طِـيـفْ
03/11/2009, 06:17 PM
الغيرة بين الأشقاء..http://www.do5a.com/vb/smi/sly.gif
واقع يكرسه الأهل بالتفضيل واللاوعي
علاجها في تحويلها إلى طاقة مبنية على الحب والمنافسة الإيجابية
سئلت اعرابية:
ايهم احب اولادك الى قلبك؟
فأجابت:
«الصغير حتى يكبر والغائب حتى يحضر والمريض حتى يشفى».
اما بقية الاشقاء
فغالبا ما يدفعون ثمن هذا التمييز العاطفي القسري للاهل.
والنتيجة التي لا تنفع فيها وسائل التجميل
هي: الغيرة.
وفي حين لا ينكر احد ان الغيرة شعور انساني طبيعي
حتى بين افراد البيت الواحد
نجد ان معظم الناضجين يحاولون التظاهر
بأنه يترفع شخصيا عن هذا الشعور
او يسعى الى التعبير عنه بأساليب ملتوية
تنعكس احيانا من خلال المنافسة في التفوق المهني
او من خلال ملاحظات عابرة تنضح بالمرارة،
يوجهها الابناء الى ذويهم في اعتراض مبطن.
ولا بأس احيانا بملاحظة لامبالية ترد على سبيل المزاح.
لكن الامر واضح:
هي الغيرة التي يحملها اغلبنا في اعماقه منذ الطفولة،
فتؤدي اما الى شعور بالذنب، يدفعه الى خنقها
معتبراً انها عاهة نفسية مخجلة
او الى شعور بالاضطهاد، يتفاعل ويخنق صاحبه
او يتفجر ليطيح علاقته مع اشقائه ويشوه هذه العلاقة
فيحدث فيها شرخاً لا يزول الا بمقادير كبيرة من الوعي والتسامح والصراحة.
ويقول اختصاصي علم النفس :
«لا نستطيع ان نحمل الاهل مسؤولية الغيرة بالمطلق،
وانما ظروف العلاقة، عندما يسودها نوع من التفضيل»،
موضحا
«ان مظاهرها تبدأ لدى الطفل البكر المتعود على نظام حياة معين،
فيشعر بالتهديد عندما يولد طفل آخر.
ولتجنب هذا الشعور يفترض بالاهل ان يحرصوا على التعامل المتوازن مع الحالة الجديدة
مع عدم اعطاء البكر أكثر من الطاقة المطلوبة
وافهامه ان الطاقة التي يأخذها شقيقه لا تؤثر على حصته.
«ان الغيرة سلبية، لا ايجابيات فيها. وما يتعطل بسببها يحتاج اصلاحه الى اعوام طويلة من الجهد».
(لولا الغيرة لكنا بقينا في العصر الحجري)
فهي ظاهرة صحية
«أن الغيرة بين الاشقاء تحتاج الى من يطورها حتى تصبح بناءة».
منها ما ينعكس حسدا فيشتهي الحاسد ما يملكه الآخرون
بدءاً بالاشقاء وانتقالاً الى من يمثل صورة الشقيق كالزميل في العمل او المدرسة.
وهناك الغيرة الذاتية التي تدفع بصاحبها الى منافسة الآخر الشقيق او الزميل
ليصبح افضل، لتكون حافزه فيعطي احسن ما لديه ويطور نفسه
وهي التي تبلور مفهوم المنافسة
ولا تقتصر مسببات الغيرة بين الاشقاء على اهتمام يحصده
على حساب اشقائه
الابن المتفوق في الدراسة او الموهوب في مجال فني او رياضي
او بكل بساطة الاجمل
وأعنف تعبير عن الغيرة بين الاشقاء
يظهر عندما تتداخل المسائل المالية او الاملاك الموروثة بالمكنونات النفسية
حينها تبرز الاطماع والعاهات النفسية التي تثير الاشمئزاز.
وتنطبق مقولة «الاخوة الاعداء»
على اشقاء فرقتهم المصالح.
(الغيرة قد تصل الى الاذى المعلن)
وتحديدا عندما يرافقها الطمع
(الغيرة هي من اصعب العاهات النفسية لانها تسبب عقدة نقص)
والحل يكون بمواجهتها عبر تقوية طاقات تغير طبيعتها.
وعوضا عن بقائها غيرة من الاخر تصبح غيرة على الاخر.
وهذا لا يتم الا بدعم صاحبها لتقوي شخصيته.
فالضعف يغذي الغيرة عدا كونه يسببها
وافضل المعالجات تتم من خلال نسج جو علاقات ثابت وقوي
وليس عبر التحدي وانما عبر الايجابية المبنية على الحب».
