الحجاج
26/11/2003, 01:15 AM
هذه رائعة اخرى للدكتور عبدالله بن محمد بن حسن السعيدي علما انه قد نشرت قصيدة اخرى له في الشعبي ب عنوان vxr
هل الدعص الا ماحواه إزاره = او الشهدالا ماحواه اعتذاره
و ما ثم للتشبيب داعٍ و لا ارى = لذي اللب الا ما يزين وقاره
أجل اننا في عالمٍ ساء منطقاً = سواء علينا ليله و نهاره
يرقق فيه الخطب خطب فلا ترى = من الخطب الا مايزيد استعاره
و يَزعجني من جانب الشرق هاجس = له نُزلٌ قلبٌ قراه اعتصاره
فياورق بلغ لا رُزئتك جاهدا = نذير شجي لا يقر قراره
شجي فلا يغررك منه تجملٌ = وهيئته بين الورى و اعتجاره
فلو ان مافي طيه من كوامنٍ = يحس صلاها ما اطيق جواره
اذا حنت الانضى بربعٍ عشية = تنوخها الركب البعيد مزاره
وحن بذاك الربع إلفٌ لالفه = و افرد عن ذات الحوار حواره
فلا تسأم التحنان قلبك واجدٌ = نظير الذي بالربع لولا اصطباره
فهل واجدٌمما وجدت له امرؤ = لعدنان او قحطان كان انحداره
لنحمل حملاً ماتحمله امرؤ = وثهلان لا تقوى عليه فقاره
وهلا حفظت العهد يامن اضعته = وقد كان اولى باللبيب ادكاره
فلله كم قد أفسد الموت لذة = وكم أمل قد طال وهو هجاره
و يارب ورد قد هجرت فحوضه = الى اليوم مازالت عليه جماره
ولله كم من غانيات اوانسٍ = يسلين او يسبين من هن جاره
يُطوِِف في ارجائهن نهاره = وتوقدفيهن العشية ناره
أسفت لجمع قد دعاني بمعزلٍ = تزاحم عندي فلوه و مهاره
يناشدنني وصلاً جذمت حباله = وماكان مني ان يُرد اعتباره
وقد كان لي فيما تعجلت متعة = يزهدُني فيها البِلى و ادكاره
أئن كنت في وادٍ خصيب و مربع = قد اختلطت نواره و عراره
و أعلم مثلي ان جوفك موثق = بود اللواتي جلن فيه يساره
رغبت عن الوعد الذي انت قادم = اليه فياللصب طال عثاره
ستعلم من خيرٌ و شرٌ مكانة = غداً يوم لا يجدي المسئ اعتذاره
و أختم قولي بالصلاة على الذي = به الله عز الدين فهو مناره
عبدالله بن محمد بن حسن السعيدي
هل الدعص الا ماحواه إزاره = او الشهدالا ماحواه اعتذاره
و ما ثم للتشبيب داعٍ و لا ارى = لذي اللب الا ما يزين وقاره
أجل اننا في عالمٍ ساء منطقاً = سواء علينا ليله و نهاره
يرقق فيه الخطب خطب فلا ترى = من الخطب الا مايزيد استعاره
و يَزعجني من جانب الشرق هاجس = له نُزلٌ قلبٌ قراه اعتصاره
فياورق بلغ لا رُزئتك جاهدا = نذير شجي لا يقر قراره
شجي فلا يغررك منه تجملٌ = وهيئته بين الورى و اعتجاره
فلو ان مافي طيه من كوامنٍ = يحس صلاها ما اطيق جواره
اذا حنت الانضى بربعٍ عشية = تنوخها الركب البعيد مزاره
وحن بذاك الربع إلفٌ لالفه = و افرد عن ذات الحوار حواره
فلا تسأم التحنان قلبك واجدٌ = نظير الذي بالربع لولا اصطباره
فهل واجدٌمما وجدت له امرؤ = لعدنان او قحطان كان انحداره
لنحمل حملاً ماتحمله امرؤ = وثهلان لا تقوى عليه فقاره
وهلا حفظت العهد يامن اضعته = وقد كان اولى باللبيب ادكاره
فلله كم قد أفسد الموت لذة = وكم أمل قد طال وهو هجاره
و يارب ورد قد هجرت فحوضه = الى اليوم مازالت عليه جماره
ولله كم من غانيات اوانسٍ = يسلين او يسبين من هن جاره
يُطوِِف في ارجائهن نهاره = وتوقدفيهن العشية ناره
أسفت لجمع قد دعاني بمعزلٍ = تزاحم عندي فلوه و مهاره
يناشدنني وصلاً جذمت حباله = وماكان مني ان يُرد اعتباره
وقد كان لي فيما تعجلت متعة = يزهدُني فيها البِلى و ادكاره
أئن كنت في وادٍ خصيب و مربع = قد اختلطت نواره و عراره
و أعلم مثلي ان جوفك موثق = بود اللواتي جلن فيه يساره
رغبت عن الوعد الذي انت قادم = اليه فياللصب طال عثاره
ستعلم من خيرٌ و شرٌ مكانة = غداً يوم لا يجدي المسئ اعتذاره
و أختم قولي بالصلاة على الذي = به الله عز الدين فهو مناره
عبدالله بن محمد بن حسن السعيدي