أبوهذال
12/10/2003, 11:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أسلوب الشيطان !!!!!!!!!!
00000000000000000000000
00000000000000000000000
يتخذ الشيطان أسلوب يتدرج فيه سواء في مضمون الدعوة آو في طريقة عمل الدعوة .
وقد ذكرى ابن القيم الجوزية - رحمه الله - ست مراحل في قضية التدريج
في مضمون الدعوة .
المرحلة الأولى : يسعى الشيطان لأت يكفر الإنسان أو يشرك فإذا كان هذا الإنسان من المسلمين نزل إلى المرحلة الأخرى .
المرحلة الثانية : وهي مرحلة البدعة وهي أن يجعل الإنسان يبتدع ويطبق البدع فإذا كان ذلك الرجل من أهل السنة بدأ معه في المرحلة الثالثة .
المرحلة الثالثة : مرحلة الكبائر مرحلة المعاصي الكبيرة فإذا كان ذلك
الرجل قد عصمه الله من تلك الأمور فأن الشيطان لا ييئس .
المرحلة الرابعة : مرحلة الصغائر فإذا عصم منها أيضاً يبدأ به فيشغله بأسلوب ( شيطاني ) آخر ....ز
المرحلة الخامسة : وهي أن يشغل الشيطان الإنسان بالمباحات بحيث
ينشغل الإنسان فيضيع وقته في لأمر مباح فلا ينشغل بالأمور الجادة
المأمورين بها نحن .
المرحلة السادسة : وهي أن يشغل الشيطان الإنسان بالعمل بالمفضول عما هو أفضل منه بعمل معين طيب ولكن ينشغل به عما هو أطيب منه وأحست منه كأن ينشغل مثلا بسنة عن فريضة ينشغل بالسنة ويترك الفريضة !!
فالشيطان حريص في دعوته يتدرج في المضمون أما في الأسلوب فهو يأخذ الإنسان خطوة خطوة كما يقول الله - سبحانه وتعالى -:
{ ولاتتبعوا خطوات الشيطان لإنه لكم عدو مبين }
ويسعى الشيطان بالإنسان في البداية شيئا فشيئا ويتدرج به إلى أن
يصل إلى هدفه وهو يدخل على كل نوعية من الناس بالطريقة التي تناسبها ..
يدخل على الزاهد بطريقة الزهد !!
ويدخل على العالم بطريقة العلم !!
كما يدخل على الجاهل بطريقة الجهل !!!!!!!!!!
اللهم أقنا وساوس الشيطان اللهم أصرفه عنا وأصرفنا عنه .
سبحان ربك ربي العزة عما يصفون وسلامٌ على المرسلين والحمدلله ربي العالمين .
0000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000 0000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000 0000000000
أخوكم : تركي المسعود .
أسلوب الشيطان !!!!!!!!!!
00000000000000000000000
00000000000000000000000
يتخذ الشيطان أسلوب يتدرج فيه سواء في مضمون الدعوة آو في طريقة عمل الدعوة .
وقد ذكرى ابن القيم الجوزية - رحمه الله - ست مراحل في قضية التدريج
في مضمون الدعوة .
المرحلة الأولى : يسعى الشيطان لأت يكفر الإنسان أو يشرك فإذا كان هذا الإنسان من المسلمين نزل إلى المرحلة الأخرى .
المرحلة الثانية : وهي مرحلة البدعة وهي أن يجعل الإنسان يبتدع ويطبق البدع فإذا كان ذلك الرجل من أهل السنة بدأ معه في المرحلة الثالثة .
المرحلة الثالثة : مرحلة الكبائر مرحلة المعاصي الكبيرة فإذا كان ذلك
الرجل قد عصمه الله من تلك الأمور فأن الشيطان لا ييئس .
المرحلة الرابعة : مرحلة الصغائر فإذا عصم منها أيضاً يبدأ به فيشغله بأسلوب ( شيطاني ) آخر ....ز
المرحلة الخامسة : وهي أن يشغل الشيطان الإنسان بالمباحات بحيث
ينشغل الإنسان فيضيع وقته في لأمر مباح فلا ينشغل بالأمور الجادة
المأمورين بها نحن .
المرحلة السادسة : وهي أن يشغل الشيطان الإنسان بالعمل بالمفضول عما هو أفضل منه بعمل معين طيب ولكن ينشغل به عما هو أطيب منه وأحست منه كأن ينشغل مثلا بسنة عن فريضة ينشغل بالسنة ويترك الفريضة !!
فالشيطان حريص في دعوته يتدرج في المضمون أما في الأسلوب فهو يأخذ الإنسان خطوة خطوة كما يقول الله - سبحانه وتعالى -:
{ ولاتتبعوا خطوات الشيطان لإنه لكم عدو مبين }
ويسعى الشيطان بالإنسان في البداية شيئا فشيئا ويتدرج به إلى أن
يصل إلى هدفه وهو يدخل على كل نوعية من الناس بالطريقة التي تناسبها ..
يدخل على الزاهد بطريقة الزهد !!
ويدخل على العالم بطريقة العلم !!
كما يدخل على الجاهل بطريقة الجهل !!!!!!!!!!
اللهم أقنا وساوس الشيطان اللهم أصرفه عنا وأصرفنا عنه .
سبحان ربك ربي العزة عما يصفون وسلامٌ على المرسلين والحمدلله ربي العالمين .
0000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000 0000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000 0000000000
أخوكم : تركي المسعود .