المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لمحات من فجور ومجون عدي صدام حسين ...الموضوع غير منقول خاص بكم


براق الخريف
23/07/2003, 02:36 PM
هذه إطلالة سريعة على بعض الجرائم التي اقترفتها يدا عدي صدام حسين يرويها شخص عاش في عالم عدي المظلم الكئيب أرجو أن تنال استحسانكم.
نبذة مختصرة عن راوي القصة:
هو لطيف يحيى لطيف الصالحي, من القومية الكردية ,سني المذهب,والده يعمل تاجراً
للمجوهرات ببغداد. مصدر القصة كتاب( كنت ابناً للرئيس) .
رحلة إلى الحبانية:
ذهبنا مع عدي إلى الحبانية على بعد75كيلو متر من بغداد منطقة سياحية يقصدها علية القوم
تحفل بالأوتيلات
المقامة على ضفاف بحيراتها مكان رائع لقضاء الإجازات مطاعم فاخرة نوادي لرياضات الماء
عدي يعرف المنطقة جيدا....والده صياد ماهر صحبه مرات عديدة إلى المنطقة لصيد الغزلان
حدثني عدي عن واحدة من تلك الرحلات :
علمني أبي كيف أقتنص الغزال وكيف أشكه بالسكين ...أصبنا مرة أكثر من عشرين غزالا.
مرة ونحن عائدون من رحلة صيد البط لمح عدي زوجين شابين ... توقف إلى جوارهما...
أعجبته الفتاه... قال لهما شيئاً لم أتبينه... لكنهما تابعا السير وكأنهما يتحديان ابن الرئيس
أومأ إلى حراسه ...فهموا الإشارة ...سيدهم يريد المرأة...ازدادت رغبته في اقتناصها...أراد
أن يكسرأنف فتاها ...يكره أن يعانده أحد...الخوف أخذ طريقه إلى الزوجين فتسارعت خطواتهما... لكن عدي تابعهما والحراس أيضا..لحق بهما...ألقى ذراعه الثقيلة على كتف الفتاة قال لها :أنت تستحقين أكثر من هذا الرجل.. وقف زوجها - الذي يحمل على كتفي حلته
العسكرية رتبة رائد – مشدوهاً ...تدافعت الدماء في عروقه عندما واصل عدي مغازلة زوجته
قال بفجاجة ظاهرة: تعالي اتركيه..أنا أليق بك ...تعالي ألى شقتي..مما جعل الزوج يثور
ويصرخ.. وكاد أن يفتك بعدي..فأسرع الحراس وتكالبوا عليه...ضربوه بوحشية..ستة حراس
أشداء...ضاعت صرخاته وتبعثرت في الهواء...حاول عابثاً أن يفلت أو يولي الأدبار ..سحبوه
وزوجته إلى الصالة الواسعة في الفندق...وعادوا إلى ضربة ضرباً مبرحا ..لم يعبأوا برواد
الفندق أو بنظرات الخدم...وقفت أنظر إلى الرجل مشفقاً...لكن لاحيلة لي في الامر...أمر عدي
الحراس باصطحاب المرأة إلى جناحه... ورافقناهما إلى هناك...في الصالون الواسع جلس إلى
جانب الزوجة الشابة يحاول ملاطفتها... أخرسها الخوف فلم تنطق...يمد لها يده بكأس من الويسكي فتهز رأسها الصغير علامة الرفض..يأتيها بنوع آخر من الخمر فتأبى ...تنخرط في
البكاء وهي متهالكة على الأريكة...نفذ صبره ...أخذ يصرخ في المسكينة..أمرها بالتعري
تستعطفه : كلا ياسيدي ..كلا لكنه يزداد هياجاً وينزع حزامه ويضربها على وجهها بقسوة
يضربها ونحن واقفون لا نملك لها شيئاً ...تحاول الانفلات ...لكن إلى أين؟..يلاحقها...
يلف الحزام حول رقبتها ويضيق الخناق عليها ...تتحشرج أنفاسها...يتركها مكومة على الأرض...تبكي في حرقة...تتوسل إليه ألا يهتك عرضها ...يعود فيقبض شعرها بقسوة ...
يسحبها بقوة إلى غرفته...,يقذفبها إلى فراشه...يعود لضربها بوحشية...توجعها يثيره
أكثر...يلقي بجسمه عليها...وبعد أن فرغ منها لطمها على خديها ...يسيل الدم من أنفها
المحتقن...يتركها وهي خائرة القوى...يخرج مبتسماً...يملأ لنفسه كأسا من الخمر..يتجرعه
وهو يضحك...ما أقبحه كأن شيئاً لم يحدث ...يأخذ في الثرثرة الفارغة...خيم الصمت علينا
فلم ننطق...لم نكن قادرين على مشاركته الثرثرة...فجأة تأتينا من غرفة النوم صرخة ملتاعة
حيث قفزت المسكينة من الدور الرابع...سأل المعتوه هل ماتت؟ ....في الأسفل كان زوجها المسكين يصرخ مهتاجاً... مشعث الشعر...وحلته العسكرية تكاد تخنقه..وحوش مجرمون
أخذ في ترديد هذه الكلمات ...لقد انتزعوا منه زوجته ولم يمض على زواجه منها غير يوم واحد ....أحد الحراس هاتف عدي بشأن الزوج...أمر الفاجربأن يؤخذ فوراً إلى بغداد...مكث
ثلاثة أيام في زنزانة ضيقة ....حكم بالإعدام وهكذا صدر الحكم:
طبقا للمادة225 يعاقب الرائد سعد عبد الرزاق بالإعدام بعد أن اتهم بسب الرئيس

