الصييفي
26/04/2004, 09:22 AM
الإخوة الأعزاء في "منتديات الشعراء"، المنتدى الأدبي، هذهه القصيدة المتواضعة نشرت في نشرة كلية الجبيل الصناعية "صدى الكلية" بمناسبة تخريج الدفعة السابعة من طلبة الكلية مساء الثلاثاء الموافق 1/3/1425هـ، أرجوا أن تحوزَ على إعجابكم:
إصْحَ يا فِكري و جُدْ يا قلمي= رتِّبِ الأفْكـارَ قبلَ الكَلِمِ
يـا يراعي إنْ وَهَى الحِبْرُ فلا= تبتئسْ و اشْربْ مِداداً من دمي
هذه الليلةُ عُرْسٌ مُفْعَمٌ= فيه إنجازٌ كسيلِ العَرِمِ
ياسليلَ الجودِ في تشريفِكمْ= بهجةُ الخرِّيجِ، نبعُ الكرَمِ
هذه "الهيئةُ" في حُلّتها= تتباهى برجالِ الهِممِ
من رئيسٍ رائدٍ في حُنكةٍ= شادَ صرحاً قد سما كالهرمِ
و جنودٍ جَنَّدوا طاقاتِهمْ= لبناءٍ شامخٍ كالعَلَمِ
يا بلادي يحفظِ اللهُ الأُلى= همُّهُمْ ان ترْ تقي للقممِ
قادهم "فهدٌ" بعزْمٍ ثابتٍ= و برأيٍ صائبٍ كالسَّهَمِ
و وليُّ العهدِ يبقى سنداً= لم يجامِلْ في صِغارِ اللَّممِ
* * *
صانكِ اللهُ بلادي من أذىً= جرَّهُ غِرٌّ بتقليدٍ عَمِ
تَخَذوا الإسلامَ، ظلماً، حجَّةً= فعثوا فسْقاً بفِعْلٍ و فمِ
ما رَعَوا إلاًّ و صانوا ذِمَّةً= أو تحلَّوا بصفاتِ الآدمي
قتلوا طفلاً رضيعاً، أمُّهُ= أسْلَمَتْهُ النومَ و قْتَ العَتَمِ
أيتموا طفلاً و أشْقوا أرْمَلاً= و غدا الموتُ بشيخٍ هَرِمِ
أرهبوا السُّكانَ في أحْيائِهمْ= و المُصلِّينَ بأرضِ الحرمِ
نحتوا الإرهابَ جُرْحاً غائِراً= في أديمِ الدِّينِ و المُلْتَزِمِ
برزَ الأعْداءُ منْ أدْغالِهمْ= و أتوا، زوراً، لنصرِ القِيَمِ
جيَّشوا للغزْوِ جيشاً ظالماً= عاثَ قتْلاً و أذىً بالمُسْلِمِ
فبلادٌ أخذتْ دُسْتورَها= من كتابِ اللهِ لمْ تنهَزِمِ
سوف تبقى أمتي صامدةً= رَغْمَ أنفِ الحاسدِ المُنْتَقِمِ
إصْحَ يا فِكري و جُدْ يا قلمي= رتِّبِ الأفْكـارَ قبلَ الكَلِمِ
يـا يراعي إنْ وَهَى الحِبْرُ فلا= تبتئسْ و اشْربْ مِداداً من دمي
هذه الليلةُ عُرْسٌ مُفْعَمٌ= فيه إنجازٌ كسيلِ العَرِمِ
ياسليلَ الجودِ في تشريفِكمْ= بهجةُ الخرِّيجِ، نبعُ الكرَمِ
هذه "الهيئةُ" في حُلّتها= تتباهى برجالِ الهِممِ
من رئيسٍ رائدٍ في حُنكةٍ= شادَ صرحاً قد سما كالهرمِ
و جنودٍ جَنَّدوا طاقاتِهمْ= لبناءٍ شامخٍ كالعَلَمِ
يا بلادي يحفظِ اللهُ الأُلى= همُّهُمْ ان ترْ تقي للقممِ
قادهم "فهدٌ" بعزْمٍ ثابتٍ= و برأيٍ صائبٍ كالسَّهَمِ
و وليُّ العهدِ يبقى سنداً= لم يجامِلْ في صِغارِ اللَّممِ
* * *
صانكِ اللهُ بلادي من أذىً= جرَّهُ غِرٌّ بتقليدٍ عَمِ
تَخَذوا الإسلامَ، ظلماً، حجَّةً= فعثوا فسْقاً بفِعْلٍ و فمِ
ما رَعَوا إلاًّ و صانوا ذِمَّةً= أو تحلَّوا بصفاتِ الآدمي
قتلوا طفلاً رضيعاً، أمُّهُ= أسْلَمَتْهُ النومَ و قْتَ العَتَمِ
أيتموا طفلاً و أشْقوا أرْمَلاً= و غدا الموتُ بشيخٍ هَرِمِ
أرهبوا السُّكانَ في أحْيائِهمْ= و المُصلِّينَ بأرضِ الحرمِ
نحتوا الإرهابَ جُرْحاً غائِراً= في أديمِ الدِّينِ و المُلْتَزِمِ
برزَ الأعْداءُ منْ أدْغالِهمْ= و أتوا، زوراً، لنصرِ القِيَمِ
جيَّشوا للغزْوِ جيشاً ظالماً= عاثَ قتْلاً و أذىً بالمُسْلِمِ
فبلادٌ أخذتْ دُسْتورَها= من كتابِ اللهِ لمْ تنهَزِمِ
سوف تبقى أمتي صامدةً= رَغْمَ أنفِ الحاسدِ المُنْتَقِمِ