مما راق لي
واقع يكرسه الأهل بالتفضيل واللاوعي
علاجها في تحويلها إلى طاقة مبنية على الحب والمنافسة الإيجابية
سئلت اعرابية:
ايهم احب اولادك الى قلبك؟
فأجابت:
«الصغير حتى يكبر والغائب حتى يحضر والمريض حتى يشفى».
اما بقية الاشقاء
فغالبا ما يدفعون ثمن هذا التمييز العاطفي القسري للاهل.
والنتيجة التي لا تنفع فيها وسائل التجميل
هي: الغيرة.
وفي حين لا ينكر احد ان الغيرة شعور انساني طبيعي
حتى بين افراد البيت الواحد
نجد ان معظم الناضجين يحاولون التظاهر
بأنه يترفع شخصيا عن هذا الشعور
او يسعى الى التعبير عنه بأساليب ملتوية
تنعكس احيانا من خلال المنافسة في التفوق المهني
او من خلال ملاحظات عابرة تنضح بالمرارة،
يوجهها الابناء الى ذويهم في اعتراض مبطن.
ولا بأس احيانا بملاحظة لامبالية ترد على سبيل المزاح.
لكن الامر واضح:
هي الغيرة التي يحملها اغلبنا في اعماقه منذ الطفولة،
فتؤدي اما الى شعور بالذنب، يدفعه الى خنقها
معتبراً انها عاهة نفسية مخجلة
او الى شعور بالاضطهاد، يتفاعل ويخنق صاحبه
او يتفجر ليطيح علاقته مع اشقائه ويشوه هذه العلاقة
فيحدث فيها شرخاً لا يزول الا بمقادير كبيرة من الوعي والتسامح والصراحة.
ويقول اختصاصي علم النفس :
«لا نستطيع ان نحمل الاهل مسؤولية الغيرة بالمطلق،
وانما ظروف العلاقة، عندما يسودها نوع من التفضيل»،
موضحا
«ان مظاهرها تبدأ لدى الطفل البكر المتعود على نظام حياة معين،
فيشعر بالتهديد عندما يولد طفل آخر.
ولتجنب هذا الشعور يفترض بالاهل ان يحرصوا على التعامل المتوازن مع الحالة الجديدة
مع عدم اعطاء البكر أكثر من الطاقة المطلوبة
وافهامه ان الطاقة التي يأخذها شقيقه لا تؤثر على حصته.
«ان الغيرة سلبية، لا ايجابيات فيها. وما يتعطل بسببها يحتاج اصلاحه الى اعوام طويلة من الجهد».
(لولا الغيرة لكنا بقينا في العصر الحجري)
فهي ظاهرة صحية
«أن الغيرة بين الاشقاء تحتاج الى من يطورها حتى تصبح بناءة».
منها ما ينعكس حسدا فيشتهي الحاسد ما يملكه الآخرون
بدءاً بالاشقاء وانتقالاً الى من يمثل صورة الشقيق كالزميل في العمل او المدرسة.
وهناك الغيرة الذاتية التي تدفع بصاحبها الى منافسة الآخر الشقيق او الزميل
ليصبح افضل، لتكون حافزه فيعطي احسن ما لديه ويطور نفسه
وهي التي تبلور مفهوم المنافسة
ولا تقتصر مسببات الغيرة بين الاشقاء على اهتمام يحصده
على حساب اشقائه
الابن المتفوق في الدراسة او الموهوب في مجال فني او رياضي
او بكل بساطة الاجمل
وأعنف تعبير عن الغيرة بين الاشقاء
يظهر عندما تتداخل المسائل المالية او الاملاك الموروثة بالمكنونات النفسية
حينها تبرز الاطماع والعاهات النفسية التي تثير الاشمئزاز.
وتنطبق مقولة «الاخوة الاعداء»
على اشقاء فرقتهم المصالح.
(الغيرة قد تصل الى الاذى المعلن)
وتحديدا عندما يرافقها الطمع
(الغيرة هي من اصعب العاهات النفسية لانها تسبب عقدة نقص)
والحل يكون بمواجهتها عبر تقوية طاقات تغير طبيعتها.
وعوضا عن بقائها غيرة من الاخر تصبح غيرة على الاخر.
وهذا لا يتم الا بدعم صاحبها لتقوي شخصيته.
فالضعف يغذي الغيرة عدا كونه يسببها
وافضل المعالجات تتم من خلال نسج جو علاقات ثابت وقوي
وليس عبر التحدي وانما عبر الايجابية المبنية على الحب».
مما راق لي