*سعود*
29/01/2004, 01:53 AM
في بعض الأحيان نتوقف في منتصف الطريق ونسترجع ما مضى ونحاول إعادة ترتيب أوراقنا مرة أخرى ماذا حققنا وماذا ربحنا؟ وفي الغالب نكتشف أنه على الرغم من كل ما حققناه من إنجاز أو نجاح في حياتنا إلا أننا لسنا سعداء.
تعالوا لنكسر معا حدود الملل والاكتئاب ونقتل شعور الحزن فهو أقوى وأسوأ شعور ينتابنا شعور يصيبنا جميعا دون استثناء.. ولو نظرنا في أحوال من حولنا لتعجبنا لأننا سنجد أكثر الناس سعادة هم أكثرهم تفاؤلا رغم معاناتهم.. ولو أردنا أن نحقق السعادة لأنفسنا علينا أن نتعلم من أخطائنا ونتأكد أنه لا بد أن تصادفنا العقبات أثناء سيرنا في طريق النجاح التي قد تغير مجرى حياتنا أو تعدل مواقفنا وقد نجد خلالها المزيد من الفرص.
تعالوا نهتم بالآخرين ولو بكلمة رقيقة ونعود أنفسنا على أن تتقبل النقد فهو علامة مهمة تدل على حسن العلاقة وقوة الصلة فالنقد ليس عائقا لكنه فرصة لتحسين الوضع وتقديم الأفضل .. لأن الإنسان منا لو وصل إلى مرحلة الإحباط يضيق صدره ويفقد شهيته لأي متعة فيصبح متشائما لكل ما يحدث ويرى نفسه بلا أهمية ولا تساوي الدنيا في نظره شيئا ويشعر بالخمول والإرهاق وعدم الرغبة بممارسة أي نشاط وعدم الرغبة في مشاركة الآخرين.. وقد تقل قدرته على الانتياه والتفكير وقد يميل إلى العنف والتوتر ويصبح سريع الانفعال ويدفع الثمن غاليا من صحته وسعادته لأن التمتع بالصحة من أهم أسباب الشعور بالسعادة فالسعادة تجلب الصحة والصحة تسبب السعادة.
انظر إلى كل ما هو إيجابي من حولك وحاول تجاهل السلبيات التي تفسد عليك جمال اللحظة فلا بد أن تحب الحياة بحلوها ومرها.
وأهم أسباب السعادة هو الحب لدرجة أن أحد علماء النفس قال: أحبب أعدائك فهل هناك سبب واحد يستدعي أن تحب من أساء لك؟ وإذا كانت الإجابة على حد قول العالم نعم فأنت أردت السلام الحقيقي في الحياة وراحة البال فالحب له تأثير غريب على الجميع حتى على أصحاب القلوب القاسية والجامدة.
لابد أن ندرب أنفسنا على التأمل ونرفع معنوياتنا ونتعرف بجروحنا وألامنا حتى لانعود ونجترها ولنتركها وراء ظهورنا ونأخذ الحكمة من التجارب القاسية ونستمد منها الضوء ليدفعنا إلى الأمام فكلما قسونا على أنفسنا قسونا على الآخرين لابد أن نتعاطف مع ذاتنا لنتعاطف مع الآخرين فقانون الحياة يقول: لاشي يضيع عند الله في الدنيا أو الآخرة مهما حصل ولن نعمم لمجرد مرورنا بتجارب فاشلة حتى نزيد من حيز التفاؤل في أعماقنا ولا ننتظر مقابلا لرد فعل الخير موجود وله أكثر من مصدر ومكان وأشخاص
على كل منا أتخاذ الخطه السليمه لحل المشكلات التي ستواجهنا ولنتدرب عليها ونأخذها في الاعتبار لأنه مهما حدث فالإنسان ليس معصوم عن الخطأ وأتمنى من الكل الأخذ بالمقالة التي تقول: بالإرادة القوية والعزيمة التي لاتلين يستطيع الإنسان تخطي الصعاب وتحقيق الإعجاز.
وأبي كل الي قرءوا موضوعي أن يقولوا ( لن أسمح للشك أو القهر أن يتوغل في صدري فإني بإذن الله سأحتسب كل ما ألاقيه عند الله فالبوح بالمكنون يخفف حرقة الهموم.
