سعد الماضي
16/10/2003, 08:59 PM
قد يقول قائل : ما الذي دفعك إلى هذا العنوان
ونحن هنا نريد أن نتحاور من خلال المنتدى
تصوروا وصفا للمطر على هضبة جبلة وقد صحبني ستة شعراء على مختلف اتجاهاتهم وتخصصاتهم
منهم طبيب ومنهم زراعي ومنهم متخصص في علوم الحاسوب ومنهم قاضي ومنهم شاعر أمي ومنهم تاجر...الخ
سبقتهم إلى الحديث وقلت:
لمعتن من بارقن دنت رعوده * مثل لمعة خد وضاح الجبينِ (النون مكسورة)
يالله قولوا لنا على خمسة ابيات أسرع لنا وأقرب إلى المقارنة بين أشعارنا
تصوروا معي كم سيكون هناك من الاختلاف في طريقة الوصف؟
-أنا أبا أتحدث عن جمال جبلة وأقرنه بوضاح الجبين باستمرار لأني أدافع عن فكرتي
-القاضي سيتحدث عن نعمة الله على عباده
-الطبيب ربما يحاول أن يجعل جبلة تـئن من الوجد
-الزراعي حتما سيتحدث في أحد الأبيات عن الشجر
-الحاسوبي سيتحدث عن لمع البروق مثل تخاطف اليدين على لوحة المفاتيح
-الأمي سيتحدث عن ذهلان يالله عساه السيل مثل جبلة لا وحّلالاه
-التاجر يقول عسى البدو يعودون ويزين حلالهم وهو في الواقع ما عليه إلا من سوقه
خمسة أبيات هل تستوعب أن يقتطع منها بيت واحد للبدعة الشعرية في الصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم)
طبعا لا يمكن أن نقحم ذلك في هذا الوصف
- افترضوا أن هناك قصيدة غزلية بحتة مكونة من عشرين بيتا هل يصح إقحام اسم النبي صلى الله عليه وسلم فيها وهل من اللائق بنا ذلك تجاهه عليه السلام؟
وما موقع الصلاة من القصيدة الغزلية؟!!
-لو استعرضنا قصائد المقربين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل حسان بن ثابت والنابغة الجعدي رضي الله عنهما لما وجدنا هذا النوع من الصلاة في الشعر ولو كان هذا معهودا لكانت قصيدة حسان:
بطيبة رسم للرسول ومعهد* مضيءٌ وقد تعفو الرسوم وتهمد
لكانت أولى من غيرها بذلك الفضل!!!
-لو كان الأمر بالمنطق لكانت كل قصيدة لا بد وأن تفتتح بحمد الله
إذن, فإني أدعو إخواني في المنتدى إلى البحث عن متى بدأ الشعر ينهج هذا النهج مع العلم أن الطاروق الهلالي(المهمل) لا يعتد به كمرجع.
ونحن هنا نريد أن نتحاور من خلال المنتدى
تصوروا وصفا للمطر على هضبة جبلة وقد صحبني ستة شعراء على مختلف اتجاهاتهم وتخصصاتهم
منهم طبيب ومنهم زراعي ومنهم متخصص في علوم الحاسوب ومنهم قاضي ومنهم شاعر أمي ومنهم تاجر...الخ
سبقتهم إلى الحديث وقلت:
لمعتن من بارقن دنت رعوده * مثل لمعة خد وضاح الجبينِ (النون مكسورة)
يالله قولوا لنا على خمسة ابيات أسرع لنا وأقرب إلى المقارنة بين أشعارنا
تصوروا معي كم سيكون هناك من الاختلاف في طريقة الوصف؟
-أنا أبا أتحدث عن جمال جبلة وأقرنه بوضاح الجبين باستمرار لأني أدافع عن فكرتي
-القاضي سيتحدث عن نعمة الله على عباده
-الطبيب ربما يحاول أن يجعل جبلة تـئن من الوجد
-الزراعي حتما سيتحدث في أحد الأبيات عن الشجر
-الحاسوبي سيتحدث عن لمع البروق مثل تخاطف اليدين على لوحة المفاتيح
-الأمي سيتحدث عن ذهلان يالله عساه السيل مثل جبلة لا وحّلالاه
-التاجر يقول عسى البدو يعودون ويزين حلالهم وهو في الواقع ما عليه إلا من سوقه
خمسة أبيات هل تستوعب أن يقتطع منها بيت واحد للبدعة الشعرية في الصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم)
طبعا لا يمكن أن نقحم ذلك في هذا الوصف
- افترضوا أن هناك قصيدة غزلية بحتة مكونة من عشرين بيتا هل يصح إقحام اسم النبي صلى الله عليه وسلم فيها وهل من اللائق بنا ذلك تجاهه عليه السلام؟
وما موقع الصلاة من القصيدة الغزلية؟!!
-لو استعرضنا قصائد المقربين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل حسان بن ثابت والنابغة الجعدي رضي الله عنهما لما وجدنا هذا النوع من الصلاة في الشعر ولو كان هذا معهودا لكانت قصيدة حسان:
بطيبة رسم للرسول ومعهد* مضيءٌ وقد تعفو الرسوم وتهمد
لكانت أولى من غيرها بذلك الفضل!!!
-لو كان الأمر بالمنطق لكانت كل قصيدة لا بد وأن تفتتح بحمد الله
إذن, فإني أدعو إخواني في المنتدى إلى البحث عن متى بدأ الشعر ينهج هذا النهج مع العلم أن الطاروق الهلالي(المهمل) لا يعتد به كمرجع.