¼ إحــwـــاس ¾
06/06/2004, 12:07 PM
في يوم من الايام حضرت دفن أم شخص اعزه كثير
و كنت معاه وحسيت بكل الي يصير
........
نعش امه صار ينشاف
كانوا شايلينها على الاكتاف
حتى الحجر من الرهبة بدى يخاف
حضن شاله وهو طفل وحماه بالدمعه
بيندفن
صدر الحنان بالرمضه بيندفن
آآه مقسى هالثواني
حزني سطى وصار اناني
صاحبي وقف يتامل فوق الاكتاف حلم طفولته الحاني
كنت اشوف اطرافه ترتجف
صوره من الرهبة ماتنوصف
جسد طلع وبدى منه الحياة.. بيختفي
قلب حبه بضعف وحنان.. بحفرة راح ينكفي
تلقى صاحبي نعش امه وجنب القبر حطه
جلس عند راسها يتنهد
عارف ان رمز الحنان والامان عن عالمه راح يبعد
بس صمد
غصب عليه صمد
جفت من الرهبة دمعته
كانت صرخاته بانامله ترتجف
كان حزنه صارخ.....بدى زمانه عليه يختلف
شالها
شال أم كانت لامرض تعالجه وتتداريه وبدموع السهر تغطيه
شال من شالته بضعفه خايفه عليه من
البرد والشمس وقسى الرمضه
شالها للرمضة
ودموعه كواكب بمجرة الحزن الغامضه
شالها
وحطها بحفرة النهاية
رغم انه معانا.. كان وحيد
سافربخياله للماضي البعيد
كان الموقف صادم شديد
غبار ....
وشمس حاره ....
وتسبيح وتكبير ...
وصور لوجوه الناس القاسيه
وقبل لايغطون امه
تاملها
شفقان انه بينحرم منها
كان بنظراته يودعها
كان قلبه يكلمها
وقطع مناجاته لها
صوت يرددبسرعة دفنها
كنه صحى من غفوة
رجع ورى خطوة
وبدى الدفن الين ماتلاشت معالم امه
شمعة الامل بصدره
ورجع يدفن وهو يتامل وجوه الناس
ااااه كيف كان يتحمل ذاك الاحساس
دفن امه وسقى قبرها قطرات كنها مطر
سقى تراب فوقها خايف عليها من حر القبر
سقى قبرها بر ووفى لها
سقى قبرها سقاه ابنها
ولما انتهى الدفن
سحب نفسه
وراح منسي من بين جموع الناس
وحيد ..يتيم..
رحل وترك اول بيت سكن فيه
ترك اول جسد سقاه
ومن من عروقه عطاه
ومن من النسمة كان يخاف عليه
رحل وتلاشى بسراب الحياه
رحل ..
يدور امل
رحل ..
بوقت صابه من الرهبه شلل
رحل هايم ..
يبحر يتيم ببحور الهم ..
رحل ..
بعالم ماله اسم ..
رحل ..
الله يرحمها....ومن جنة الخلد يرزقها....
و كنت معاه وحسيت بكل الي يصير
........
نعش امه صار ينشاف
كانوا شايلينها على الاكتاف
حتى الحجر من الرهبة بدى يخاف
حضن شاله وهو طفل وحماه بالدمعه
بيندفن
صدر الحنان بالرمضه بيندفن
آآه مقسى هالثواني
حزني سطى وصار اناني
صاحبي وقف يتامل فوق الاكتاف حلم طفولته الحاني
كنت اشوف اطرافه ترتجف
صوره من الرهبة ماتنوصف
جسد طلع وبدى منه الحياة.. بيختفي
قلب حبه بضعف وحنان.. بحفرة راح ينكفي
تلقى صاحبي نعش امه وجنب القبر حطه
جلس عند راسها يتنهد
عارف ان رمز الحنان والامان عن عالمه راح يبعد
بس صمد
غصب عليه صمد
جفت من الرهبة دمعته
كانت صرخاته بانامله ترتجف
كان حزنه صارخ.....بدى زمانه عليه يختلف
شالها
شال أم كانت لامرض تعالجه وتتداريه وبدموع السهر تغطيه
شال من شالته بضعفه خايفه عليه من
البرد والشمس وقسى الرمضه
شالها للرمضة
ودموعه كواكب بمجرة الحزن الغامضه
شالها
وحطها بحفرة النهاية
رغم انه معانا.. كان وحيد
سافربخياله للماضي البعيد
كان الموقف صادم شديد
غبار ....
وشمس حاره ....
وتسبيح وتكبير ...
وصور لوجوه الناس القاسيه
وقبل لايغطون امه
تاملها
شفقان انه بينحرم منها
كان بنظراته يودعها
كان قلبه يكلمها
وقطع مناجاته لها
صوت يرددبسرعة دفنها
كنه صحى من غفوة
رجع ورى خطوة
وبدى الدفن الين ماتلاشت معالم امه
شمعة الامل بصدره
ورجع يدفن وهو يتامل وجوه الناس
ااااه كيف كان يتحمل ذاك الاحساس
دفن امه وسقى قبرها قطرات كنها مطر
سقى تراب فوقها خايف عليها من حر القبر
سقى قبرها بر ووفى لها
سقى قبرها سقاه ابنها
ولما انتهى الدفن
سحب نفسه
وراح منسي من بين جموع الناس
وحيد ..يتيم..
رحل وترك اول بيت سكن فيه
ترك اول جسد سقاه
ومن من عروقه عطاه
ومن من النسمة كان يخاف عليه
رحل وتلاشى بسراب الحياه
رحل ..
يدور امل
رحل ..
بوقت صابه من الرهبه شلل
رحل هايم ..
يبحر يتيم ببحور الهم ..
رحل ..
بعالم ماله اسم ..
رحل ..
الله يرحمها....ومن جنة الخلد يرزقها....