفنون بالظنون السيئة ..
والادهى من ذلك ان تصل الى ان يتلفظ بعضهم بكلمات وظنون لا تمس للاخلاق والعادات الإسلامية بأي صلة ..
أشخاص لا يعرفون في الأخلاق والاحترام والادب الا اسمائها ..
ان تكون جالس بأمان الله بعيدا عن الازعاج وازدحام الناس والعائلات وتتفاجأ بأشباه الأشباح قادمة اليك .. وتأمرك بالذهاب الى بيتك .. بالإضافة الى توقيع صك الظن السئ وهو تفتيش شخصي وتفتيش سيارتك .. وان لم تكن السيارة تحتوي على سلبيات او منكر .. يتسائلون اين المنكر الذي لديك ؟؟؟؟؟
وان تسائلت عما يفعلونه يأمرونك بلزوم الصمت والبقاء بعيدا عن السيارة وان رفضت الخضوع لأوامرهم يلزمونك بركوب سيارتهم ومرافقتهم لمركزهم لتوقيع عقوبة من تفاهات فكرهم ومعتقداتهم
أن يكون الرجل في نزهة هادئة مع زوجته ويتفاجأ بهؤلاء يلتفون حوله ويهينونه أمام إمرأته بداعي أنها صديقته التي يعاشرها بالحرام وهم يريدون خضوعه لأوامرهم الوضيعه ولحاقه الى مكتب الهيئة لتوقيع العقوبة اللازمه .. وهي في النهاية زوجته على سنة الله ورسوله طالبين منه الخ
والادهى من ذلك والامر منه ان لديهم صلاحيات تفوق صلاحيات الشرطة ودوريات المرور ؟؟؟؟؟
وقد تبلغ المشكلة الكبرى في فهمهم الخاطئ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
وهو.. ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده وان لم يستطع فبلسانه وان لم يستطع فبقلبه وهذا اضعف الايمان )
الحديث يقول من رأى ؟؟ من رأى ؟؟
اصحابنا يبحثون عن المنكر بكل شغف ويظنون الظن السئ لايجاده ..
وعندما اطلعت الى تفسير هذا الحديث ..
وجدت انه حينما يترتب على المرحلة الاولىوهي التغيير باليد اي ضرر او خلاف بين المسلمين او اي اذى فإنه ينتقل الى المرحله الثانيه وهي التغيير باللسان فإن لم تكن فينتقل للمرحلة الثالثه وهي التغيير بالقلب ..
الى متى ونحن نعاني من هذه المشكلة .. الى متى ونحن ننتظر حلا لها ..
ولو اطلعنا لنتيجة تحليل كامل لأفعال الهيئة بكل منطقية ومبدأ اعطاء كل ذي حق حقه .. سوف نجد فعلا ان لهم منافع كثيرة لا سيما في حفظ العائلات من (((بعض))) الشباب لا سيما أشخاص الهيئة المتعلمون .. وليس أصحاب القضبان الحديدية .. والذين يتفنون في اطلاق الكلمات البذيئة
والتي يشهد لها وتشهد لها الكثير من الشباب والشابات
ولهم ايضا منافعهم وحقهم في الاطراء في كشف وحل بعض المشاكل المتعلقه بالمخدرات والمسكرات ..
وعندما نقوم في نهاية التحليل بمقارنة بين الايجابيات والسلبيات سوف نجد ان كفة السلبيات سوف تتعادل مع كفة الايجابيات ان لم ترجح كفة السلبيات على الايجابيات ..
وهو مانسميه هنا بالــــ( مسح وإعادة الكتابة من جديد)
اوبالتأكيد الكل يعرف مضمون هذه الجملة ..
لم اكتب هذا الموضوع سوى اني اريد ازالة الغشاوة التي على اعين الكثيرين لا سيما كبار السن الذين لم يمروا ولم يشاهدوا مثل هذه الامور .. والتي مهما فعلنا نحن الشباب سوف يلقى اللوم علينا
ويعلم الله ولله الحمد اني لم أمر بمواقف مع هؤلاء الاشخاص وان ما اذكره في موضوعي لم يكن سوى تجارب مرت لأشخاص قريبين مني ومن مشاكل وقعت أمام مراى عيني
ملاحظة :
في كل مكان يتواجد الخير والشر وهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ليست هي المكان الاول وليس هو المكان الاخير .. الذي تتواجد فيه مثل هذه الامور
وموضوعي يخص طائفة الشر أو بالأصح مايسمون بفاقدي الأخلاق والاحترام والادب ..
= وقد يظن البعض اني لم اذكر ذلك سوى اني اكن لهم الكراهية والبغضاء والحقد .. وانا أكبر من اني امارس البغض والحقد على مثل هؤلاء لاني لا اعتقد ان هناك من يحقد ويبغض اخوته الصغار المحتاجون للتربيه والتعليم ..
تحياتي لكم ..