الفيصل
26/07/2003, 07:00 PM
خطر على بالي بيت شعر لحافظ إبراهيم - رحمه الله - وهو (أسود على البسفور تحمي عرينها وترعى نيام الشرق والغرب يرقب) يمدح فيه خلفاء الدوله العثمانيه وكيف كانوا صمام أمان للدوله الأسلاميه وتخيلت لو أننا دوله واحده من جاكرتا الى طنجه ..ولكني فقت من سكرة خيالي وعاد الخيال خاسئا وحسير. وقلت:
لم يعد بالشرق ياحافظ رقود لاولم يبق في البسفور أسد أوفهود
قض مضجع نائم الشرق خطوب وخطوب وغدت تلك الأسود قطط بيدي اليهود
لم يقم شرقك ياحافظ نقمه يتريص بالعداء يقراء تواريخ الجدود!
قام لص يحترز من جاره ويقاتل جاره يرسم لرقعته حـــــــــــــــــــــدود
كان حد الشيخ ياحافظ يرهق عابرات البر والبحر ومكارا كيود
قام لص ضخم يصنع عاملا ليراقب بإمانه نبض آبار الوقود
وضع العمال يرعون كيانا وبكل إخلاص أضحى آمنا بعد العهود
نقضوا العهد مع القرآن جهرا وسعوا لهثا وراء الكفر يرجون الوعود
إنحدار وإنهزام وإنبطاح لعدو وعلى أجسادهم حقق صعـــــــــــــــــــود
تلك نكبه تلك نكسه تلك خطبه حققوا في عالم الأسماء والصوت وجود
قبلوا بالذل في ديفيد وفي مدريد ومن النرويج عادوا بإندهاش وشرود
صمموهم شحنوهم غلفوهم ارسلوهم في كراتين الطــــــــــــــرود
كان ذاك الشيخ معتل مريض ليس عيبا أمر خلاق الوجــــــــــــــــــــــود
مات ذاك الشيخ موفور الكرامه مشرأب العنق يحفظ مجد أمته يذود
لم يكن لصا.. حقيرا تافها مثل من يغلي نشاطا مثل محمر الخدود
أنت ياهذا شبابا تستلم ثم تسلم بيد أن الشيخ لاقوا في مواقفه صدود
قبلوا بالذل ياحافظ زهيد غير أن الشيخ لم يقبله بملايين النقــــود
الشيخ هنا: المقصودبه الدوله العثمانيه عندما أطلقوا عليها الرجل المريض فيكفي إنهم وصفوها بالرجل والمرض لايعيب الرجال . يرعون كيانا: الكيان الصهيوني .
منقووووووووووووووول
لم يعد بالشرق ياحافظ رقود لاولم يبق في البسفور أسد أوفهود
قض مضجع نائم الشرق خطوب وخطوب وغدت تلك الأسود قطط بيدي اليهود
لم يقم شرقك ياحافظ نقمه يتريص بالعداء يقراء تواريخ الجدود!
قام لص يحترز من جاره ويقاتل جاره يرسم لرقعته حـــــــــــــــــــــدود
كان حد الشيخ ياحافظ يرهق عابرات البر والبحر ومكارا كيود
قام لص ضخم يصنع عاملا ليراقب بإمانه نبض آبار الوقود
وضع العمال يرعون كيانا وبكل إخلاص أضحى آمنا بعد العهود
نقضوا العهد مع القرآن جهرا وسعوا لهثا وراء الكفر يرجون الوعود
إنحدار وإنهزام وإنبطاح لعدو وعلى أجسادهم حقق صعـــــــــــــــــــود
تلك نكبه تلك نكسه تلك خطبه حققوا في عالم الأسماء والصوت وجود
قبلوا بالذل في ديفيد وفي مدريد ومن النرويج عادوا بإندهاش وشرود
صمموهم شحنوهم غلفوهم ارسلوهم في كراتين الطــــــــــــــرود
كان ذاك الشيخ معتل مريض ليس عيبا أمر خلاق الوجــــــــــــــــــــــود
مات ذاك الشيخ موفور الكرامه مشرأب العنق يحفظ مجد أمته يذود
لم يكن لصا.. حقيرا تافها مثل من يغلي نشاطا مثل محمر الخدود
أنت ياهذا شبابا تستلم ثم تسلم بيد أن الشيخ لاقوا في مواقفه صدود
قبلوا بالذل ياحافظ زهيد غير أن الشيخ لم يقبله بملايين النقــــود
الشيخ هنا: المقصودبه الدوله العثمانيه عندما أطلقوا عليها الرجل المريض فيكفي إنهم وصفوها بالرجل والمرض لايعيب الرجال . يرعون كيانا: الكيان الصهيوني .
منقووووووووووووووول