محمد
14/08/2003, 03:28 PM
إليكم هذه القصيدة يا أخواني التي تتحدث عن عظمة الله عز وجل :
لله في الكون آيات لعل أقلــــــها هو ما إليه هداكا
ولعل ما في النفس من آياته عجب عجاب لو ترى عيناكا
والكون مشحون بأسرار إذا حاولت تفسيراً لها إعيـاكا
قل للطبيب تخطفته يد الردى ياشافي الأمراض من أرداكا ؟
قل للمريض نجا وعوفي بعد ما عجزت فنون الطب من عافاكا ؟
قل للصحيح يموت لا من علة من بالمنايا ياصحيح دهاكا؟
قل للبصير وكان يحذر حفرة فهو ى بها من ذا الذي أهواكا ؟
بل سائل الأعمى خطا بين الزحام بلا اصطدام : من يقود خطاك؟
قل للجنين يعيش معزولاً بلا راع ومرعى : مالذي يرعاك ؟
قل للوليد بكى وأجهش بالبكا ولدى الولادة مالذي أبكاكا ؟
وإذا ترى الثعبان ينفث سمه فاسأله من ذا بالسموم حشاكا ؟
واسأله كيف تعيش ياثعبان أو تحــــيا وهذا الســم يملأ فاكا؟
واسأل بطون النحل كيف تقاطرت شهداً وقل للشهد من حلاكا ؟
بل سائل اللبن المصفى كان بين دم وفــــــرث مالذي صفاكا ؟
وإذا رأيت الحي يخرج من حنايا ميت فاسأله : من أحياكا ؟
قل للهواء تحسه الأيدي ويخفى عن عيون الناس من أخفاكا ؟
قل للنبات يجف بعد تعهد ورعاية : من بالجفاف رماكا ؟
وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو وحده فاسأله : من أرباكا ؟
وإذا رأيت البدر يسري ناشراً أنواره فاسأله : من أسراكا ؟
واسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد كل شيءٍ : مالذي أدناكا ؟
قل للمرير من الثمار : من الذي بـــــالــمر من دون الثـــمار غذاكا ؟
وإذا رايت النخل مشقوق النوى فاسأله : من يانخل شق نواكا ؟
وإذا رأيت النار شب لهيبها فاسأل لهيب النار من أوراكا ؟
وإذا ترى الجبل الأشم مناطحاً قمم السحاب فسله : من أرساكا ؟
وإذا ترى صخراً تفجر بالمياه فسله : من بالماء شق صفاكا ؟
وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال جرى فسله : من الذي أجراكا ؟
وإذا رأيت البحر بالملح الأجاج طغى فسله : من الذي أطغاكا ؟
وإذا رأيت الليل يغشى داجياً فاسأله : من ياليل حاك دجاكا ؟
وإذا رأيت الصبح يسفر ضاحياً فاسأله من ياصبح صاغ ضحاكا ؟
هذي عجائب طالما أخذت بها عيناك وانفتحت بها أذناكا ؟
يا أيها الماء المهين من الذي سواكا ؟ ومن الذي في ظلمة الأحشاء قد والاكا؟
ومن الذي تعصي ويغفر دائماً ومن الذي تنسى ولا ينساكا ؟
يا أيها الإنسان مهلاً ما الذي بالله جلا جلاله أغراكا ؟
يا مدرك الأبصار والأبصار لا تدري له ولكنهه إدراكا
أتراك عين والعيون لها مدى ماجاوزته , ولا مدى لمداكا
إن لم تكن عيني تراك فإنني في كل شيء أستبين علاكا
فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي ماخاب يوماً من دعا ورجاكا
إذا كان هناك ملاحظات أفيدونا جزاكم الله خيراً
لله في الكون آيات لعل أقلــــــها هو ما إليه هداكا
ولعل ما في النفس من آياته عجب عجاب لو ترى عيناكا
والكون مشحون بأسرار إذا حاولت تفسيراً لها إعيـاكا
قل للطبيب تخطفته يد الردى ياشافي الأمراض من أرداكا ؟
قل للمريض نجا وعوفي بعد ما عجزت فنون الطب من عافاكا ؟
قل للصحيح يموت لا من علة من بالمنايا ياصحيح دهاكا؟
قل للبصير وكان يحذر حفرة فهو ى بها من ذا الذي أهواكا ؟
بل سائل الأعمى خطا بين الزحام بلا اصطدام : من يقود خطاك؟
قل للجنين يعيش معزولاً بلا راع ومرعى : مالذي يرعاك ؟
قل للوليد بكى وأجهش بالبكا ولدى الولادة مالذي أبكاكا ؟
وإذا ترى الثعبان ينفث سمه فاسأله من ذا بالسموم حشاكا ؟
واسأله كيف تعيش ياثعبان أو تحــــيا وهذا الســم يملأ فاكا؟
واسأل بطون النحل كيف تقاطرت شهداً وقل للشهد من حلاكا ؟
بل سائل اللبن المصفى كان بين دم وفــــــرث مالذي صفاكا ؟
وإذا رأيت الحي يخرج من حنايا ميت فاسأله : من أحياكا ؟
قل للهواء تحسه الأيدي ويخفى عن عيون الناس من أخفاكا ؟
قل للنبات يجف بعد تعهد ورعاية : من بالجفاف رماكا ؟
وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو وحده فاسأله : من أرباكا ؟
وإذا رأيت البدر يسري ناشراً أنواره فاسأله : من أسراكا ؟
واسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد كل شيءٍ : مالذي أدناكا ؟
قل للمرير من الثمار : من الذي بـــــالــمر من دون الثـــمار غذاكا ؟
وإذا رايت النخل مشقوق النوى فاسأله : من يانخل شق نواكا ؟
وإذا رأيت النار شب لهيبها فاسأل لهيب النار من أوراكا ؟
وإذا ترى الجبل الأشم مناطحاً قمم السحاب فسله : من أرساكا ؟
وإذا ترى صخراً تفجر بالمياه فسله : من بالماء شق صفاكا ؟
وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال جرى فسله : من الذي أجراكا ؟
وإذا رأيت البحر بالملح الأجاج طغى فسله : من الذي أطغاكا ؟
وإذا رأيت الليل يغشى داجياً فاسأله : من ياليل حاك دجاكا ؟
وإذا رأيت الصبح يسفر ضاحياً فاسأله من ياصبح صاغ ضحاكا ؟
هذي عجائب طالما أخذت بها عيناك وانفتحت بها أذناكا ؟
يا أيها الماء المهين من الذي سواكا ؟ ومن الذي في ظلمة الأحشاء قد والاكا؟
ومن الذي تعصي ويغفر دائماً ومن الذي تنسى ولا ينساكا ؟
يا أيها الإنسان مهلاً ما الذي بالله جلا جلاله أغراكا ؟
يا مدرك الأبصار والأبصار لا تدري له ولكنهه إدراكا
أتراك عين والعيون لها مدى ماجاوزته , ولا مدى لمداكا
إن لم تكن عيني تراك فإنني في كل شيء أستبين علاكا
فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي ماخاب يوماً من دعا ورجاكا
إذا كان هناك ملاحظات أفيدونا جزاكم الله خيراً