حرف
23/06/2004, 11:14 PM
الطقس يميل إلى التجمد والشمس تولي ظهرها أشهر الشتاء الصلف ..
والموت يحوم حول فريسته في انتظام دقيق وأوجه الأصدقاء فارقة في أطر الغفلة
وعلى معزل من الوقت قضى ذاك التشكيلي نحبه يلف موته غيبية الموعد..
وريح الصباح وشت بعلامات الموت ليصطخب الرفاق بسوداوية الرثاء
سار الأصدقاء وسط الثلوج المتراصة كترس متمكن منع مسام النفاذ بانتهاء مسابقة الدفن وعلى مصطبة ضبابية المكان غاب ذاك التشكيلي في أجواف النسيان دون ادنى علامة للتعرف ودلائل للزيارة ...
في ذهول تام اصطرعت موجات الموقف رأس ذاك المغترب العربي وبالأخص ذاك الخليجي
سنوات انهمرت من ميزاب عمره في هذه الغربة الجبرية .. تحول تداع الأفكار إلى مصدامات مشحونة مع النفس :
أيكون مصير أيامي ونهاية مطاف زروق رحلتي في هذه الحياة المائجة برياح القدر دفن تحت دحول الثلج المكدسة أو نهباً لأوراق الخريف الهائجة يغلف يكفن هذه الميتة هلامية المجهول ؟
أيكون الموت بعيداً عن مسارب الصبا ومسامر الأحباب ودواوين الأصدقاء؟
أيكون الموت في أمكنة ال(كان يا ما كان )؟
يا لهذا الصباح المفتقد معنى نهاراته المعاشية الصاخبة في هديرها المتعالي ..لم بعد إلا يديه وهي تُبرق صديق الوطن وصية النهاية المحتومة بأن يدفن في ضلوع قريته المطمورة تحت وهج الخليج المصطلي بتوازي الشمس على خط الاستواء كما تعلمه في حصة الجغرافيا ..
ما كادت رسالت أن تعبر شباك البريد حتى كانت تذكرة القفول تسبق به إلى وطنه ..
ليلتهم الوطن سنوات الغربة البائسة ....
ليكون الموت أسمى غايات التمني
في مثل هذا المكان
والموت يحوم حول فريسته في انتظام دقيق وأوجه الأصدقاء فارقة في أطر الغفلة
وعلى معزل من الوقت قضى ذاك التشكيلي نحبه يلف موته غيبية الموعد..
وريح الصباح وشت بعلامات الموت ليصطخب الرفاق بسوداوية الرثاء
سار الأصدقاء وسط الثلوج المتراصة كترس متمكن منع مسام النفاذ بانتهاء مسابقة الدفن وعلى مصطبة ضبابية المكان غاب ذاك التشكيلي في أجواف النسيان دون ادنى علامة للتعرف ودلائل للزيارة ...
في ذهول تام اصطرعت موجات الموقف رأس ذاك المغترب العربي وبالأخص ذاك الخليجي
سنوات انهمرت من ميزاب عمره في هذه الغربة الجبرية .. تحول تداع الأفكار إلى مصدامات مشحونة مع النفس :
أيكون مصير أيامي ونهاية مطاف زروق رحلتي في هذه الحياة المائجة برياح القدر دفن تحت دحول الثلج المكدسة أو نهباً لأوراق الخريف الهائجة يغلف يكفن هذه الميتة هلامية المجهول ؟
أيكون الموت بعيداً عن مسارب الصبا ومسامر الأحباب ودواوين الأصدقاء؟
أيكون الموت في أمكنة ال(كان يا ما كان )؟
يا لهذا الصباح المفتقد معنى نهاراته المعاشية الصاخبة في هديرها المتعالي ..لم بعد إلا يديه وهي تُبرق صديق الوطن وصية النهاية المحتومة بأن يدفن في ضلوع قريته المطمورة تحت وهج الخليج المصطلي بتوازي الشمس على خط الاستواء كما تعلمه في حصة الجغرافيا ..
ما كادت رسالت أن تعبر شباك البريد حتى كانت تذكرة القفول تسبق به إلى وطنه ..
ليلتهم الوطن سنوات الغربة البائسة ....
ليكون الموت أسمى غايات التمني
في مثل هذا المكان