للحديث تكملة إن شاء الله .

فارس تميم
23/07/2003, 05:12 PM
اعووووووووووووووووووووذ بالله ،،،،
اخوي براق الخريف تشكر على مشاركاتك المميزه بس والله خنقتني العبره من جد ،،،،،، استغفر الله بس ،،، لو ان مايجوز على الميت غير الرحمه ان كان لي كلام ثاني ،،،، والله ودي( *** ) بس مانقول الا الحمد الله اللي خذه وريحهم منه ،،،، لاحول ولا قوة الا بالله ،،، هذا وترى الخافي اعظم وادهى وامر
اخواني احمدوا ربكم واشكروه وامنوا معي على هالدعاء:
اللهم لك الحمد والشكر اللهم ادم على هذه البلاد عزها وامنها وامانها واحفظ ولاة امورنا واهدهم بهداك وهيء لهم البطانة الصالحة الناصحه وارحمنا وارحمهم ووفقنا ووفقهم الى مايرضيك عنا وعنهم،،، اللهم لك الحمد والشكر حتى ترضى ولك الحمد والشكر اذا رضيت ولك الحمد والشكر بعد الرضا ،،،، اللهم ياعلي عظيم يامنان ياكريم يارحمن يارحيم ياحي ياقيوم لا اله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين،،، اللهم احفظ لنا ديننا ووطننا وعروضنا واهلينا وولاة امورنا وعلمائنا وجميع امورنا كلها بحفظك يا ارحم الراحمين ،، اللهم يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث اصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الا انفسنا طرفة عين ،،، سبحانك لا اله الا انت وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى اله وسلم..........

(اسف يا اخوتي على الاطاله بس والله الموضوع يخلي شعر الجلد يوقف)

حسبي الله ونعم الوكيل............................


فارس تميم

سعود
23/07/2003, 10:07 PM
مانقول الاحسبنا الله ونعم الوكيل

ابودحيم
24/07/2003, 03:36 AM
حسبنا الله و نعم الوكيل...

بس ياليتهم تعذبوا قبل لايفطسون لكن عذابهم انشاءالله يوم الحشر الله يجيرنا من ويلاته....

الحمدلله اللهم لاتبلانا ....

((يوم ينظر المرء ماقدمت يداه و يقول الكافر ياليتني كنت ترابا))

حسبنا الله و نعم الوكيل

تحياتي......

براق الخريف
24/07/2003, 06:17 AM
أخي الفاضل فارس تميم رعاه الله:
أشكر لك تفاعلك الوجداني مع الموضوع وهكذا أخلاق الفرسان.
وتقبل الله دعاءك آمين.
الأخ سعود: شكراً لمرورك.
أبو دحيم:
شكراً لمرورك.
قال تعالى.((ولاتحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون))

براق الخريف
24/07/2003, 06:45 AM
هذا منقول .
يروي احد المساعدين السابقين لعدي صدام حسين النجل الاكبر لصدام ان عدي مولع بالانترنت واساليب التعذيب والاسلحة والنساء والسيارات والكحول والمجوهرات، بالاضافة الى تعلقه الشديد بوالدته.

وقال الرجل الذي رفض الكشف عن هويته والمقيم حاليا على بعد حوالى مئة كيلومتر من بغداد "كان عدي يمضي ساعات طويلة من النهار في الاطلاع على مواقع الانترنت لا سيما مواقع المنظمات غير الحكومية، للتعرف على اساليب التعذيب الاكثر تطورا، لا سيما في اميركا الجنوبية. وعندما كان يتعذر عليه ان يفهم النصوص بالاسبانية، كان يعمد الى طباعة الصور".

واضاف ان عدي لم يكن ينفذ عمليات التعذيب بنفسه، الا انه كان يحضر جلسات تعذيب المعتقلين في سجن يقع على بعد 50 كم جنوب بغداد، وتشرف عليه قوات "فدائيي صدام" التي يراسها. وقد قام مرة واحدة بالقاء رجل من الطابق الرابع عشر لانه لم يدفع مبلغا من المال متوجبا عليه مقابل خدمات اسداها له عدي. وتنتشر على ارض المركز الرياضي الخاص بعدي في المجمع الرئاسي الذي يوجد فيه عدد ضخم من الالات الرياضية، عشرات اوراق الانترنت المطبوعة المتعلقة بهذا الموضوع.

