قاسم
15/08/2003, 12:52 AM
ســوط وذبابــة
إنسان قوي البنية, طويل القامة, لا يستطيع أحد أن يخالفه, أو يقترب منة, وكان لا يسير إلا وهو يحمل سوطه بيده, سوطه الذي يزيد طولة عن عشرين متراً, ولا يمر به أحد عن قرب أو عن بعد إلاّ ساطه بهذا السوط فقضى علية أوكسر أحد أعضاءه.
فاحتار الناس في أمره, وكيف يستطيعون الخلاص منة, فهم من خوفهم لا يقدمون على الخروج من بيوتهم بسببه, فهو موجود دائماً في كل مكان.
واستقر رأيهم على أن يجتمعوا جميعاً في أحد الأيام ويخرجوا إلية علّهم يستطيعون مواجهته والقضاء علية, فتحدث إليهم كبيرهم وقال لهم, إنكم لن تقدروا على مواجهته حتى وإن لحق بكم نفراً مثل عددكم, ولكن هي الحيلة والمكيدة, وأشار عليهم أن يقوم أحدهم بإذابة كمية كبيرةٍ من السكر في برميل ممتلئ بالماء, حتى إذا ذاب السكر في الماء وضع مضخةً قويةً تدفع الماء من البرميل عبر أنبوب يوجه إلى هذا الإنسان, وبعدها يتم تسليط ذبابتين نشيطتين نحوه.
بعدما تم إعداد ذلك خرجوا جميعاً ينتظرون قدومه, فرأوه وقد أقبل عليهم فرحاً مسروراً, فرحاً مسروراً لأنه سوف يذيقهم من سياطه, فلم يسبق أن حصل على فرصةٍ مثل هذه, الفرصة التي اجتمع فيها الجميع, عندها قام الشخص الموكل إلية تشغيل المضخة بإدارتها فأندفع الماء قوياً تجاه هذا الإنسان, حتى تبلل بالماء والسكر من رأسه إلى أخمص قدميه, وقام آخر بإطلاق الذبابتين تجاهه فأخذتا بلعق السكر الذي التصق بوجهة, فمرةً على عينية ومرةً على أنفه, وهو يصارعهما لكنه لم يستطع أن يمنعهما من الدخول في منخريه, وعندها سقط السوط من يديه, فهجم الجميع علية, فأوثقوا يديه, ثم جروه إلى أن بلغوا به إلى وسط السوق, فقطّعوا سوطه إلى قطعٍ قصيرةٍ وزعت على الجميع, فأخذ كل منهم يضربه بسوطه حتى أوسعوه ضرباً, وهو يصيح بهم دون جدوى, عندها خرجت الذبابتين من أنفه وبدأت الدماء تسيل من جسده وتركوه على هذه الحال حتى فارق الحياة وفارقهم !!
إنسان قوي البنية, طويل القامة, لا يستطيع أحد أن يخالفه, أو يقترب منة, وكان لا يسير إلا وهو يحمل سوطه بيده, سوطه الذي يزيد طولة عن عشرين متراً, ولا يمر به أحد عن قرب أو عن بعد إلاّ ساطه بهذا السوط فقضى علية أوكسر أحد أعضاءه.
فاحتار الناس في أمره, وكيف يستطيعون الخلاص منة, فهم من خوفهم لا يقدمون على الخروج من بيوتهم بسببه, فهو موجود دائماً في كل مكان.
واستقر رأيهم على أن يجتمعوا جميعاً في أحد الأيام ويخرجوا إلية علّهم يستطيعون مواجهته والقضاء علية, فتحدث إليهم كبيرهم وقال لهم, إنكم لن تقدروا على مواجهته حتى وإن لحق بكم نفراً مثل عددكم, ولكن هي الحيلة والمكيدة, وأشار عليهم أن يقوم أحدهم بإذابة كمية كبيرةٍ من السكر في برميل ممتلئ بالماء, حتى إذا ذاب السكر في الماء وضع مضخةً قويةً تدفع الماء من البرميل عبر أنبوب يوجه إلى هذا الإنسان, وبعدها يتم تسليط ذبابتين نشيطتين نحوه.
بعدما تم إعداد ذلك خرجوا جميعاً ينتظرون قدومه, فرأوه وقد أقبل عليهم فرحاً مسروراً, فرحاً مسروراً لأنه سوف يذيقهم من سياطه, فلم يسبق أن حصل على فرصةٍ مثل هذه, الفرصة التي اجتمع فيها الجميع, عندها قام الشخص الموكل إلية تشغيل المضخة بإدارتها فأندفع الماء قوياً تجاه هذا الإنسان, حتى تبلل بالماء والسكر من رأسه إلى أخمص قدميه, وقام آخر بإطلاق الذبابتين تجاهه فأخذتا بلعق السكر الذي التصق بوجهة, فمرةً على عينية ومرةً على أنفه, وهو يصارعهما لكنه لم يستطع أن يمنعهما من الدخول في منخريه, وعندها سقط السوط من يديه, فهجم الجميع علية, فأوثقوا يديه, ثم جروه إلى أن بلغوا به إلى وسط السوق, فقطّعوا سوطه إلى قطعٍ قصيرةٍ وزعت على الجميع, فأخذ كل منهم يضربه بسوطه حتى أوسعوه ضرباً, وهو يصيح بهم دون جدوى, عندها خرجت الذبابتين من أنفه وبدأت الدماء تسيل من جسده وتركوه على هذه الحال حتى فارق الحياة وفارقهم !!