الصييفي
14/08/2003, 05:27 PM
إخواني أعضاء المنتدى الأدبي، هذه قصيدة فيها نصح وهي "كبسة" عربي فصيح مع بعض الكلمات العامية المعرّبة أرجو ان تحوز على رضاكم وعلى أي حال إعتبروها سبورة ممسوحة تنادي للنقد و التعليق. على فكرة لا تتوقعوا مني الحماس للدفاع عنها عدى أن أشكركم على مروركم.
مــررتُ يومــاً على شـــــــيخٍ بخيمـتهِ == على المـلاءةِ يحســـو الماءَ و الفيـَّا
لمـــَّا رآني تجــــلَّى في مـــلامـحِــــــهِ == نبـــلٌ يشـــعُّ من العينينِ فِطـــــريـَّـا
نــادى إلى الأهلِ هاتوا مــاتجــــود بهِ == من الطعـامِ يـداكم، لحـمَ أو شـــــيَّــا
فقلتُ يا شـــــيخُ لم آتِ لمســــــكنِــكمْ == ضــيفاً، أُريــدُ حديـثاً منك مـــرويَّــــا
أُريـــدُ نصـــْــحـاً لوجــهِ اللهِ يـنْـفعُـني == يشدُّ أزري ــ بصدقٍ ــ ليس عصريَّا
رأيتُ عــيـنـيـه ترنـو من عـمـــامـتـهِ == شــزراً إليَّ، أكــان الأمرُ قــسْـــريَّا؟
فقال و الدهـشـــــةُ الدكْنــاءُ بـاديــــةٌ == على الملامحِ: " إني كـنـتُ مـعنيَّــا!"
من أين أنتَ؟ فـكـلُّ الناسِ تخـــبـرُني == بـأنَّني لســت ُمســموعا و مرضَّــيــَّا
نحنُ القدامى تداعت كــلُّ صــــنعـتِنـا == و أصـبحَ الشيخُ بين القـوم سـخريَّــا
فقلتُ: عفواً، تمهلْ لســـتُ مســتمعاً == إلى كـــلامٍ جُــزافٍ خــِلتــُه عَــيَّـــــــا
لا تصــدرُ الحـكمَ و التعميمُ صـــبغتُهُ == فــإنَّ في الفـحمِ ألماســاً و سِـنجيــــَّا
مــازالَ فينـــــا أُنــاسٌ جـُُّلُّ هـَمِّــهــمُ == إكْــرامُ شــيخٍ لـكـونِ الدربُ مَمْشِيـــَّا
فالكلُّ يـمشـي و هذا الدربُ مَســـْلَكُهُ == و خيـرُنـــا منْ بنى بنيــانَهُ طـيَّــــــــا
مالي أتيتُ لأخْذِ النصْــــحَ من رجــلٍ == أمسـى ــ لأنَِي بدأتُ النصحَ ــ منْسـيَا
قلْ لي بـربِّكَ يا شــــيخي و أوجـزُني == لعلَّ من نصــحِك العـفـويِّ لي ريَّـــــا
تبسَّـــمَ الشـــيخُ من قولي و بادرَني: == " و كيف أَنصــحُ إنســـاناً إداريَّـــــا؟"
عليك بالصـــــدقِ، لو كانت عـواقبـُهُ == وخيمةً، لا تقلْ صـدْقاً مَـجـازيَّـــــــــا
لأنَّ في الصــدقِ إنـهـاءً لمشــــــكلةٍ == و العكسُ يجعلُ بركانَ الأذى حَيَّــــــا
قـدِّمْ لدُنيـــاكَ مـاتكســـــبْ بفِعْلَتِــــهِ == أُخراكَ، وانسَ خـبيراً أو عـُــصــامِيَّا
و والديـــكَ تـلـذَّذْ في كــــرامَــتــهـمْ == فـســوفَ تُمْســي من الأبناءِ مجـزيَّا
