المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلسلة شعراء العربية /الحلقة الأولى


ناب
30/10/2003, 11:36 PM
Courier New]بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
فكما نعرف من قول الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن الشعر ديوان العرب فكان لزاماً أن نعرف مصدر الشعر العربي القديم والذي هو ديوان العرب وسوف نقوم بإذن الله بوضع سلسلة لشعراء العربية لما لهم من السبق في هذا الديوان الشعري ونبدأ في هذه الحلقة وهي الحلقة الأولى بقائد الشعراء وحامل لوائهم ألا وهو شاعر دمون وكندة:[/COLOR][/SIZE]
[/FONT]امْرُىء القَيْس(نحو 130 ـ 80ق.هـ = نحو 497 ـ 545م) امرؤ القيس بن حُجر بن الحارث الكندي، من بني آكل المرار: أشهر شعراء العرب على الإطلاق. يمانيّ الـأصل. مولده بنجد، أو بمخلاف السكاسك باليمن. اشتهر بلقبه، واختلف المؤرخون في اسمه، فقيل حُنْدُج وقيل مليكة وقيل عديّ. وكان أبوه ملك أسد وغطفان، وأمه أخت المهلـهل الشاعر، فلقنه المهلـهل الشعر، فقالـه وهو غلام، وجعل يشبب ويلـهو ويعاشر صعاليك العرب، فبلغ ذلك أباه، فنهاه عن سيرته فلم ينته. فأبعده إلى (دمّون)بحضرموت، موطن آبائه وعشيرته، وهو في نحو العشرين من عمره. فأقام زهاء خمس سنين، ثم جعل يتنقل مع أصحابه في أحياء العرب، يشرب ويطرب ويغزو ويلـهو، إلى أن ثار بنو أسد على أبيه وقتلوه، فبلغ ذلك امرأ القيس وهو جالس للشراب فقال: رحم اللـه أبي! ضيعني صغيراً وحملني دمه كبيراً، لا صحو اليوم ولا سكر غداً! اليوم خمر وغداً أمر!، ونهض من غده فلم يزل حتى ثأر لـأبيه من بني أسد، وقال في ذلك شعراً كثيراً. وكانت حكومة فارس ساخطة على بني آكل المرار (آباء امرئ القيس) فأوعزت إلى المنذر (ملك العراق) بطلب امرئ القيس، فطلبه، فابتعد، وتفرق عنه أنصاره فطاف قبائل العرب حتى انتهى إلى السوأل، فأجاره. فمكث عنده مدة. ثم رأى أن يستعين بالروم على الفرس. فقصد الحارث ابن أبي شمر الغساني (والي بادية الشام) فسيره هذا إلى قيصر الروم يوستينيانس Justinianus (ويسمى Justinien 1er) في القسطنطينية. فوعده ومطلـه. ثم ولاه إمرة فلسطين (البادية) ولقّبه (فيلارق Phylarck) أي الوالي، فرحل يريدها. فلما كان بأنقرة ظهرت في جسمه قروح. فأقام إلى أن مات في أنقرة. وقد جُمع بعض ما ينسب إليه من الشعر في ديوان صغير (ط) وكثير الاختلاف في ما كان يدين به ولعل الصحيح أنه كان على المزدكية، وفي تاريخ ابن عساكر أن امرأ القيس كان في أعمال دمشق وأن (سقط اللوى) و(الدخول) و(حومل) و(توضح) و(المقراة) الواردة في مطلع معلقته، أماكن معروفة بحوران ونواحيها. وهذا ليس صحيحاً .وقال ابن قتيبة: (هو من أهل نجد. والديار التي يصفها في شعره كلـها ديار بني أسد). وكشف لنا ابن بليهد (في صحيح الـأخبار) عن طائفة من الـأماكن الوارد ذكرها في شعره، أين تقع وبماذا تسمى اليوم، وكثير منها في نجد. ويُعرف امرؤ القيس بالملك الضلّيل (لاضطراب أمره طول حياته) وذي القروح (لما أصابه في مرض موته) وكتب الـأدب مشحونة بأخباره. وعُني معاصرونا بشعره وسيرته، فكتب سليم الجنديّ (امرؤ القيس) و محمد أبو حديد (الملك الضلّيل امرؤ القيس) و محمد هادي ابن علي الدفتر (امرؤ القيس وأشعاره) و محمد صالح سمك (أمير الشعر في العصر القديم) و رئيف الخوري (امرؤ القيس) ومثلـه لفؤاد البستاني، و لمحمد صبري.:)

سعد الماضي
31/10/2003, 03:16 AM
هذا جميل فاستمر بالتوفيق

الطرقي
31/10/2003, 11:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
فهذه سلسلة طيبة واصل وبالتوفيق.

سفانه بنت الطائي
03/11/2003, 02:48 PM
رائع رائع

بانتظار البقية0