سعود
23/07/2003, 10:30 PM
فوجئت عائلة سعودية تقيم في المنطقة الشرقية بوصول خادمتها الآسيوية التي لا تتجاوز العقد الثاني من عمرها وهي بكامل أناقتها مما أوحى لربة المنزل بعدم حضور الخادمة بقصد العمل الأمر الذي أغضبها وجعلها تعيدها إلى بلدها في اليوم نفسه بعدما خشيت على أبنائها من جمالها.
وكانت الخادمة قد حضرت على رحلة وصلت الساعة الخامسة عصراً خلال الأسبوع الماضي وتسلمها كفيلها وأخذها إلى المنزل، وعند دخول الخادمة للمنزل فوجئت العائلة بصغر سنها حيث لا تتجاوز 25 عاماً كما أنها كانت أنيقة وفاتنة مما ولد شعوراً بالغضب لدى ربة المنزل التي طلبت من ابنها إعادتها فوراً من حيث أتت في الليلة نفسها.
وبالفعل قام الابن الأكبر بالذهاب بالخادمة إلى المطار والحجز لها على أقرب رحلة مغادرة إلى بلادها في الساعة العاشرة مساءً بعدما بذل جهوداً مضنية للحصول على تأشيرة خروج نهائي لها من المطار.
وعلى الرغم من أن الأسرة عند تقدمها إلى مكتب الاستقدام طلبت خادمة في العقد الثالث من عمرها وبمواصفات محددة إلا أن الخادمة التي حضرت كانت مخالفة لكافة المواصفات المطلوبة من السيدة السعودية التي لم تحتمل مظهرها في ظل وجود أبناء في سن المراهقة يعيشون معها في المنزل.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
وكانت الخادمة قد حضرت على رحلة وصلت الساعة الخامسة عصراً خلال الأسبوع الماضي وتسلمها كفيلها وأخذها إلى المنزل، وعند دخول الخادمة للمنزل فوجئت العائلة بصغر سنها حيث لا تتجاوز 25 عاماً كما أنها كانت أنيقة وفاتنة مما ولد شعوراً بالغضب لدى ربة المنزل التي طلبت من ابنها إعادتها فوراً من حيث أتت في الليلة نفسها.
وبالفعل قام الابن الأكبر بالذهاب بالخادمة إلى المطار والحجز لها على أقرب رحلة مغادرة إلى بلادها في الساعة العاشرة مساءً بعدما بذل جهوداً مضنية للحصول على تأشيرة خروج نهائي لها من المطار.
وعلى الرغم من أن الأسرة عند تقدمها إلى مكتب الاستقدام طلبت خادمة في العقد الثالث من عمرها وبمواصفات محددة إلا أن الخادمة التي حضرت كانت مخالفة لكافة المواصفات المطلوبة من السيدة السعودية التي لم تحتمل مظهرها في ظل وجود أبناء في سن المراهقة يعيشون معها في المنزل.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم