سعدالسيف
01/03/2004, 04:17 PM
سمو الشيخ الشاعر / احمد بن محمد ال خليفه
الشاعر الأول الذي ما يزال يواصل العطاء والابداع منذ اربعون عاما
ولدي في البحرين في قرية الزلاق عام 1929 م له من الابناء 3
لقبه الدكتور غازي القصيبي شاعر الوفاء
يعطي شعرا سخيا ويمثل مدرسه رومنسيه حافظ ا على رونق القصيده
العربية الرومنسيه وحافظ على رصانة الشعر العربي وهو يمثل
الرومنسيه التي تمزج بين الخيال وحب الوطن وهو الشاعر الأول في
البحرين هذي قصيدة له بعنوان الورقاء
قد هيجتني من التبريح ورقاء * أشجت فؤادي وبعض الشجوِ بكّاءُ
حسيبك الله يا ورقاء مافعلت * بك الليالي فهل في الشجو أهواءُ?
هذي اللحون الحزانى أضرمت كبدي * فخففي النوح لا يزداد بي الداءُ!
إني كئيب وهم الدهر أثقلني * كفارسٍ هدّه في السير أعياءُ
يا جارة الروض حسبي منكِ ما سمعت * أذني وقد يلهب الأحساسَ إصغاءُ
هذا الربيع به الأزهار عابقةٌ * أما نهزك أشجار وأنداءُ?
سيحي مع الروض واستجلي الجمال به * إن الربيع له في الروح أصداءُ
بالله لا تجعليني حائراً قلقاً * فما أنا صخرة في القفرِ صمّاء!
أليس بي أيها الورقاء عاطفة * أما تسرُكِ في ذا الكون أشياءُ?
أما ترين طيور الروض هائمة * تشدو وقد هزها للشدو انجراء?
كوني كما البلبل النشوان منطلقا * تنتابه من نسيم الفجرِ سرّاء
أما لعينيك أبصار كمقلتهِ * أم أنتِ عن بهجة الأزهار عمياءُ?
يشدو وأنت كثكلى الدار باكية * قد غاب عنها من الأقدار أبناءُ
فحزنها وحدها دوماً تكابده * لمن غدوا للردى يوماً ولا جاءوا!
وقفتُ بالسفح مشدوها أراقبها * وفي الفؤاد من التفكير أنواءُ
أقول يا أيها الورقاء بي شجن* من النواح وما بالصمت إخفاء
ترددين من الألحان أربعة * كالإبل لما نأى عن وردها الماءُ(1)
يشقى الفتى بحياةٍ لا أنيس بها* ولا جليس إذا مسّتكَ ضراءُ
يقضي الحياة كما الورقاء نائحة * لو حولها روضة بالزهر غنّاءُ
طبائع الطير كالإنسان نعرفها * وليس تأتي الأماني مثلما شاءوا!
قصيدة نيسان
نيسان جئتك ضارعاً بشكاتي
وملاحني فوق الربى النضرات
إني أتيتك خاشعاً متعبّداً
حتى تطول على المروج صلاتي
إني عبدت الله فيك محبة
والله يعلم ما يخامر ذاتي
وبنيتُ محراباً بمخضر الجنى
أتلو به المستور من دعواتي
إن الطبيعة معبدي وسعادتي
فيها وكم طالت بها خلواتي
نيسان عاد الزهر يأرج بالشذى
وكسا اخضرار الروح كل نبات
في شهرك المعهود يزدهر الجنى
وتفرد الأطيار في الربوات
وإذا نسيم الروض هبّ من الربى
فجراً أتانا الطيب في النفحات
ما أنت يا نيسان إلا جنّة
فيها تطيب على المروج حياتي
فلقد عرفت صباي منذ يفاعتي
وعرفت حتى في الدجى خطواتي
أخطو إليك بنبض قلب عاشق
ولكم عرفت السر في حركاتي
أمشي ومزمار القوافي في فمي
فأطارح الأطيار بالنغمات
أرتاد في الوديان كل خميلة
وقت الضُحى مخضرّة الجنبات
والطير تهفو لي إذا غنيتها
يا طالما رقصت على نبراتي!
