الأديب
21/10/2003, 08:16 PM
قال تعالى : ( الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) النور:2
وكان مما نزل من القرآن هذه الآية : ( والشيخ و الشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة ) ، ثم نسخت من القرآن و بقي الحكم . والمقصود بالشيخ : المحصن ؛ وهو الذي سبق له الزواج في عقد صحيح .
وأخرج الامام البخاري في صحيحه أن رجلاً من الأعراب جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس فقال: يا رسول الله ، اقض بكتاب الله ، فقام خصمه فقال: صدق ، اقض له يا رسول الله بكتاب الله ، إن ابني كان عسيفاً على هذا فزنى بامرأته ، فأخبروني أن على ابني الرجم ، فافتديت بمائة من الغنم ووليدة ، ثم سألت أهل العلم ، فزعموا أن ما على ابني جلد مائة وتغريب عام ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده ، لأقضين بينكما بكتاب الله ، أما الغنم والوليدة فرد عليك ، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام . وأما أنت يا أنيس ، فاغد على امرأة هذا فارجمها ) . فغدا أنيس فرجمها .
http://www.motheer.net/freesite/raased/7d.jpg
وكان مما نزل من القرآن هذه الآية : ( والشيخ و الشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة ) ، ثم نسخت من القرآن و بقي الحكم . والمقصود بالشيخ : المحصن ؛ وهو الذي سبق له الزواج في عقد صحيح .
وأخرج الامام البخاري في صحيحه أن رجلاً من الأعراب جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس فقال: يا رسول الله ، اقض بكتاب الله ، فقام خصمه فقال: صدق ، اقض له يا رسول الله بكتاب الله ، إن ابني كان عسيفاً على هذا فزنى بامرأته ، فأخبروني أن على ابني الرجم ، فافتديت بمائة من الغنم ووليدة ، ثم سألت أهل العلم ، فزعموا أن ما على ابني جلد مائة وتغريب عام ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده ، لأقضين بينكما بكتاب الله ، أما الغنم والوليدة فرد عليك ، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام . وأما أنت يا أنيس ، فاغد على امرأة هذا فارجمها ) . فغدا أنيس فرجمها .
http://www.motheer.net/freesite/raased/7d.jpg