المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عجائب المعاني في القرآن الكريم !!


الأديب
10/10/2003, 07:55 PM
ذكر السيوطي في كتابه : " الإتقان في علوم القرآن " نقلاً عن ابن فارس في الأفراد :

كل ما في القرآن من ذكر الأسف فمعناه : الحزن ، إلا في قوله تعالى : ( فلما آسفونا ) ، فمعناه‏:‏ أغضبونا‏ .‏

وكل ما فيه من ذكر البروج فهي الكواكب ، إلا في قوله تعالى : ( ولو كنتم في بروج مشيدة ) ، فهي القصور الطوال الحصينة ‏.‏

وكل ما فيه من ذكر البر والبحر فالمراد بالبحر الماء وبالبر التراب اليابس ، إلا في قوله تعالى : ( ظهر الفساد في البر والبحر ) ، فالمراد به البرية والعمران ‏.‏

وكل ما فيه من بخس فهو النقص ، إلا في قوله تعالى : ( بثمن بخس ) ، أي حرام ‏.‏

وكل ما فيه من البعل فهو الزوج ، إلا في قوله تعالى : ( أتدعون بعلاً ) ، فهو الصنم .

وكل ما فيه من البكم فالخرس عن الكلام بالإيمان ، إلا في قوله تعالى : ( عمياً وبكماً وصماً ) في الإسراء ، وفي قوله تعالى : ( وأحدهما أبكم ) في النحل ، فالمراد به عدم القدرة على الكلام مطلقاً‏ .‏

وكل ما فيه جثياً فمعناه‏ :‏ جميعاً ، إلا في قوله تعالى : ( وترى كل أمة جاثية ) ، فمعناه ‏:‏ تجثو على ركبها ‏.‏

وكل ما فيه حسباناً فهو : العدد ، إلا في قوله تعالى : ( حسباناً من السماء ) في الكهف ، فهو : العذاب ‏.‏

وكل ما فيه من الحسرة فمعناه : الندامة ، إلا إلا في قوله تعالى : ( ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم ) ، فمعناه ‏:‏ الحزن‏ .

وكل ما فيه من الدحض فمعناه : الباطل ، إلا في قوله تعالى : ( فكان من المدحضين ) ، فمعناه ‏:‏ من المقروعين‏ .‏

وكل ما فيه من رجز فمعناه : العذاب ، إلا في قوله تعالى : ( والرجز فاهجر ) ، فالمراد به : الصنم‏ .

وكل ما فيه من ريب فمعناه : الشك ، إلا في قوله تعالى : ( ريب المنون ) ، يعني : حوادث الدهر‏ .

وكل ما فيه من الرجم : فهو القتل ، إلا في قوله تعالى : ( لأرجمنك ) ، فمعناه‏ :‏ لأشتمنك ، وفي قوله تعالى : ( رجماً بالغيب ) ، أي : ظناً ‏.‏

وكل ما فيه من الزور فمعناه : الكذب مع الشرك ، إلا في قوله تعالى : ( منكراً من القول وزوراً ) ، فإنه : كذب من غير شرك ‏.‏

وكل ما فيه من زكاة فهو : المال ، إلا في قوله تعالى : ( وحناناً من لدنا وزكاة ) ، أي : طهرة ‏.‏ ‏ ‏ ‏

وكل ما فيه من الزيغ فهو : الميل ، إلا في قوله تعالى : ( وإذ زاغت الأبصار ) ، أي : شخصت ‏.‏

وكل ما فيه من سخر فمعناه : الاستهزاء ، إلا في قوله تعالى : ( سخرياً ) في الزخرف ، فهو من : التسخير والاستخدام ‏.‏

وكل سكينة فيه‏ طمأنينة ، إلا في قوله تعالى : ( فيه سكينة ) التي في البقرة عند ذكر قصة طالوت ... " مختلف فيها ، وهذا القول لابن عباس رضي الله عنهما " .

وكل سعير فيه فهو : النار والوقود ، إلا في قوله تعالى : ( في ضلالٍ وسعر ) ، فهو : العناء‏ .‏

وكل شيطان فيه فهو : إبليس وجنوده ، إلا في قوله تعالى : ( وإذا خلوا إلى شياطينهم ) ، فالمراد به : شياطين الإنس . وقوله تعالى : ( شياطين الإنس والجن ) في الأنعام ، المراد به : المعنيان .

