فارس تميم
14/03/2004, 12:44 AM
تعال ياصديقي فأنت حبيبي ،،
انني احبك بل اشتاق اليك ولا امل من الجلوس معك ياحبيب قلبي ياصديقي..
بضع عبارات كهذه التي اوردتها وكثيراً مما يشابهها ،،، يستنكرها بعض
الجهلة في مجتمعنا ،، وياليتهم يكتفون بالاستنكار فقط بل ويفسرون
تلك العبارات الرائعة واللطيفة تفسيرا يوافق اهوائهم فيحملونها محملاً
غير محملها النقي الصافي الى اخر عكر جداً وكريه...
ففي مجتمعنا هذا ،، مع الاسف الشديد يشعر بعضنا بالحب تجاه احد
اصدقائه ولكنه يكتم ذلك الحب لأن عقله قد تشّرب أن من قلة الأدب ان
تقول لصديقك أحبك ،،
فيالسخافة التفكير
ويالتفاهة المنطق
ياسبحان الله ،، او نسينا قدوتنا صلى الله عليه وسلم عندما جاءه رجل
وقال له يارسول الله اني احب فلاناً(وليس فلانة)فماذا رد عليه المصطفى
ماذا؟ هل قال له : ماهذا عيب عليك او استحي ان تقول هذا ،،كلا والله
بل قال عليه الصلاة والسلام : اذهب وقل له إنك تحبه ،،
او كما جاء في الحديث
للاسف ،، اصبحنا في مجتمع يستغرب كل لطيف ،، فياللمسكين احد
الاصدقاء اتاني ذات يوم مهموما جداً، فقلت له مابالك يا أبا فلان فقال
بعد محاولات عدة ،إنني استحي ان اقول لك مالدي او بالعامية:
(اخاف تشره علي)
فقلت: قل ولا تخف فلن أشره ،، فقال انني أحب فلاناً ولكنه يعاملني
بأسلوب جاف وسيء وهو لايعلم مقدار معزته عندي،،، فقلت له هل
أخبرته بأنك تحبه ،قال: هل انت مجنون !! ،، سيفهم قصدي خطئاً
قلت: (من زينك تكفى انت وياه:D)
بل المجنون هو أنت صدقني ، اوَ أكون مجنونا اذا نصحتك بما نصحنا
به المصطفى عليه الصلاة والسلام....
فبدأت اقنعه ان الحب الصادق بين الأصدقاء والخلان لاعيب فيه ابدا ولا
يضيره البتة ان خلط بعض الجهلة بينه وبين الشذوذ او يعض التفاهات
المنكرة ...
والحمد لله فبعد مدة من عمله بهذا الحديث، أصبح الاثنان اثنان لايفترقان
وأتمنى من الجميع ان لايخجلوا من الكشف عن مشاعرهم مادامت
صادقة طاهرة ،،، فكلمة "أحبك" كلمة سامية ،، فثقوا تماما يااخوتي
أن من لم يعرها حقها لايستحقها،، وصدقوني فليست محرمــة علـى
الأصدقاء ، بل هو الجهل ، الذي جعل بعضنا يراها غير مناسبة للأصدقاء
ويحاول استبدالها بكلمات
مثل: أعزك ،أحترمك جدا ، أحرص عليك ، اقدرك ، و هيهات هيهات ان
تفي تلك اللامرادفات بالغرض وأن تقوم مقام الرائعة " أحبك "..........
-----------------------------------------------------------------------------------
خاطرة أتمنى أن أعرف رأيكم فيها......
اخوكم
فارس تميم
انني احبك بل اشتاق اليك ولا امل من الجلوس معك ياحبيب قلبي ياصديقي..
بضع عبارات كهذه التي اوردتها وكثيراً مما يشابهها ،،، يستنكرها بعض
الجهلة في مجتمعنا ،، وياليتهم يكتفون بالاستنكار فقط بل ويفسرون
تلك العبارات الرائعة واللطيفة تفسيرا يوافق اهوائهم فيحملونها محملاً
غير محملها النقي الصافي الى اخر عكر جداً وكريه...
ففي مجتمعنا هذا ،، مع الاسف الشديد يشعر بعضنا بالحب تجاه احد
اصدقائه ولكنه يكتم ذلك الحب لأن عقله قد تشّرب أن من قلة الأدب ان
تقول لصديقك أحبك ،،
فيالسخافة التفكير
ويالتفاهة المنطق
ياسبحان الله ،، او نسينا قدوتنا صلى الله عليه وسلم عندما جاءه رجل
وقال له يارسول الله اني احب فلاناً(وليس فلانة)فماذا رد عليه المصطفى
ماذا؟ هل قال له : ماهذا عيب عليك او استحي ان تقول هذا ،،كلا والله
بل قال عليه الصلاة والسلام : اذهب وقل له إنك تحبه ،،
او كما جاء في الحديث
للاسف ،، اصبحنا في مجتمع يستغرب كل لطيف ،، فياللمسكين احد
الاصدقاء اتاني ذات يوم مهموما جداً، فقلت له مابالك يا أبا فلان فقال
بعد محاولات عدة ،إنني استحي ان اقول لك مالدي او بالعامية:
(اخاف تشره علي)
فقلت: قل ولا تخف فلن أشره ،، فقال انني أحب فلاناً ولكنه يعاملني
بأسلوب جاف وسيء وهو لايعلم مقدار معزته عندي،،، فقلت له هل
أخبرته بأنك تحبه ،قال: هل انت مجنون !! ،، سيفهم قصدي خطئاً
قلت: (من زينك تكفى انت وياه:D)
بل المجنون هو أنت صدقني ، اوَ أكون مجنونا اذا نصحتك بما نصحنا
به المصطفى عليه الصلاة والسلام....
فبدأت اقنعه ان الحب الصادق بين الأصدقاء والخلان لاعيب فيه ابدا ولا
يضيره البتة ان خلط بعض الجهلة بينه وبين الشذوذ او يعض التفاهات
المنكرة ...
والحمد لله فبعد مدة من عمله بهذا الحديث، أصبح الاثنان اثنان لايفترقان
وأتمنى من الجميع ان لايخجلوا من الكشف عن مشاعرهم مادامت
صادقة طاهرة ،،، فكلمة "أحبك" كلمة سامية ،، فثقوا تماما يااخوتي
أن من لم يعرها حقها لايستحقها،، وصدقوني فليست محرمــة علـى
الأصدقاء ، بل هو الجهل ، الذي جعل بعضنا يراها غير مناسبة للأصدقاء
ويحاول استبدالها بكلمات
مثل: أعزك ،أحترمك جدا ، أحرص عليك ، اقدرك ، و هيهات هيهات ان
تفي تلك اللامرادفات بالغرض وأن تقوم مقام الرائعة " أحبك "..........
-----------------------------------------------------------------------------------
خاطرة أتمنى أن أعرف رأيكم فيها......
اخوكم
فارس تميم