الصييفي
15/01/2004, 05:46 PM
إخوتي و أخواتي مرتادي المنتدى الأدبي، كثيرا منا يعيش في هذه الدنيا و كأنه لم يسمع الحديث الشريف:"إعملْ لدنياك كأنك تعيش أبداً، و اعملْ لأخراك كأنك تموتُ غداً" أو كما قال صلى اللهُ عليه و سلّم.
هذه خاطرة أرجو أن تحوز على رضاكم:
ماذا دهى الكونَ ماذا شل أعضاه؟= و كيف نحيا و نشقى في ثناياهُ؟
المرءُ يسعى كأن الدنيا باقيةٌ= دوماً، و لم يكترثْ في أمرِ أخْراهُ
أراهُ يجزعُ من بلوى و كارثةٍ= ويدعو اللهََ أن يسمعْْ لنجواهُ
و في المقابرِِ يُرْوي من مدامهِ= جلبابَهُ، حين تُزجي الدمعَ عيناهُ
و خارج السورِ قد تغشاهُ ظاهرةٌ= ينسى بها كلَّ ما قاسى و عاناهُ
يا عالَماً كلُّ هذا من مناقِبهِ= ألا تفيءَ لمولاكَ و تخشاهُ؟
إني رأيتُ كثيراً من كوارثهِ= و في الخفاءِ صنوفٌ من خطاياهُ
لن ألطُمَ الوجْهَ أو أخفي معالمَه= لن أقْرضَ الشعرَ تخليداً لذكْراهُ
لن أستبيحَ نظاماً- رغم معرفتي-= بأنه مُستباحٌ في مصلاّهُ
و لكم تحياتي و تقديري
هذه خاطرة أرجو أن تحوز على رضاكم:
ماذا دهى الكونَ ماذا شل أعضاه؟= و كيف نحيا و نشقى في ثناياهُ؟
المرءُ يسعى كأن الدنيا باقيةٌ= دوماً، و لم يكترثْ في أمرِ أخْراهُ
أراهُ يجزعُ من بلوى و كارثةٍ= ويدعو اللهََ أن يسمعْْ لنجواهُ
و في المقابرِِ يُرْوي من مدامهِ= جلبابَهُ، حين تُزجي الدمعَ عيناهُ
و خارج السورِ قد تغشاهُ ظاهرةٌ= ينسى بها كلَّ ما قاسى و عاناهُ
يا عالَماً كلُّ هذا من مناقِبهِ= ألا تفيءَ لمولاكَ و تخشاهُ؟
إني رأيتُ كثيراً من كوارثهِ= و في الخفاءِ صنوفٌ من خطاياهُ
لن ألطُمَ الوجْهَ أو أخفي معالمَه= لن أقْرضَ الشعرَ تخليداً لذكْراهُ
لن أستبيحَ نظاماً- رغم معرفتي-= بأنه مُستباحٌ في مصلاّهُ
و لكم تحياتي و تقديري