ويطلق على المركز اسم مركز خليل فياض وفيه مسبح كبير مغطى بخيمة. وقد تم بناؤه بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها عدي في 14 كانون الاول/ديسمبر 1996 وكادت تودي بحياته. وقد نفذ المحاولة ثلاثة من الشيعة تمكنوا من الفرار الى ايران، فيما اعلن حزب "الدعوة" مسؤوليته عنها.

وعلقت في احدى القاعات صور ورسوم للامام علي والامام الحسين، ابرز ائمة الشيعة. فيما علقت في قاعة اخرى صور ممثلات معروفات ومنهن بروك شيلدز. وتوجد في قصر عدي ايضا كتب عن الشيعة وعن محمد حسين فضل الله، المرجع الروحي الشيعي اللبناني.

ويقول مساعد نجل صدام الاكبر السابق "منذ العملية التي نفذت ضده، كان الشيعة يثيرون شغف عدي، وكان يقرأ كل ما يجده عنهم ويعتقد انه، بتقربه منهم، سيردعهم عن التعرض لحياته".

وكان عدي مولعا بالنساء ايضا. في المركز الرياضي، عثر على بريد الكتروني من وكالة لبنانية للبغاء تعتذر فيه المسؤولة عن الوكالة عن تأخر وصول سبع نساء من تشيكيا، وتعلن وصولهن قريبا وترفق بريدها بصور للنساء المعنيات. وتابع الرجل الذي عمل طويلا الى جانب عدي صدام حسين "خلافا لكل ما كتب عن هذا الموضوع، فان عدي لم يتزوج ابدا وكان يسكنه هاجس النساء. فاذا التقى في الطريق او في سهرة ما بامراة اعجبته، يرسل رجاله لجلبها اليه".

وفي منزله الذي كان يقيم فيه مع والدته وشقيقته الصغرى داخل المجمع الرئاسي والذي دمر صاروخان جزءا كبيرا منه، تبعثرت بين قطع الاثاث المحطمة صور نساء جميلات جدا.

وكان عدي يستقبل النساء في منزل خصصه لذلك في الجدرية، وهو حي فخم يقطن فيه عدد من مسؤولي النظام، او في منزل آخر في مجمع "يخت كلاب". ويقول المساعد السابق "كان ممنوعا على معاونيه ان يروا النساء اللواتي ياتين اليه، واذا حصل ان وقع نظر احدهم على احداهن، كان يعاقب بحلق شعر راسه وشاربيه".

كذلك كان عدي مولعا بالسلاح. ويضم منزله في "يخت كلاب" عددا ضخما من المسدسات والبنادق الرشاشة والخناجر الموضوعة في خزانات.

"كان يشرب الكثير من الكحول"، يتابع الرجل، "خصوصا الكونياك والعرق العراقي القوي جدا". وعثر في مكتب منزله في المجمع الرئاسي على صناديق فارغة خاصة بزجاجات الكحول. كما تدل صور على امتلاء خزانات منزله في "يخت كلاب" بمثل هذه الزجاجات لا سيما منها الفودكا. ويروي ان عدي مولع بالساعات وبالمجوهرات وبالسيارات. "كان يملك حوالى مئة سيارة بينها 20 رولز رويس".

وكان مساعدوه يكرهونه لانه كان كريها. "ما ان يرى امرا على الانترنت يريد الاستحصال عليه على الفور. واذا شرح له احد مساعديه ان السلعة المطلوبة لن تخرج الى الاسواق قبل بضعة اشهر، كان يأمر بجلده".

اما الشخص الوحيد الذي كان يحترمه عدي صدام حسين، فهو والدته ساجدة، الزوجة الاولى لصدام حسين، وكان يقيم معها في منزله في المجمع الرئاسي. وكانت والدته تسكن في الطابق الاول من المنزل مع حلا الابنة الصغرى لصدام حسين.

ويقول مساعده السابق "بعد محاولة الاغتيال التي استهدفته في 1996، اعطى صدام حسين كل اجزاء المجمع الرئاسي الواقعة قرب نهر دجلة لنجله الاكبر. بينما كان يعيش هو في القصر الواقع على مقربة من المطار او في قصر تحت الارض في العامرية جنوب غرب بغداد".

المقوع
24/07/2003, 12:43 PM
اخي براق الخريف
الف شكر على الموضوع المتميز
وهذا عدي صدام لا يستبعد منه هذا الفجور

براق الخريف
26/07/2003, 05:24 AM
أخي المقوع الف شكر على مرورك
وهذا غيض من فيض من جرائم البعثيين وكل مشته للسلطة.