نيسان فيك الحب يملأ مهجتي
ويفيض وحي الشعر في نفثاتي!
إنّي بحبك يا ربيع لهائم
أوما قرأت الحب في نظراتي ?
إن البلابل تحتفى بي في الضحى
وتحف بي في تلكم العرصات
وأكاد ألمس بالبنان جناحها
وتترجم الخافي من الهمسات
هي في الحياة سعيدة بحياتها
والحب تشريع لكل حياة
نيسان جئتك هازجاً بقصائدي
قد رددتها في البطاح لهاتي
أنا كل عام أحتفي بك في الضحى
مثل احتفال الصب بالفتيات
أنت الرحيق فكن برعم وردة
أستاف من نفحاته سكراتي
وتفيق روحي من تهاويم الشذى
ويشيع أنس الروح في خلجاتي
نيسان سوف تعود في هذي الربى
ويعود ثغر الزهر للبسمات!
وتعود أوراق الغصون قشيبةً
يروي جناها الطل بالقطرات!
وتجدد الدنيا قدومك بالجنى
ويفيض روض السهل بالزهرات
فإذا رجعت ولم تجدني منشداً
فاعلم لقد وارى التراب رفاتي!
واذكر مواعيدي ووقت قصائدي
واطلب لي الرحمات في الدعوات!
فلقد وفيت إليك في طول المدى
مذ كنت في الريعان من ميعاتي
نيسان صُن مَن صان عهدك جاهداً
لا تقطع التذكار بعد وفاتي
كلٌ له أجلٌ يقضي عمره
فيه وعمر المرء بالحسنات
فدع الفراشات اللطاف تزورني
والطير لا تقطع بهن صلاتي!
إني سأشعر بالوفاء مكرّراً
إن ناحت الورقاء فوق حصاتي!
ما أسعد الموتى إذا ما زارهم
من بالوفاء لهم يكون مواتي!
فإذا من الأحياء ما نلنا المنى
فلعل نلقى الفوز في الأموات!
أحمد محمد آل خليفة
الشاعر الأول الذي ما يزال يواصل العطاء والابداع منذ اربعون عاما
ولدي في البحرين في قرية الزلاق عام 1929 م له من الابناء 3
لقبه الدكتور غازي القصيبي شاعر الوفاء
يعطي شعرا سخيا ويمثل مدرسه رومنسيه حافظ ا على رونق القصيده
العربية الرومنسيه وحافظ على رصانة الشعر العربي وهو يمثل
الرومنسيه التي تمزج بين الخيال وحب الوطن وهو الشاعر الأول في
البحرين هذي قصيدة له بعنوان الورقاء
قد هيجتني من التبريح ورقاء * أشجت فؤادي وبعض الشجوِ بكّاءُ
حسيبك الله يا ورقاء مافعلت * بك الليالي فهل في الشجو أهواءُ?
هذي اللحون الحزانى أضرمت كبدي * فخففي النوح لا يزداد بي الداءُ!
إني كئيب وهم الدهر أثقلني * كفارسٍ هدّه في السير أعياءُ
يا جارة الروض حسبي منكِ ما سمعت * أذني وقد يلهب الأحساسَ إصغاءُ
هذا الربيع به الأزهار عابقةٌ * أما نهزك أشجار وأنداءُ?
سيحي مع الروض واستجلي الجمال به * إن الربيع له في الروح أصداءُ
بالله لا تجعليني حائراً قلقاً * فما أنا صخرة في القفرِ صمّاء!
أليس بي أيها الورقاء عاطفة * أما تسرُكِ في ذا الكون أشياءُ?
أما ترين طيور الروض هائمة * تشدو وقد هزها للشدو انجراء?
كوني كما البلبل النشوان منطلقا * تنتابه من نسيم الفجرِ سرّاء
أما لعينيك أبصار كمقلتهِ * أم أنتِ عن بهجة الأزهار عمياءُ?