لا تُعطِ ســرَّكَ من يســعى لمصـْلحةٍ == فيتَّخِذْ مـنه دُكَّـــــانــاً عَـــقــاريَّـــــــا
إنْ كُنتَ تخشى لذي الوجهينِ غيلتَهُ == إيَّــــاكَ من لـَـمَّ وجـــهـــاً أسـْطوانيَّا
]
مــررتُ يومــاً على شـــــــيخٍ بخيمـتهِ == على المـلاءةِ يحســـو الماءَ و الفيـَّا
لمـــَّا رآني تجــــلَّى في مـــلامـحِــــــهِ == نبـــلٌ يشـــعُّ من العينينِ فِطـــــريـَّـا
نــادى إلى الأهلِ هاتوا مــاتجــــود بهِ == من الطعـامِ يـداكم، لحـمَ أو شـــــيَّــا
فقلتُ يا شـــــيخُ لم آتِ لمســــــكنِــكمْ == ضــيفاً، أُريــدُ حديـثاً منك مـــرويَّــــا
أُريـــدُ نصـــْــحـاً لوجــهِ اللهِ يـنْـفعُـني == يشدُّ أزري ــ بصدقٍ ــ ليس عصريَّا
رأيتُ عــيـنـيـه ترنـو من عـمـــامـتـهِ == شــزراً إليَّ، أكــان الأمرُ قــسْـــريَّا؟
فقال و الدهـشـــــةُ الدكْنــاءُ بـاديــــةٌ == على الملامحِ: " إني كـنـتُ مـعنيَّــا!"
من أين أنتَ؟ فـكـلُّ الناسِ تخـــبـرُني == بـأنَّني لســت ُمســموعا و مرضَّــيــَّا
نحنُ القدامى تداعت كــلُّ صــــنعـتِنـا == و أصـبحَ الشيخُ بين القـوم سـخريَّــا
فقلتُ: عفواً، تمهلْ لســـتُ مســتمعاً == إلى كـــلامٍ جُــزافٍ خــِلتــُه عَــيَّـــــــا
لا تصــدرُ الحـكمَ و التعميمُ صـــبغتُهُ == فــإنَّ في الفـحمِ ألماســاً و سِـنجيــــَّا
مــازالَ فينـــــا أُنــاسٌ جـُُّلُّ هـَمِّــهــمُ == إكْــرامُ شــيخٍ لـكـونِ الدربُ مَمْشِيـــَّا
فالكلُّ يـمشـي و هذا الدربُ مَســـْلَكُهُ == و خيـرُنـــا منْ بنى بنيــانَهُ طـيَّــــــــا
مالي أتيتُ لأخْذِ النصْــــحَ من رجــلٍ == أمسـى ــ لأنَِي بدأتُ النصحَ ــ منْسـيَا
قلْ لي بـربِّكَ يا شــــيخي و أوجـزُني == لعلَّ من نصــحِك العـفـويِّ لي ريَّـــــا
تبسَّـــمَ الشـــيخُ من قولي و بادرَني: == " و كيف أَنصــحُ إنســـاناً إداريَّـــــا؟"
عليك بالصـــــدقِ، لو كانت عـواقبـُهُ == وخيمةً، لا تقلْ صـدْقاً مَـجـازيَّـــــــــا
لأنَّ في الصــدقِ إنـهـاءً لمشــــــكلةٍ == و العكسُ يجعلُ بركانَ الأذى حَيَّــــــا
قـدِّمْ لدُنيـــاكَ مـاتكســـــبْ بفِعْلَتِــــهِ == أُخراكَ، وانسَ خـبيراً أو عـُــصــامِيَّا
و والديـــكَ تـلـذَّذْ في كــــرامَــتــهـمْ == فـســوفَ تُمْســي من الأبناءِ مجـزيَّا
لا تُعطِ ســرَّكَ من يســعى لمصـْلحةٍ == فيتَّخِذْ مـنه دُكَّـــــانــاً عَـــقــاريَّـــــــا
إنْ كُنتَ تخشى لذي الوجهينِ غيلتَهُ == إيَّــــاكَ من لـَـمَّ وجـــهـــاً أسـْطوانيَّا
]