الصييفي
21/03/2004, 04:26 PM
لا شيء يصعبُ علينا توقعه مثل التوجهات السياسة خاصة في أيامنا هذه. حاولتُ أن أصور السياسة بغابة كبيرة موحشة قل من يدخلها و يخرج بنفس الآمال و النتائج المتوقعة. آمل ان تحوز على إعجابِ متذوقي الشعر الفصيح في هذا المنتدى:
المرؤُ يسـتجدي حماسَـه= ليزيل عن بدنِهْ نُعاسَــه
يقظانُ يدخلُ مُشْـرِعاً= في الغابِ منجَلَهُ و فاسَـهْ
في غابةٍ موحشـةِ الأرك=انِ تُعْرف بالسّـياسـه
يطوفُ في أرجائها= دون دليلٍ او حراسـه
و كأنّهُ يعْرِفُ كنهَ الكو= نِ، قمتَهُ و سـاسَـهْ
لكنّه بعد قليلٍ مِ= نْ تحَـرٍّ و دراســه
يعودُ من حيثُ أتى= يجرُّ في خجَلٍ مَداسَــه
مُقطِّبِ الحاجبِ تعلو وجْ= هَـه سـحُبُ انتكاسـه
يهذي كـأنّ لسـانه= فقد الحَراكَ بفعلِ كاسِـه
لو تخرجُ الكلماتُ من ف= مِهِ و نُصغي لا لتماسِـهْ
لقال: "إنَّ الغابةَ الجر= داءَ تُسْـقى من نجاسـه"
لا يُفْلِحُ السائحُ فيها بالتَّ= جاربِ و الفِراسـه
مهما تعلّمَ من درا= سـتِهِ و أثْرى من مِراسِـه
كلُّ الموازينِ بها، و العُرْ= فُ فيها و الكياسَـه
إنْقَلَبَتْ رأسـاً على عق= بٍ و سَـبْعُ الغابِ داسَـه
أضحى بها "سـامٌ" يُسـيِرُ أمْر= ها، قسْراً، بباسـِه
الكونُ أصْبحَ وِفْقَ إمْر= تِهِ و إكْراماً لراسِـهْ
حتى الفلسـطينيُّ أُلبِسَ، عُنْ= وةً ثوبَ التعاسَـه
و رضيْ بنزْرٍ من بلادِ العُرْ= بِ، من أرضِ القداسـه
أخذَ العدوُّ ديارَنــا= و الآنَ خِلْعتُـنــا قياسُـه
ولكم تحياتي.
المرؤُ يسـتجدي حماسَـه= ليزيل عن بدنِهْ نُعاسَــه
يقظانُ يدخلُ مُشْـرِعاً= في الغابِ منجَلَهُ و فاسَـهْ
في غابةٍ موحشـةِ الأرك=انِ تُعْرف بالسّـياسـه
يطوفُ في أرجائها= دون دليلٍ او حراسـه
و كأنّهُ يعْرِفُ كنهَ الكو= نِ، قمتَهُ و سـاسَـهْ
لكنّه بعد قليلٍ مِ= نْ تحَـرٍّ و دراســه
يعودُ من حيثُ أتى= يجرُّ في خجَلٍ مَداسَــه
مُقطِّبِ الحاجبِ تعلو وجْ= هَـه سـحُبُ انتكاسـه
يهذي كـأنّ لسـانه= فقد الحَراكَ بفعلِ كاسِـه
لو تخرجُ الكلماتُ من ف= مِهِ و نُصغي لا لتماسِـهْ
لقال: "إنَّ الغابةَ الجر= داءَ تُسْـقى من نجاسـه"
لا يُفْلِحُ السائحُ فيها بالتَّ= جاربِ و الفِراسـه
مهما تعلّمَ من درا= سـتِهِ و أثْرى من مِراسِـه
كلُّ الموازينِ بها، و العُرْ= فُ فيها و الكياسَـه
إنْقَلَبَتْ رأسـاً على عق= بٍ و سَـبْعُ الغابِ داسَـه
أضحى بها "سـامٌ" يُسـيِرُ أمْر= ها، قسْراً، بباسـِه
الكونُ أصْبحَ وِفْقَ إمْر= تِهِ و إكْراماً لراسِـهْ
حتى الفلسـطينيُّ أُلبِسَ، عُنْ= وةً ثوبَ التعاسَـه
و رضيْ بنزْرٍ من بلادِ العُرْ= بِ، من أرضِ القداسـه
أخذَ العدوُّ ديارَنــا= و الآنَ خِلْعتُـنــا قياسُـه
ولكم تحياتي.