سعدالسيف
05/11/2003, 04:26 PM
قصيده عربيه تشرّف الأستاذ / سعد بن جنيدل بإلقائها في حفل إستقبال جلالة الملك سعود في بلدة الشعراء في 12/ 5/ 1374هـ
أضاء بك النهج الذي أنت قاصدُه *** وعزّ بك الشعب الذي أنت رائدُه
ونال بك العرش الذي قد علـوته *** طرائف مجدٍ يزدهـي بك تـالدُه
تلقيتها يـا ابن الملوك خـلافة *** بـهمّة ملكٍ زاكيـات محاتدُه
تلقيتها عـن قـدرةٍ و جـدارةٍ *** وأنت الذي بالله قد شدّ ساعدُه
فأفعمتها عدلاً وأشـرق أُفـقها *** بضؤ كتاب الله تُـعلى مقاصدُه
وأرسلت في أرجائها العلم لامـعا *** تـحاكي النجوم النّيرات معاهدُه
سهرت لها حتى إستقام بـناؤها وشيدت على الحق المبين قواعده
فأعليتها صرحاً منيعاً ولم يـزل *** يشعُّ به التجديد تزهو مشاهدُه
مشاداً من الحزم المتين سـياجُها * أجيدت على أمن البلاد معاقدُه
وسرت بها نحو الأمام ضـياؤها *** تـعانق أفلاك النجوم مصاعدُه
أضاء بها التاريخ مسيرة عـادل * كـريم نجاد ليس تُحصى محامدُه
بـها قرّ عيناً واشتفى كل ّ مسلم * وردّت على نحر العدو مكائدُه
فـداؤك نفسي من مليّك تطلّعت *** إليـه المآقي والقلوب تشاهدُه
تـشاهده ملء النفوس مـهابه *** ومـلء الفضا خيراته وروافدُه
أفدّيك يافخر العروبة مـخلصاً *** بـنفسي حباً ناطقاتٌ شواهدُه
أفدّيك للإسلام والعرب حـاميا *** وللـشعب غيثاً لاتحدّ فوائدُه
فأهلا على حبّ القلوب وشوقها *** وأفراح شعبٍ للعُلا أنت قائدُه
يـسير مطيعاً بالولاء و بالرضى *** إليك وبالإخلاص تهفو عقائدُه
أبـا فهدٍ يـاخـير والٍ لـرُتبةٍ *** تـربّع منها مـا تسنّم والدُه
عـلى كلّ حيّ جودُه وعـشيرة *** سـحائبه وكـافة و مواردُه
هنيئاً لك العرش الذي أنت فخره *** ومـجدٌ أصيلٌ لاتزالُ تساندُه
يغرّد في أفيـائه كـلّ بُـلبُل *** بـمدحك تحلو للرواة قصائدُه
وعش ياطويل العمر مجدك باذخ ** عزيزاً علىالأعداء ماأنت شائدُه
وقُـرّ به عـيناً مليكاً مـُعظماً ** تبيت على شوك القتاد حواسدُه
أضاء بك النهج الذي أنت قاصدُه *** وعزّ بك الشعب الذي أنت رائدُه
ونال بك العرش الذي قد علـوته *** طرائف مجدٍ يزدهـي بك تـالدُه
تلقيتها يـا ابن الملوك خـلافة *** بـهمّة ملكٍ زاكيـات محاتدُه
تلقيتها عـن قـدرةٍ و جـدارةٍ *** وأنت الذي بالله قد شدّ ساعدُه
فأفعمتها عدلاً وأشـرق أُفـقها *** بضؤ كتاب الله تُـعلى مقاصدُه
وأرسلت في أرجائها العلم لامـعا *** تـحاكي النجوم النّيرات معاهدُه
سهرت لها حتى إستقام بـناؤها وشيدت على الحق المبين قواعده
فأعليتها صرحاً منيعاً ولم يـزل *** يشعُّ به التجديد تزهو مشاهدُه
مشاداً من الحزم المتين سـياجُها * أجيدت على أمن البلاد معاقدُه
وسرت بها نحو الأمام ضـياؤها *** تـعانق أفلاك النجوم مصاعدُه
أضاء بها التاريخ مسيرة عـادل * كـريم نجاد ليس تُحصى محامدُه
بـها قرّ عيناً واشتفى كل ّ مسلم * وردّت على نحر العدو مكائدُه
فـداؤك نفسي من مليّك تطلّعت *** إليـه المآقي والقلوب تشاهدُه
تـشاهده ملء النفوس مـهابه *** ومـلء الفضا خيراته وروافدُه
أفدّيك يافخر العروبة مـخلصاً *** بـنفسي حباً ناطقاتٌ شواهدُه
أفدّيك للإسلام والعرب حـاميا *** وللـشعب غيثاً لاتحدّ فوائدُه
فأهلا على حبّ القلوب وشوقها *** وأفراح شعبٍ للعُلا أنت قائدُه
يـسير مطيعاً بالولاء و بالرضى *** إليك وبالإخلاص تهفو عقائدُه
أبـا فهدٍ يـاخـير والٍ لـرُتبةٍ *** تـربّع منها مـا تسنّم والدُه
عـلى كلّ حيّ جودُه وعـشيرة *** سـحائبه وكـافة و مواردُه
هنيئاً لك العرش الذي أنت فخره *** ومـجدٌ أصيلٌ لاتزالُ تساندُه
يغرّد في أفيـائه كـلّ بُـلبُل *** بـمدحك تحلو للرواة قصائدُه
وعش ياطويل العمر مجدك باذخ ** عزيزاً علىالأعداء ماأنت شائدُه
وقُـرّ به عـيناً مليكاً مـُعظماً ** تبيت على شوك القتاد حواسدُه