وكل شهيد فيه غير القتلى فمعناه : من يشهد في أمور الناس ، إلا في قوله تعالى : ( وادعوا شهداؤكم ) في البقرة ، فمعناه : شركاؤكم .

وكل ما فيه من أصحاب النار : فأهلها ، إلا في قوله تعالى : ( وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة ) ، فالمراد : خزنتها .

وكل صلاة فيه فهي : عبادة ورحمة إلا في قوله تعالى : ( وصلوات ومساجد ) ،‏ فهي : الأماكن .


وكل صمم فيه فعن سماع الإيمان والقرآن خاصة ، إلا الذي في الإسراء ‏.‏

وكل عذاب فيه فهو : التعذيب ، إلا في قوله تعالى : ( وليشهد عذابهما ) ، فهو :الضرب ‏.‏

وكل قنوت فيه طاعة ، إلا في قوله تعالى : ( كل له قانتون ) فمعناه ‏:‏ مقرون ومعترفون ‏.‏

وكل كنز فيه مال ، إلا الذي في الكهف فهو : صحيفة علم‏ .‏

وكل مصباح فيه كوكب ، إلا الذي في النور فمعناه : السراج ‏.‏

وكل نكاح فيه زواج ، إلا في قوله تعالى : ( حتى إذا بلغوا النكاح ) في النساء ، فهو الحلم‏ .‏

وكل نبأ فيه : خبر ، إلا في قوله تعالى : ( فعميت عليهم الأنباء ) ، أي : الحجج‏ .‏

وكل ورود فيه : دخول ، إلا في قوله تعالى : ( ولما ورد ماء مدين ) ، يعني : هجم عليه ولم يدخله ‏.‏

وكل ما فيه من لايكلف نفساً إلا وسعها : فالمراد منه العمل ، إلا التي في الطلاق فالمراد بها : النفقة‏ .‏

وكل يأس فيه : قنوط ، إلا في قوله تعالى : ( أفلم ييئس الذين آمنوا ) في الرعد ، فمن العلم ؛ أي : أفلم يعلم الذين آمنوا ‏.‏

وكل صبر فيه محمود ، إلا في قوله تعالى : ( لولا أن صبرنا عليها ) في الفرقان ، وقوله تعالى : (واصبروا على آلهتكم ) في ص ‏.‏

هذا آخر ما ذكره ابن فارس في الأفراد .

قال السيوطي بعد ذلك ...

وقال غيره ‏:‏ كل صوم فيه فهو العبادة المعروفة ، إلا في قوله تعالى : ( إني نذرت للرحمن صوماً ) ، أي : صمتاً ‏.

وكل ما فيه من الظلمات والنور فالمراد بها : الكفر والإيمان ، إلا التي في أول الأنعام فالمراد بها : ظلمة الليل ، ونور النهار‏ .‏

وكل إنفاق فيه فهو : الصدقة ، إلا في قوله تعالى : ( فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا ) فالمراد به : المهر‏ .‏

وكل شيء في القرآن من الرياح فهي رحمة ، وكل شيء فيه من الريح فهو عذاب ‏.

وكل آية في القرآن فيها حفظ الفرج فهو من الزنا ، إلا قوله تعالى : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ) ، فالمراد : أن لا يراها أحد ‏.‏

وكل وراء في القرآن معناه ‏:‏ أمام ، إلا في قوله تعالى : ( فمن ابتغى وراء ذلك ) يعني : سوى ذلك ، وقوله تعالى : ( وأحل لكم ما وراء ذلكم ) ، يعني : سوى ذلكم ‏.‏

وكل شيء ذكره الله بقوله ‏:‏ وما أدراك فقد فسره ، وكل شيء ذكره بقوله : وما يدريك فقد تركه‏ .‏

وقال آخرون : ليس في القرآن بعد بمعنى : قبل ، إلا في قوله تعالى : ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ) ، وقوله تعالى ( والأرض بعد ذلك دحاها ) أي : قبل ؛ لأنه تعالى خلق الأرض في يومين ، ثم استوى إلى السماء فعلى هذا خلق الأرض قبل السماء .






سعد الماضي
10/10/2003, 08:46 PM
أيها الأديب أثابك الله على ما قدمته لنا
وأقول إن السيوطي ربما عثر على كتب ومراجع ليست في حوزتنا اليوم فهل تعتقد أنها ضاعت وتلفت أم أنها في خزائن اسطمبول والإسكوريال ومراكش وغيرها ولم تر النور من جديد؟