يشدو وأنت كثكلى الدار باكية * قد غاب عنها من الأقدار أبناءُ
فحزنها وحدها دوماً تكابده * لمن غدوا للردى يوماً ولا جاءوا!
وقفتُ بالسفح مشدوها أراقبها * وفي الفؤاد من التفكير أنواءُ
أقول يا أيها الورقاء بي شجن* من النواح وما بالصمت إخفاء
ترددين من الألحان أربعة * كالإبل لما نأى عن وردها الماءُ(1)
يشقى الفتى بحياةٍ لا أنيس بها* ولا جليس إذا مسّتكَ ضراءُ
يقضي الحياة كما الورقاء نائحة * لو حولها روضة بالزهر غنّاءُ
طبائع الطير كالإنسان نعرفها * وليس تأتي الأماني مثلما شاءوا!
قصيدة نيسان
نيسان جئتك ضارعاً بشكاتي
وملاحني فوق الربى النضرات
إني أتيتك خاشعاً متعبّداً
حتى تطول على المروج صلاتي
إني عبدت الله فيك محبة
والله يعلم ما يخامر ذاتي
وبنيتُ محراباً بمخضر الجنى
أتلو به المستور من دعواتي
إن الطبيعة معبدي وسعادتي
فيها وكم طالت بها خلواتي
نيسان عاد الزهر يأرج بالشذى
وكسا اخضرار الروح كل نبات
في شهرك المعهود يزدهر الجنى
وتفرد الأطيار في الربوات
وإذا نسيم الروض هبّ من الربى
فجراً أتانا الطيب في النفحات
ما أنت يا نيسان إلا جنّة
فيها تطيب على المروج حياتي
فلقد عرفت صباي منذ يفاعتي
وعرفت حتى في الدجى خطواتي
أخطو إليك بنبض قلب عاشق
ولكم عرفت السر في حركاتي
أمشي ومزمار القوافي في فمي
فأطارح الأطيار بالنغمات
أرتاد في الوديان كل خميلة
وقت الضُحى مخضرّة الجنبات
والطير تهفو لي إذا غنيتها
يا طالما رقصت على نبراتي!
نيسان فيك الحب يملأ مهجتي
ويفيض وحي الشعر في نفثاتي!
إنّي بحبك يا ربيع لهائم
أوما قرأت الحب في نظراتي ?
إن البلابل تحتفى بي في الضحى
وتحف بي في تلكم العرصات
وأكاد ألمس بالبنان جناحها
وتترجم الخافي من الهمسات
هي في الحياة سعيدة بحياتها
والحب تشريع لكل حياة
نيسان جئتك هازجاً بقصائدي
قد رددتها في البطاح لهاتي
أنا كل عام أحتفي بك في الضحى
مثل احتفال الصب بالفتيات
أنت الرحيق فكن برعم وردة
أستاف من نفحاته سكراتي
وتفيق روحي من تهاويم الشذى
ويشيع أنس الروح في خلجاتي
نيسان سوف تعود في هذي الربى
ويعود ثغر الزهر للبسمات!
وتعود أوراق الغصون قشيبةً
يروي جناها الطل بالقطرات!
وتجدد الدنيا قدومك بالجنى
ويفيض روض السهل بالزهرات
فإذا رجعت ولم تجدني منشداً
فاعلم لقد وارى التراب رفاتي!
واذكر مواعيدي ووقت قصائدي
واطلب لي الرحمات في الدعوات!
فلقد وفيت إليك في طول المدى
مذ كنت في الريعان من ميعاتي
نيسان صُن مَن صان عهدك جاهداً
لا تقطع التذكار بعد وفاتي
كلٌ له أجلٌ يقضي عمره
فيه وعمر المرء بالحسنات
فدع الفراشات اللطاف تزورني
والطير لا تقطع بهن صلاتي!
إني سأشعر بالوفاء مكرّراً
إن ناحت الورقاء فوق حصاتي!
ما أسعد الموتى إذا ما زارهم
من بالوفاء لهم يكون مواتي!
فإذا من الأحياء ما نلنا المنى
فلعل نلقى الفوز في الأموات!
أحمد محمد آل خليفة