وسامحوني ان طولت عليكم وانشالله أستفدتوا من الموضوع
تعالوا لنكسر معا حدود الملل والاكتئاب ونقتل شعور الحزن فهو أقوى وأسوأ شعور ينتابنا شعور يصيبنا جميعا دون استثناء.. ولو نظرنا في أحوال من حولنا لتعجبنا لأننا سنجد أكثر الناس سعادة هم أكثرهم تفاؤلا رغم معاناتهم.. ولو أردنا أن نحقق السعادة لأنفسنا علينا أن نتعلم من أخطائنا ونتأكد أنه لا بد أن تصادفنا العقبات أثناء سيرنا في طريق النجاح التي قد تغير مجرى حياتنا أو تعدل مواقفنا وقد نجد خلالها المزيد من الفرص.
تعالوا نهتم بالآخرين ولو بكلمة رقيقة ونعود أنفسنا على أن تتقبل النقد فهو علامة مهمة تدل على حسن العلاقة وقوة الصلة فالنقد ليس عائقا لكنه فرصة لتحسين الوضع وتقديم الأفضل .. لأن الإنسان منا لو وصل إلى مرحلة الإحباط يضيق صدره ويفقد شهيته لأي متعة فيصبح متشائما لكل ما يحدث ويرى نفسه بلا أهمية ولا تساوي الدنيا في نظره شيئا ويشعر بالخمول والإرهاق وعدم الرغبة بممارسة أي نشاط وعدم الرغبة في مشاركة الآخرين.. وقد تقل قدرته على الانتياه والتفكير وقد يميل إلى العنف والتوتر ويصبح سريع الانفعال ويدفع الثمن غاليا من صحته وسعادته لأن التمتع بالصحة من أهم أسباب الشعور بالسعادة فالسعادة تجلب الصحة والصحة تسبب السعادة.
انظر إلى كل ما هو إيجابي من حولك وحاول تجاهل السلبيات التي تفسد عليك جمال اللحظة فلا بد أن تحب الحياة بحلوها ومرها.
وأهم أسباب السعادة هو الحب لدرجة أن أحد علماء النفس قال: أحبب أعدائك فهل هناك سبب واحد يستدعي أن تحب من أساء لك؟ وإذا كانت الإجابة على حد قول العالم نعم فأنت أردت السلام الحقيقي في الحياة وراحة البال فالحب له تأثير غريب على الجميع حتى على أصحاب القلوب القاسية والجامدة.
لابد أن ندرب أنفسنا على التأمل ونرفع معنوياتنا ونتعرف بجروحنا وألامنا حتى لانعود ونجترها ولنتركها وراء ظهورنا ونأخذ الحكمة من التجارب القاسية ونستمد منها الضوء ليدفعنا إلى الأمام فكلما قسونا على أنفسنا قسونا على الآخرين لابد أن نتعاطف مع ذاتنا لنتعاطف مع الآخرين فقانون الحياة يقول: لاشي يضيع عند الله في الدنيا أو الآخرة مهما حصل ولن نعمم لمجرد مرورنا بتجارب فاشلة حتى نزيد من حيز التفاؤل في أعماقنا ولا ننتظر مقابلا لرد فعل الخير موجود وله أكثر من مصدر ومكان وأشخاص
على كل منا أتخاذ الخطه السليمه لحل المشكلات التي ستواجهنا ولنتدرب عليها ونأخذها في الاعتبار لأنه مهما حدث فالإنسان ليس معصوم عن الخطأ وأتمنى من الكل الأخذ بالمقالة التي تقول: بالإرادة القوية والعزيمة التي لاتلين يستطيع الإنسان تخطي الصعاب وتحقيق الإعجاز.
وأبي كل الي قرءوا موضوعي أن يقولوا ( لن أسمح للشك أو القهر أن يتوغل في صدري فإني بإذن الله سأحتسب كل ما ألاقيه عند الله فالبوح بالمكنون يخفف حرقة الهموم.
وسامحوني ان طولت عليكم وانشالله أستفدتوا من الموضوع